• لقاء للتاريخ.. المنتخب الوطني يواجه البرازيل في ليتوانيا
  • بعد التلميذة بلكاس.. تلميذ ٱخر يفوز برئاسة جماعة ضواحي گلميم
  • تشخيص التهاب الكبد الوبائي C.. أول اختبار مغربي 100 بالمائة
  • الداخلة.. إحباط محاولة هجرة غير شرعية لفائدة 60 حرگا
  • حجز طنين من الحشيش.. الأمن ينفذ ضربة موجعة ضد شبكة للتهريب الدولي للمخدرات في أكادير (صور)
عاجل
الجمعة 30 يوليو 2021 على الساعة 11:30

حمضي: باقي غنسجلو أرقام إصابة كبيرة ديال كورونا… التلقيح هو الحل

حمضي: باقي غنسجلو أرقام إصابة كبيرة ديال كورونا… التلقيح هو الحل

تشهد المملكة، منذ أسابيع، وضعية وبائية مقلقة جدا، حيث تم في اليومين الماضيين تسجيل أرقام إصابة قياسية، وصلت يوم الأربعاء 28 يوليوز 9428 حالة، وحالات وفاة مرتفعة تخطت حاجز الثلاثين.

ويرى الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية أن “التلقيح هو الحل”، إلى جانب الاستمرار في التقيد بالإجراءات الاحترازية وليس بالإجراءات التشديدية وحدها، على حد تعبيره.

وقال حمضي إنه “ولحسن الحظ تسجل بلادنا أرقاما قياسية أخرى، أهمها تلقيح أزيد من نصف مليون مواطن في اليوم الواحد، وتلقيح تقريبا مليون ونصف مليون مواطن في ثلاثة أيام، وكذلك رقم قياسي في عدد التحاليل المنجزة في 24 ساعة”.

وتوقع الباحث في السياسات والنظم الصحية “أرقاما جديدة أكبر من حيث الإصابات والحالات الحرجة والوفيات والضغط على المستشفيات والأطر الطبية”، مرجعا ذلك إلى “سلوك التراخي بل اللامسؤولية أحيانا وبسبب المتحورات الجديدة الأكثر سرعة في الانتشار”.

واستدرك المتحدث ذاته قائلا “من المؤكد أن عدد الحالات الحرجة والوفيات لن يكون بنفس القوة التناسبية مع عدد الإصابات كما كان عليه الأمر الصيف الماضي بفضل اللقاح”.
وكشف الطيب حمضي أن الملقحين اليوم تلقيحا كاملا يشكلون 28 بالمائة من الساكنة العامة في المملكة وأكثر من 36 بالمائة من الساكنة تلقت جرعة واحدة على الأقل.
ويرى الدكتور حمضي أنه “بفضل التركيبة الشابة للمجتمع المغربي فان هذه النسب سمحت بالوصول اليوم إلى استهداف الفئات العمرية الشابة 25 سنة فما فوق، بفضل انخراط المواطنين في عملية التلقيح ووصول اللقاحات بشكل منتظم وحسن تدبير الحملة الوطنية، استطاع المغرب حماية الفئات الأكثر هشاشة بشكل كبير .

وختم حمضي بالقول إنه “للحفاظ على عدد الحالات الحرجة والوفيات قليل وتحت السيطرة أي دون تهديد المنظومة الصحية بالانهيار لنا خياران: نقص الحالات الجديدة أي التحكم في انتشار الفيروس بالإجراءات الاحترازية الفردية والجماعية والرفع من نسبة التلقيح داخل المجتمع”.