• لفتيت: الداخلية تتعهد بأن تقوم بأقصى ما في جهدها لكي تتسم الانتخابات بالحياد التام والإيجابي لأطرها
  • سيتدارسه مجلس حكومي غدا.. تفاصيل مشروع قانون القنب الهندي
  • عبرت عن استعداد أوروبا لتمويل وحدة لإنتاج اللقاحات في المغرب.. سفيرة الاتحاد الأوروبي تشيد بحملة التلقيح الوطنية
  • خلال فترة الحجر الصحي.. تقرير يكشف تدهور الوضعية المالية للنساء
  • منتجو زيوت المائدة يردون على دعوات المقاطعة: راه المواد الأولية غلات… والزيادة اللي درنا فالثمن كانت تدريجيا
عاجل
الأحد 21 فبراير 2021 على الساعة 18:00

جزائريون تعليقا على “فضيحة قاعة العلاج”: بهدلتونا الناس كتتقدم واحنا راجعين للور

جزائريون تعليقا على “فضيحة قاعة العلاج”: بهدلتونا الناس كتتقدم واحنا راجعين للور

في الوقت الذي كان ينتظر فيه عدد من الجزائريين أن يكون رد المسؤولين عن “فضيحة” قاعة العلاج في بلدية إينغر التابعة لولاية تمنراست، نفيا لوجود هذه القاعة، خرجت مديرية الصحة ببلاغ يؤكد وجود هذه القاعة ووجود أطر صحية تعمل بها ما أثار موجة انتقادات جديدة.

وانتشرت يوم أمس السبت (20 فبراير)، على مواقع التواصل الاجتماعي، صور للقاعة المذكورة، حيث تم تأهيلها وترميمها بحضور عدد كبير من المسؤولين على رأسهم والي ولاية تمنراست، ما تسبب في موجة من السخرية، خاصة وأن القاعة صغيرة ولا تستحق كل هذا الحضور الرسمي.

المندبة كبيرة والميت فار.. “مراسيم” ترميم قاعة علاج في تمنراست الجزائرية (صور)

وعلى ما يبدو، فإن مديرية الصحة بولاية تمنراست لم تفهم سبب الانتقادات التي وجهت للقاعة، حيث جاء ردها الذي تناقلته مواقع جزائرية، حول المساحة وأكدت أنها “تخص قرية فيها مسكنان فقط وأن القاعة كانت مهجورة منذ أكثر من سبع سنوات، أن بناءها تم سنة 1987، وبقيت مغمورة بالرمال إلى غاية إعادة تأهيلها، وتجهيزها وتعيين ممرضتين فيها لتوفير التغطية الصحية اللازمة”.

هذه التوضيحات لم تعجب عددا كبيرا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الجزائريين، الذين تحدثوا عن المشكل الأصلي، وكتبت إحداهن قائلة: “الجزائر الجديدة في تطور سريع بهدلتونا الناس تتقدم وحنا نولو إلى الوراء هذا مابان إلا قاعة علاج ولا مسجد ولا واش هو الله لا تربحكم كل خطرة تخرجولنا بخرجة، تصفرو الوجوه جامي تحمروهم”، وكتب آخر مستغربا: “الله المستعان
هذه مرحاض عمومي والله عيب وعار كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”.

وفي تعليق على الموضوع، كتب أحد الجزائريين باستفاضة: “حتى ولو كانت مبنية سنة 1987، وحتى ولو كانت خاصة بمسكنين فقط، نحن لا نعاتب سعرها أو مكانها، نحن نعاتب جودة الأشغال ونحن نعاتب الطلاء المهترء، وعدم وجود مدخل يسمح بمرور كرسي متحرك أو، مكان ركن سيارة إسعاف، نحن نعاتب هدر المال العام في قاعة أقل ما يقال عنها أنها تشبه البيوت القزديرية أو أكواخ الجزائرية أيام الاستعمار الفرنسي”.