• الحكومة الإماراتية تصادق على فتح سفارة في تل أبيب.. إسرائيل تعلن فتح سفارة في الإمارات
  • تزامنا مع العطلة الدراسية البينية.. توقيف بث الدروس المصورة ابتداء من يوم غد الاثنين
  • استعدادا لفتح مكتبها في الرباط.. حكومة إسرائيل توافق على رفع مستوى العلاقات مع المغرب
  • الانطلاقة بـ400 حافلة وزيادة 10 خطوط.. حافلات كازا تدخل حيز الخدمة شهر فبراير المقبل
  • تحذير بريطاني.. عدوى كورونا من الممكن أن تنتقل من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح
عاجل
السبت 19 ديسمبر 2020 على الساعة 14:00

جندت شبكاتها في واشنطن من أجل تقويض القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية.. الجزائر تواصل تحرشها بالمغرب

جندت شبكاتها في واشنطن من أجل تقويض القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية.. الجزائر تواصل تحرشها بالمغرب

كتبت مجلة “جون أفريك” في عددها الأخير، أن شبكات الجزائر العاصمة في واشنطن، لم تتواني عن التحامل على اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية على الصحراء.

وأوضحت المجلة في مقال بعنوان “الصحراء.. الهجوم المضاد لمجموعات الضغط الجزائرية في واشنطن”، أنه “عندما جددت الجزائر عقده لخدمات الضغط في ماي 2020، مقابل مبلغ تقارب قيمته 30 ألف يورو شهريا، لم يكن عنصر مجموعة الضغط دافيد كين، يعتقد بالتأكيد أن إدارة ترامب ستتخذ بعد بضعة أشهر من ذلك، قرارا ليس في مصلحة زبونه، من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء”.

وسجلت “جون أفريك” أن القرار الأمريكي يشكل “من دون شك، خبرا سيئا بالنسبة إلى الجزائر العاصمة، التي يتولى هذا الممارس لخدمات الضغط الأمريكي بالترويج لدورها الإقليمي على مستوى القارة الأمريكية”.

وأوضحت المجلة أن مهمة دافيد كين تتمثل في إقناع الأمريكيين بأهمية الجزائر، لاسيما في مجال الدفاع، وتشويه صورة المغرب.

وفي هذا السياق، هاجم كين ترامب بشكل مفتوح، وكاتب الدولة الأمريكي في الخارجية مايك بومبيو، وجاريد كوشنر، بعد اتخاذ قرار الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.

وحسب كاتب المقال، فإن الخلاف بين الجمهوري ديفيد كين والرئيس الحالي أضحى مستهلكا. وهكذا، فقد أضحى يسير على خطى حليفه الرئيسي في الملف الجزائري، مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، المقرب من ديفيد كين، والذي يخوض صراعا مع ترامب منذ إقالته في شتنبر 2019.

وذكرت المجلة أنه “حتى لو لم يكن هو نفسه ممارسا لخدمات الضغط لفائدة الجزائر، فإن جون بولتون لطالما دعم إجراء استفتاء تقرير المصير وشارك في بلورة مخطط جيمس بيكر الثاني في العام 2003، الذي نص على تنصيب سلطة مؤقتة مستقلة”.

وأشارت إلى أنه “علاوة على قضية الصحراء، يعمل كين على إسماع الصوت الجزائري في مجال الدفاع”.

وفي مجلس الشيوخ، يمكنه أيضا الاعتماد على دعم سيناتور من أوكلاهوما، هو جيم إينهوفي، الذي يعارض أيضا القرار الأمريكي بشأن الصحراء.

وسجلت المجلة أنه في فبراير 2019، قام هذا السناتور بزيارة الجزائر، حيث التقى على رأس وفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، برئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، قبل زيارة مخيمات تندوف، لاسيما وأن جيم إينهوفي هو رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، وهو المنصب الذي يسمح له بإبراز التعاون الدفاعي الجزائري-الأمريكي.

وخلصت المجلة إلى أنه فيما يتعلق بقضية الصحراء “يبدو من غير المرجح أن يتراجع الرئيس الجديد. فمن وجهة النظر هذه، فإن منتديات جماعات الضغط المعادية لقرار ترامب ليس لها أي صدى”.