• الحكومة الإماراتية تصادق على فتح سفارة في تل أبيب.. إسرائيل تعلن فتح سفارة في الإمارات
  • تزامنا مع العطلة الدراسية البينية.. توقيف بث الدروس المصورة ابتداء من يوم غد الاثنين
  • استعدادا لفتح مكتبها في الرباط.. حكومة إسرائيل توافق على رفع مستوى العلاقات مع المغرب
  • الانطلاقة بـ400 حافلة وزيادة 10 خطوط.. حافلات كازا تدخل حيز الخدمة شهر فبراير المقبل
  • تحذير بريطاني.. عدوى كورونا من الممكن أن تنتقل من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح
عاجل
الجمعة 04 ديسمبر 2020 على الساعة 14:01

دخلات فيه طول وعرض. نقابة الصحافة ترد على شتائم زيان

دخلات فيه طول وعرض. نقابة الصحافة ترد على شتائم زيان

عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن تنديدها وشجبها لكل ما جاء في مضامين تصريحات محمد زيان، النقيب السابق والأمين العام للحزب المغربي الحر والمحامي الموقوف تأديبيًا، حيث انهال على الصحافيات والصحافيين “بوابل من السب والقذف، وبعبارات حاطة من الكرامة، كما اتهمهم بالارتشاء من خلال إقحام الدعم الذي تقدمه السلطات العمومية لوسائل الإعلام الوطنية، وهو الدعم المعمول به في العديد من أقطار العالم، ويتم عبر لجنة مستقلة وطبقا لشروط والتزامات محددة”.
وأكدت النقابة في بلاغ لها أنها “تفاجأت بإقحام مجموع الصحافيات والصحافيين المغاربة في خلافات لا علاقة لهم بها، وهي ترتبط بحسابات تجهل طبيعتها وأطرافها الحقيقية”.
كما عبرت النقابة الوطنية للصحافة “عن استيائها واستنكارها من هذه التصريحات الصادرة عن شخص يدعي مرجعية حقوقية ويشرف على موقع إلكتروني ويرأس حزبا سياسيا يستفيد بدوره من الدعم العمومي، ولم يتردد يوما في إبلاغ آرائه ومواقفه عبر وسائل الإعلام الوطنية التي يهين مواردها البشرية التي ما فتئت تؤكد مهنيتها وكفاءتها، علما أن الشاد لا يقاس عليه، كما يعلم السيد النقيب والوزير السابق”.
وأضافت النقابة في البلاغ ذاته “إننا نعبر عن استهجاننا من محاولة هذا الشخص توظيف وسائل الإعلام والصحافيين في قضايا وخلافات لا علاقة لهم بها وذات أبعاد وخلفيات غير معروفة، أما وأن أحد الأشخاص اعتبر نفسه تضرر من ممارسة إعلامية معينة، فما عليه إلا اللجوء إلى المساطر الذي تحقق له الانصاف والعدل، وهذا ما كان على الشخص المعني اتباعه، وتقديم القدوة عبر هذا السلوك في الاحتكام إلى القوانين وبذلك فإن الشخص الذي اعتبر نفسه ضحية لتشهير إعلامي مرفوض، اقترف نفس الفعل من خلال التشهير بعموم الصحافيات والصحافيين والمغاربة”.