• جهة الشمال.. حصيلة كورونا تتجه نحو الاستقرار والفضل للكشف الاستباقي ووعي السكان
  • ميداليتان ذهبيتان وفضيتان.. المغرب يتألق في مسابقة دولية للابتكار في تركيا
  • المحمدية.. إفريقي انتحل هويات زائفة واستعمالها في فتح حسابات بنكية في اسم الغير
  • شدوه حي.. توقيف شخص متلبس بمحاولة اغتصاب طفل في طنجة (فيديو)
  • لمدة سنتين.. الرجاء يضع علامة “صوفاك” على قمصانه (صور)
عاجل
الجمعة 01 مايو 2020 على الساعة 12:04

خبير في الأوبئة: منحى تطور الفيروس يتجه نحو التسطيح… ورفع الحجر يجب أن يتم بشكل تدريجي

خبير في الأوبئة: منحى تطور الفيروس يتجه نحو التسطيح… ورفع الحجر يجب أن يتم بشكل تدريجي

قال المدير السابق لمديرية الأوبئة في وزارة الصحة، عبد الرحمن بنمومن، إن المغرب نجح في التحدي الأول المتعلق بفيروس كورونا، من خلال ضبط عدد حالات الإصابة، مضيفا أنه لحد الساعة، المنظومة الصحية قادرة على المقاومة حتى لو ارتفع عدد الإصابات.

وأشاد بنمومن، حسب وكالة الأناضول، بتمديد حالة الطوارئ الصحية من 20 أبريل الجاري إلى 20 ماي المقبل، قائلا “لأن أي مريض يدخل منظومة العلاج، يتطلب 20 يوما إضافية”.

وبين المتحدث أن التحدي المطروح حاليا يكمن في محاصرة الفيروس، “إذ كلما أصاب الناس كثيرا ارتفع عدد الوفيات، وأيضا علينا المحافظة على المنظومة الصحية لأن قدراتها محدودة جدا”.

ويرى بنمومن أن المنحى في المغرب يتجه حاليا نحو التسطيح، أي الاستمرار في تسجيل حالات إصابة بنفس المعدل الحالي، أقل أو أكثر بقليل من 100 إصابة في اليوم، وبعدها نعود لتسجيل حالات أقل مع بداية ماي”.

وأضاف: “إنني لا أعتقد أننا سنصل إلى 10 آلاف إصابة، لأن مدة انتشار الفيروس في عدد من الدول كانت حوالي شهرين ونصف، والفيروس عبر عن نفسه بشكل عنيف في عدد من الدول،  التي ارتكبت للأسف أخطاء كثيرة، ونحن استفدنا منها”.

واعتبر بنمومن أن “المطلوب الآن توسيع الفحوصات المخبرية، ما يعني ارتفاعا في عدد الإصابات، في المقابل سنعرف حقيقة الوضع الوبائي في بلدنا، وهذه المدة فقط قد تستمر أسبوعين”.

وعن كيفية الخروج من الحجر الصحي، وكيف سيتم ذلك؟، يؤكد الخبير في الأوبئة الذي أنه “لا يمكن أن نفعل ذلك في لحظة واحد، بل يجب أن يتم الأمر بشكل تدريجي وهو قرار صعب”.

ويتابع بنمومن: “مقاربة الحجر الصحي لها ميزة تسمح بالتحكم في عدد الإصابات، وأيضا في طريقة التعامل مع الوباء، إلا أنها تجعل فترة انتشار الوباء أطول”.

وبناء على ذلك، يخلص إلى “أنه لا يمكن القضاء على الفيروس بالحجر الصحي، والشيء الوحيد الذي يستطيع القضاء عليه هو المناعة الجماعية، لكن كلفة هذه المقاربة صعبة جدا سيترتب عليها عدد كبير من الوفيات”.