• أمام مجلس حقوق الإنسان.. سفير المغرب في جنيف يفند الادعاءات الكاذبة للجزائر
  • على حساب نهضة بركان.. المغرب الفاسي أول المتأهلين إلى دور ربع نهائي كأس العرش
  • بعد قطع العلاقات المؤسساتية.. الخارجية الألمانية تستدعي سفيرة المغرب في برلين
  • لقاو عندهم 3 ٱلاف “أيفون” مسروق.. الأمن شد “جمالة” كبار فدرب غلف!
  • للمطالبة برحيل النظام.. مئات الطلبة يتظاهرون في الجزائر العاصمة
عاجل
الجمعة 29 يناير 2021 على الساعة 22:00

داروها بصح.. الصين تبدأ باختبار “المسحة الشرجية” للكشف عن كورونا

داروها بصح.. الصين تبدأ باختبار “المسحة الشرجية” للكشف عن كورونا

اعتقد البعض أنها “مزحة” أو “نكتة”، لكن الحقيقة أن الصين بدأت بالفعل في استخدام “المسحة الشرجية” لاختبار أولئك الذين تعتبرهم معرضين لخطر الإصابة بفيروس كوفيد-19.

وتضاف الطريقة الغريبة والمثيرة للجدل المتمثلة في “المسحة الشرجية” إلى الوسائل الأخرى للكشف عن فيروس كورونا المسبب لوباء كوفيد-19، مثل مسحة الأنف والحلق، إلى جانب اختبارات الدم.

وأفاد التلفزيون الصيني الرسمي أن المسؤولين أجروا “مسحات شرجية” لمواطنين ممن ظهرت لديهم حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد في بكين، الأسبوع الماضي.

ووفقا للتلفزيون الصيني أيضا، فقد خضع مصابون موجودون في مرافق الحجر الصحي المخصصة للاختبارات نفسها، حسب ما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وقال الطبيب في مستشفى “يوان” في بكين، لي تونغزنغ، لقناة “سي سي تي في”، إن طريقة المسحة الشرجية يمكن أن تزيد من معدل اكتشاف الأشخاص المصابين” لأن آثار الفيروس تبقى لفترة أطول في فتحة الشرج مقارنة بالجهاز التنفسي.

غير أن القناة التلفزيونية الصينية أشارت إلى أن المسحات الشرجية لن تستخدم على نطاق واسع مثل الطرق الأخرى، لأن التقنية “غير ملائمة”.

ومع ارتفاع الحالات في جميع أنحاء العالم إلى أكثر من 100 مليون إصابة وأكثر من مليوني وفاة، فرضت الصين متطلبات أكثر صرامة على الوافدين الدوليين في محاولة لإبقاء انتقال العدوى المحلي قريبا من الصفر.

وشددت الدولة أيضا القيود الداخلية، حيث أعلنت بكين أنه سيتم منع الأشخاص من المناطق ذات الخطورة المتوسطة أو العالية من دخول العاصمة اعتبارا، من يوم الخميس (28 يناير)، لتقليل مخاطر انتقال العدوى خلال فترة العام القمري الجديد.

ويجب أن يقدم الوافدون إلى الدولة نتائج اختبار سلبية متعددة والحجر الصحي لمدة 14 يوما على الأقل في فندق معين، مع فرض العديد من المدن والمناطق متطلبات إضافية للمراقبة المنزلية.