• دارو من الحبة قبة.. حقيقة استقواء إسرائيلي بجنسيته على مول الپارك في مراكش
  • قبيلة أولاد الدليم.. تشبث متجدّد بالوحدة الترابية وانخراط في تنمية الصحراء المغربية
  • عندها 5 سنين.. البوليس يبحث في قضية هتك عرض طفلة من طرف ابن خالها
  • بعد حملة تعاطف واسعة.. وزارة الثقافة تتكفل بعلاج الفنانة خديجة البيضاوية
  • سرقات الفلوس لخليجي.. توقيف شقيقة شيخة معروفة في مراكش
عاجل
السبت 30 يوليو 2022 على الساعة 21:28

جلالة الملك: في مغرب اليوم لا يمكن أن تُحرم المرأة من حقوقها… وبصفتي أمير المؤمنين فإنني لن أحرّم ما حلل الله ولا أحلّل ما حرم الله

جلالة الملك: في مغرب اليوم لا يمكن أن تُحرم المرأة من حقوقها… وبصفتي أمير المؤمنين فإنني لن أحرّم ما حلل الله ولا أحلّل ما حرم الله

جدد جلالة الملك محمد السادس دعوته إلى النهوض بوضعية المرأة المغربية.

وأوضح جلالة الملك، في خطابه، اليوم السبت (30 يوليوز)، بمناسبة الذكرى الـ23 لعيد العرش، أن بلاد مغرب التقدم والكرامة لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، ونجدد التأكيد على ضرورة مشاركة المرأة في جميع المجالات”.

وذكر جلالته بالاصلاحات التي قام بها المغرب في سبيل النهوض بوضعية المرأة، ومن بينها إصدار مدونة الأسرة وستور 2011 الذي نص على مبدأ المناصفة كهدف تسعى الدولة الى تحقيقه”.

وأكد جلالة الملك أنه “في مغرب اليوم لا يمكن أن تحرم المرأة من حقوقها”، داعيا إلى تحيين التشريعات، موضحا أن مدونة الأسرة رغم أنها حققت قفزة إلى الامام، لكنها أصبحت متجاوزة.

وقال جلالة الملك إن “مدونة الأسرة ليس للمرأة ليست مدونة للرجال هي مدونة للأسرة، وتقوم على التوازن لأنه تعطي للمرأة حقوقها والرجل حقوقه، وتراعي مصلحة الأطفال”.

وشدد على ضرورة التطبيق السليم لمقتضياتها القانونية، وتجاوز السلبيات ومراجعة بعض البنود التي تم الانحراف بها.

وقال جلالة الملك: “بصفتي أمير المؤمنين فإنني لن أحرم ما حلل الله ولا أحلل ما حرم الله، لا سيما في المسائل التي تأطرها نصوص قرانية قطعية”.

وأكد جلالة الملك على ضرورة اعتماد الاجتهاد والتشاور والحوار واشراك جميع الفعاليات المعنية في مراجعة مدونة الأسرة، كما دعا إلى تعميم محاكم الأسر في جميع المناطق وتمكينها من الإمكانيات اللازمة للاستغلال.

وقال جلالة الملك إن “على الجميع أن يفهم بأن تمكين المرأة من حقوقها لن يكون على حساب الرجل ولا حساب المرأة”، مشددا على أن “تقدم المغرب يبقى رهينا بمكانة المرأة، وبمشاركتها الفاعلة، في مختلف مجالات التنمية”.