• فاس.. زوج يخدر زوجته لاستغلالها في توقيع شيكات بدون رصيد
  • عطاوهم الإعدام.. محكمة الاستئناف في طنجة تدين قاتل ابنه في العرائش وزوجته
  • في جولة مغاربية.. وزير الدفاع الأمريكي جاي للمغرب
  • الملك معزيا في الفنانة شامة الزاز: فقدان إحدى رائدات فن العيطة الجبلية في بلادنا
  • أسرة محمد تبحث عنه وتشك في “صائدي” الكنوز.. لغز اختفاء ٱخر في زاكورة بعد الطفلة نعيمة!
عاجل
الأحد 17 مايو 2020 على الساعة 21:00

خبراء: الأطفال أقل تضررا من الإصابة بكورونا وأقل نقلا للعدوى

خبراء: الأطفال أقل تضررا من الإصابة بكورونا وأقل نقلا للعدوى

شدد خبراء مغاربة ودوليون، أمس السبت (16 ماي) خلال ندوة افتراضية، على أنه يوصى في زمن الحجر الصحي، الذي فرضه تفشي فيروس كورونا المستجد ( كوفيد -19 )، بمواصلة تنفيذ عملية التلقيحات الإجبارية للرضع حتى 18 شهرا، وتأجيل التذكيرات للأطفال الأكبر سنا (5  و10 و15 سنة) لشهرين كحد أقصى.

 وأكد مولاي سعيد عفيف، طبيب الأطفال ورئيس جمعية (إنفو فاك لطب الاطفال- المغرب)، المنظم لهذه الندوة المفتوحة أمام الجمهور، أن فئة الأطفال تعد الأقل تضررا من الإصابة بعدوى فيروس “كوفيد19″، إذ لا تتجاوز 9 في المائة من مجموع الإصابات في المغرب، كما أن الأطفال هم أقل نقلا لعدوى الفيروس بسبع مرات مقارنة بوضعية الإصابة عند البالغين.

وشدد على أهمية احترام الحجر الصحي، دون الإضرار بصحة الطفل، مع الحرص على الاهمية الحيوية التي تكتسيها عملية استمرار التلقيحات بشكل خاص خلال الفترة ما بين الولادة و 18 شهرا، كما هو مخطط في تقويم التطعيم.

وقال الدكتور عفيف، خلال هذه الندوة المنظمة بتعاون مع وزارة الصحة، “إن تتبع صحة الطفل يعد أمرا رئيسيا ويتعين المواضبة عليه، خاصة بالنسبة إلى الأطفال المصابين بأمراض مزمنة للتأكد من حالتهم السريرية”.

وأشار أيضا إلى أنه منذ انتشار وباء كوفيد -19 ، “قام أطباء الأطفال المغاربة بإعادة تنظيم عياداتهم من أجل تجنب تفشي العدوى، لا سيما من خلال تعديل برنامج إجراء الزيارات” ، مشيرا إلى أنه تم اعتماد جميع الإجراءات الاحترازية واحترامها في العيادات (ولي أمر واحد فقط في غرفة الاستشارة، ومسافة الأمان في غرفة الانتظار وتعقيم جميع الفضاءات ….).

وفي ما يتعلق بخطر انتقال العدوى لدى الأطفال ، أشار المتحدث ذاته ، نقلا عن دراسة أسترالية ، إلى أن معدل انتقال العدوى لدى الأطفال “هي سبع مرات أقل من البالغين”.

وفي هذا السياق، أكد البروفسور في طب الأطفال في فرنسا، روبرت كوهين، أن الفرضية الأكثر شيوعا هي أن الطفل ناقل “سلبي” ، مبرزا أن التقديرات تشير إلى أن عمليات العدوى المباشرة من طفل إلى آخر ومن طفل إلى بالغ تكون منخفضة، في حين أن الانتقال المباشر من بالغ إلى طفل واردة بقوة، خاصة في المحيط الأسري.

وحسب البوفسور كوهين، فإن الأطفال في جميع البلدان وكقاعدة عامة، يشكلون 10 الاف مرة أقل الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا مقارنة مع البالغين، و1000 مرة أقل من الحالات الخطيرة (الانعاش) و100 مرة أقل من الحالات الاستشفائية و10 مرات أقل من المرضى و2 الى 5 مرات اقل من نسبة الاختبارات الإيجابية في حالة الشك بالاصابة بكوفيد -19.

علاوة على ذلك، سجل كوهين أن “الإصابة بفيروس كورونا، لا يبطئ أي عملية تطعيم”، داعيا، مع ذلك، إلى الانتظار حتى نهاية المرحلة الحادة من المرض، كما هو الحال مع جميع الأمراض المعدية.

وجرى تنظيم هذه الندوة الافتراضية، التي تتزامن مع تخليد اليوم العالمي للتلقيح، بشراكة مع الجمعية المغربية للأمراض التعفنية لدى الأطفال والتطعيم، والجمعية المغربية لطب الأطفال، وجمعيات طب الاطفال في الدار البيضاء والرباط وفاس وطنجة ومكناس ومراكش-تانسيفت وأكادير والجديدة دكالة.