• واخا هكاك ردو البال.. المغرب ينتقل إلى المستوى المنخفض لانتقال عدوى كورونا
  • بن بطوش خايف.. زعيم الجبهة الوهمية يرفض كشف طريقة دخوله إلى إسبانيا!
  • جزائريون من بروكسل: الجزائر ولدت سنة 1962!
  • “فرصة” للشباب وحماية اجتماعية وتعويضات عائلية.. أهم مرتكزات مشروع قانون مالية 2022
  • عين العمراني سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي.. جلالة الملك يعين بنشعبون سفيرا للمغرب في فرنسا
عاجل
الخميس 16 سبتمبر 2021 على الساعة 21:00

حنان بنت الملاح/ واش ما عندكش ختك/ خلوني ندوز.. جرائم عنف ضد النساء وثقت بالفيديو وهزت الرأي العام المغربي

حنان بنت الملاح/ واش ما عندكش ختك/ خلوني ندوز.. جرائم عنف ضد النساء وثقت بالفيديو وهزت الرأي العام المغربي

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب غضباً، مطلع هذا الأسبوع، بعد نشر مقطع فيديو يظهر شابا يتحرش بفتاة بأحد شوارع مدينة طنجة.

وفي الفيديو، يظهر الشاب وهو يرفع تنورة الفتاة قبل أن يلمس جسدها، في حين قام مرافقه بتوثيق المشهد بهاتفه.

وندد نشطاء ومدونون بواقعة الاعتداء والتحرش، محذرين مما وصفوه بـ”الصمت أمام العقول المريضة”، التي تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لتوثيق اعتداءاتها.

وكتبت رئيسة جمعية التحدي والمساواة، بشرى عبدو، في تدوينة على فايس بوك، أنه يجب تكسير “جدار الصمت أمام هذه السلوكات التي تمارس علينا يوميا أمام مرأى ومسمع من الجميع، فالنساء هن من عليهن اللجوء لمخافر الشرطة لوقف هذا النزيف من العنف”.

وأضافت أن “المرأة التي تعرضت لهذا العنف البشع ولمس جسدها في إحدى المدن المغربية لم تمس أحدا ولم تضايق أحدا ولم تعنف أحدا، بل هي فقط امرأة رغبت أن تلبس ما تشتهيه بدون أن تمس بحرية الآخر”.

وليست هذه المرة الأولى التي تهتز فيها الشبكات الاجتماعية في المغرب بعد نشر فيديوهات توثق لجرائم عنف في حق النساء.

هذه 3 من تلك القضايا التي أثارت غضبا عارما في المملكة:

قضية “حنان بنت الملاح”

في 2019، أثار فيديو “مرعب” لجريمة بشعة ضد شابة تدعى “حنان”، وتنحدر من أحد أحياء المدينة القديمة للعاصمة الرباط، غضبا على الشبكات الاجتماعية في المملكة.

لفظت الضحية أنفاسها في المستشفى نتيجة التعذيب والاغتصاب، الذي يوثق الفيديو بعضا منه. وأصبحت هذه القضية، التي عُرفت إعلاميا بقصة “حنان بنت الملاح”، واحدة من أشهر قضايا العنف ضد المرأة في السنوات الأخيرة.

وفي فبراير من العام الماضي، أصدر القضاء حكم الإعدام في حق المتهم الرئيسي، وتوزيع 20 سنة سجنا نافذا في حق مشارك آخر في الجريمة، إلى جانب خمس سنوات في حق متورطين آخرين.

صرخة “واش ما عندكش اختك؟”

في 2018، أثار انتشار مقطع فيديو يوثق لاعتداء على شابة في مكان عام موجة من ردود الفعل الغاضبة في المملكة، إذ تظهر الضحية وهي تصرخ مستنجدة بينما يحاول المعتدي نزع ملابسها بالقوة، وشخص ثالث يصور الجريمة.

ومباشرة بعد هذا الحادث، أطلق مدونون هاشتاغ “واش ما عندكش ختك”، وهي العبارة التي كانت تستغيث بها الضحية متوسّلة المعتدي، وتعني بالدارجة المحلية “أليس عندك أخت؟”

ولاحقا، أعلنت ​​المديرية العامة للأمن الوطني أن المصالح المختصة التابعة لها قد باشرت مجموعة من الأبحاث والتحريات الدقيقة بهدف تحديد هوية الشخص الذي ظهر في شريط الفيديو.

وحسب وسائل مغربية، فقد حُكم على المتهم الرئيسي بعشر سنوات سجنا نافذا، بينما حُكم على شريكه المتورط في تصوير الفيديو بالسجن ثماني سنوات نافذة.

“خلوني ندوز”.. قضية “فتاة الحافلة”

وفي 2017، تعرضت شابة لاعتداء من قبل مراهقين داخل حافلة نقل عمومية بمدينة الدار البيضاء، وهي الواقعة التي أثارت غضبا واستنكارا عارمين.

ووثق مقطع مصور لاعتداء جماعي على شابة في العشرينيات من عمرها من خلال نزع ملابسها بالقوة وسط صراخها على متن حافلة للنقل العمومي.

وانتشر هاشتاغ “خلوني ندوز” على نحو واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي نفسها العبارة التي كانت ترددها الضحية بينما كانت تحاول الإفلات من بين أيدي المعتدين عليها.

من جانبها، أكدت مديرية الأمن حينها توقيف ستة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة، يشتبه في تورطهم في هذه الجريمة، مشيرة إلى أن الوقائع تعود إلى ثلاثة أشهر قبل انتشار الفيديو.