• لتحقيق المناعة الجماعية.. وزارة الصحة تدعو الحوامل والمرضعات والمصابون بالحساسية إلى الاستفادة من التلقيح
  • 12 ألف إصابة و72 وفاة في 24 ساعة.. فين آوا غادين؟
  • ما بقاتش أوروبا.. الأندية الخليجية الأقرب لسفيان رحيمي
  • غير كذوب.. المديرية الجهوية لمراكش-آسفي تنفي وفاة 5 أشخاص جراء انقطاع الأوكسجين
  • توقيف 6 دالماتشات و5 دالمليون غرامة.. الجامعة تعاقب البنزرتي
عاجل
الجمعة 26 مارس 2021 على الساعة 16:00

خبير في السياسات الدوائية: الإدمان مرض ماشي جريمة… والخطورة فالتحويلات من المادة الأساسية ماشي فنبتة الكيف (فيديو)

خبير في السياسات الدوائية: الإدمان مرض ماشي جريمة… والخطورة فالتحويلات من المادة الأساسية ماشي فنبتة الكيف (فيديو)

أكد الدكتور هشام خرمودي، الخبير في السياسات الدوائية والمتخصص في علوم الإدمان لموقع كيفاش أنفو:” أن تقنين الاستعمالات المشروعة لنبتة الكيف “غادي يهني حتى الفلاحين والمزارعين، اللي كانوا عايشين تحت رحمة المهربين وتجار المخدرات، بعد سن تشريع مؤسسة غادي تسهر على تقنين هاد الزراعة، وهي الوكالة الوطنية لتسيير وتدبير الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي”.

وتابع الدكتور المتخصص،في ندوة صحفية قدّم خلالها قراءة في مشروع قانون تقنين نبتة الكيف، “بين الديني و الإقتصادي والطبي”، أمس الخميس (25 مارس) في منطقة أمرشيش بمراكش، أن تطور العلمي، خصوصا في المجال النانو تيكنولوجي الطبي، عزز أكثر المعطيات العلمية، وصبحنا كانعرفو بشكل دقيق أش كيوقع فالدماغ، والأثر اللي كاتخلفو هاد المادة على المدمنين، اللي كيستعملوها في غير محلها”.

ودافع الخبير في السياسات الدوائية، عن هذه النبتة، قائلا: ” هي بحال أي نبتة خفيفة من ناحية الأضرار، لكن الخطير هو التحويلات من المادة الأساسية، والمشكل ماشي فالكيف، فالديكوباج وتحويل الكيف إلى الحشيش، اللي يقدر يظهر مواد أشد خطورة، وهنا فين كيبان الدرو ديال الرقابة، إضافة إلى حماية المستهلكين بشكل غير نظامي أو بشكل غير قانوني، وبالتالي الرقابة كاتشمل الزراعة والتحويل ثم النقل والتسويق واللي غادي تقننو الوكالة الوطنية”.
وعن دور الوكالة الوكالة الوطنية لتسيير وتدبير الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، أكد الدكتور هشام خرمودي، أنها “غادي تسهر على التسيير والتدبير،وبالتالي المحاصيل كلها غادي دوز عبر الوكالة، وغادي توصل عبر المصنعين، وللانتاج الدوائي، واللي كيشتغلو فهاد بطريقة مشروعة، غادي يتخلصو من ضغط المهربين”.

ولم ينفِ الدكتور هشام خرمودي، الخبير في السياسات الدوائية والمتخصص في علوم الإدمان، الخطورة التي تشكلها هذه المادة على منهم أقل من 25 سنة، مسترسلا:” كيكون هاد السنة بداية اكتمال النضج العقلي، والنهاية ديال التحصيل الدراسي، وخاص التركيز من أجل العطاء، والادمان كيتسبب بشكل كبير لهاد الفئة من الشباب، في العزلة النفسية”، مضيفا في السياق ذاته أن “الادمان مرض ماشي جريمة، وبالتالي كانت المبادرة الملكية بإنشاء وحدات متخصصة في علاج الإدمان، وشعبة في التخصصات الطبية”.