• فعاليته تجاوزت 90 في المائة.. معلومات مهمة عن لقاح “أسترازينيكا” الذي توصل به المغرب
  • ريال مدريد لإنتر ميلان: عطيونا فلوس حكيمي ولا رجعوه!
  • وزيرة الخارجية الإسبانية: تأجيل الاجتماع رفيع المستوى مع المغرب لا يعود إلى أسباب سياسية
  • الحوار الليبي في مراحله المتقدمة.. خطوات عملية بين الفرقاء بشأن المناصب السياسية
  • تواصل مع شركة أسترازينكا شخصيا.. سمير مشور أحد جنود الخفاء الذين كانوا وراء حصول المغرب على لقاح كورونا (فيديو)
عاجل
الأحد 29 نوفمبر 2020 على الساعة 12:21

تهم حوالي 50 دوارا وتُركز على الأطفال والحوامل.. تدابير استباقية لمواجهة آثار موجة البرد في خنيفرة

تهم حوالي 50 دوارا وتُركز على الأطفال والحوامل.. تدابير استباقية لمواجهة آثار موجة البرد في خنيفرة

عقدت لجنة اليقظة والتتبع في إقليم خنيفرة، أمس الجمعة، (29 نونبر) اجتماعا موسعا وعن بُعد، خُصص لعرض التدابير والإجراءات الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد، وتسهيل فك العزلة عن المناطق الجبلية.

ويندرج هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم خنيفرة محمد فطاح وحضره رؤساء المصالح الخارجية المعنية و وعدد من المنتخبين٬ في إطار تفعيل مخطط العمل الإقليمي لتدبير ومواجهة موجة البرد، تزامنا مع التساقطات الثلجية والمطرية التي تعرفها مجموعة من المناطق على صعيد الإقليم.

تهم 47 دوارا في تسع جماعات

وذكر العامل خلال كلمته بالمناسبة، أن البرنامج العملي لهذه السنة يهم 47 دوارا على مستوى تسع جماعات قروية بساكنة تقدر بحوالي 23 ألف و956 نسمة منها 6228 طفلا وحوالي 4121 شخصا مسنا تم إحصاؤهم، في حين بلغ عدد النساء الحوامل هذه السنة 180 و13 من الأشخاص بدون مأوى، الذين قد يحتاجون عناية ذات طابع إنساني.

تعبئة الأطباء والممرضين 

وفي شقه الصحي والإنساني، من المقرر أن تعبئ مصالح الصحة لوحدها 20 طبيبا وإطارا وممرضا لهذه المهمة مع 32 سيارة إسعاف و30 وحدة تنقل مع تنظيم 9 قوافل طبية٬ كما ستهيئ مديرية التعاون الوطني مجموعة من المؤسسات لاستقبال وإيواء الحالات المستعجلة .

أقطاب التدخل الإنساني الاستعجالي

ومن أجل ضمان تدخل استعجالي فعال وناجع، أكد فطاح، أن تجربة الأقطاب التي بدأ العمل بها السنة الماضية، أعطت نتائج طيبة وملموسة، ويهم الأمر قطب اللوجستيك والآليات بإشراف من مديرية التجهيز، حيث تم إحصاء 41 من الآليات القابلة للتعبئة تابعة للقطاع العام و الخاص ، وقطب التدخلات الإنسانية والمستعجلة بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية ، وقطب الخدمات الصحية والوحدات المتنقلة بتدبير من المديرية الإقليمية للصحة.

دليل حول مهام السلطات المحلية

وفي هذا السياق قامت مصالح العمالة بإعداد دليل دقيق وشامل لمختلف مهام السلطات المحلية قبل وخلال فترة البرد و الثلوج وبعدها.

وعرف هذا الاجتماع تدخلات للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية والقطاعات المعنية إضافة إلى رؤساء الجماعات، تمحورت في مجملها حول التدابير الواجب اتخاذها والوسائل المعبأة وأهمية التواصل والتعبئة لتقديم العون والمساعدة السكان القاطنين في المناطق الجبلية والمنعزلة.

تجدر الإشارة إلى أن المخطط العملي للحد من آثار موجة البرد يعتبر أداة قوية و أساسية لتنسيق الجهود والتدخلات حسب القطاعات وتحديد الأولويات، حيث يحدد بدقة مهام كل المتدخلين.