• تعليمات صارمة بشأن تسريع عملية التقليح.. آيت الطالب بادي سخون
  • إجبارية التلقيح في بني ملال.. مصدر من وزارة الصحة يكشف الحقيقة
  • دار الجرعة الثالثة وقال باللي ما عندهاش أثر سلبي.. العثماني رجع يخدم فعيادتو!
  • في ثاني اجتماع لها.. “مالية 2022” واتفاقيتين مع إسرائيل على طاولة المجلس الحكومي
  • شداتهم الكاميرا تيگريسيو فدرب السلطان.. أمن البيضاء يعتقل 3 لصوص
عاجل
الثلاثاء 16 فبراير 2021 على الساعة 23:52

حرمة الله يقصف ولد الرشيد بالثقيل: الاتحاد العام لمقاولات المغرب لن يكون قنطرة لأبناء وبنات العائلة

حرمة الله يقصف ولد الرشيد بالثقيل: الاتحاد العام لمقاولات المغرب لن يكون قنطرة لأبناء وبنات العائلة

رد محمد الأمين حرمة الله على ما تضمنه بلاغ اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال، متهما حمدي ولد الرشيد “بتوريط حزبه في مواجهة هيأة مهنية”، مشددا على أن “الاتحاد العام لمقاولات المغرب لن يكون قنطرة لأبناء وبنات العائلة”.

واعتبر حرمة الله، في تصريح له، مساء اليوم الثلاثاء (16 يناير)، أن النقاش الدائر حول انتخابات الاتحاد العام لمقاولات المغرب “يقف خلفه حمدي ولد الرشيد، الذي ورط حزبه في مواجهة مع هيأة مهنية تنافح عن استقلاليتها من حيث الانتماء والتمثيل داخل الغرفة الثانية للبرلمان، بعد عدة تجارب مع مجموعة من الأشخاص المقربين من ولد الرشيد الذين حازوا مقاعد برلمانية باسم الباطرونا وتنكروا لها أثناء انتخاب وتشكيل الفرق البرلمانية”.

وأكد حرمة الله أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب “لن يكون قنطرة يرضي من خلالها ولد الرشيد الأتباع وأبناء وبنات العائلة، الذين قطع لهم وعودا بالولوج لمجلس المستشارين”، موضحا أن “خطوة الاتحاد العام تنسجم والدستور والقوانين واللوائح التنظيمة، فالاتحاد العام لم يصادر حق أي مقاول في الانتماء للمنظمة المهنية غير أن تمثيل الاتحاد العام بمجلس المستشارين وبناء على تصويت ومصادقة المجلس الإداري جعل تلك التمثيلية والعضوية بالهيأت التقريرية بالأحزاب السياسية في خانة حالات التنافي لقطع الطريق على لوبيات وسماسرة الانتخابات الذين يحاولون الهيمنة على الإطار الجمعوي وتسخيره لمآربهم السياسية”.

وأبرز حرمة الله أن “تدخل ولد الرشيد باعتباره عضوا باللجنة التنفيذية بالقانون الداخلي للاتحاد العام، هو تطاول وانتهاك دستوري صارخ، خاصة بعد تلويح بعد المنابر الإعلامية المقربة منه بالمتابعة القانونية في حق قيادة الإتحاد العام، معتبرا ذلك خطوة بائسة تتجاوز حدود اللباقة والأخلاق في الأدبيات والأعراف السياسية”.

وفي المقابل، نوه حرمة الله بمواقف الاتحاد العام “الرامية للدفاع عن استقلاليته، واختيار النأي بالنفس عن مختلف التيارات السياسية، وجعل خدمة المقاولات الوطنية أهم الغايات والأهداف، بعيدا عن أي حسابات سياسيوية ضيقة قد تدخل الاتحاد في متاهات مصالح السياسيين على حساب المقاولين ورجال الأعمال”.