• قمع الحريات والحريگ وباك صاحبي.. قناة فرنسية تضع الوضع في الجزائر تحت المجهر (فيديو)
  • توالي إغلاق المدارس مع ارتفاع حالات كورونا.. ومصدر من وزارة التربية الوطنية ل”كيفاش”: لا إحصاءات لدينا
  • برافو عليه.. تتويج تلميذ مغربي في نهائيات الأولمبياد الدولية في المعلوميات “عن بعد”
  • العرض قليل والطلب كثير.. علاش الخضرة غلات؟
  • فرض رخصة استثنائية للتنقل وإغلاق أحياء وإجراءات صارمة.. سلطات المحمدية زيرات الطرح
عاجل
الجمعة 27 مارس 2020 على الساعة 19:30

تنفيذا للتوجيهات الملكية.. الطب العسكري يتعبأ لتعزيز خدمات مجموعة من المستشفيات

تنفيذا للتوجيهات الملكية.. الطب العسكري يتعبأ لتعزيز خدمات مجموعة من المستشفيات

بدأ الطب العسكري في العمل إلى جانب الطاقم المدني على الرفع من مستوى الخدمات الطبية والاستشفائية في المملكة، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية الرامية إلى تعبئة الطب العسكري، ولتعزيز الهياكل الطبية المخصصة لتدبير جائحة فيروس كورونا من خلال الطاقم الطبي وشبه الطبي للقوات المسلحة الملكية.

مستشفى محمد الخامس في أسفي
يوم الثلاثاء (24 مارس)، شرع وفد طبي عسكري، في مستشفى محمد الخامس في آسفي، في العمل، إلى جانب نظيره المدني، في مهمة مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وزار وفد يضم، على الخصوص، عامل إقليم أسفي، الحسين شينان، والوفد المرافق له والأطر الصحية العسكرية، مختلف أجنحة المستشفى، واستمعوا إلى مختلف الشروحات الطبية من قبل العاملين بهذا المرفق الاستشفائي.
واطلع الوفد على التجهيزات الطبية والتقنية التي يتوفر عليها المستشفى ومرافق استقبال الإصابات المحتملة بالفيروس بدءا من قسم المستعجلات وانتهاء عند مصلحة الإنعاش.
وتمت أيضا، معاينة الترتيبات والتدابير المتخذة من أجل استكمال إعداد هذه المؤسسة الاستشفائية وجعلها مركزا إقليميا لاستقبال أي حالات إصابة محتملة بفيروس كورونا المستجد.
وأشار عامل الإقليم إلى أن مستشفى محمد الخامس في أسفي يتوفر على كل الشروط والتجهيزات الطبية اللازمة للتكفل بحالات الإصابة المحتملة بفيروس “كورونا”، مؤكدا أن الأطقم الطبية والتمريضية والتقنية ستظل مجندة في هذا الطارئ الصحي.
وشدد شينان على أهمية التعاون وتضافر الجهود بين الطب المدني والعسكري لإنجاح مهمة التغلب على الوباء وحماية الأمن الصحي للمواطنات والمواطنين، طبقا للتعليمات الملكية السامية.

المستشفى الإقليمي لطاطا
وتعززت الموارد البشرية للمستشفى الإقليمي لطاطا أول أمس الأربعاء (25 مارس)، أيضا بطاقم طبي عسكري.
ويضم الطاقم الطبي العسكري مختلف فئات المشتغلين في المجال الصحي من أطباء، وممرضين، ومساعدي الممرضين، والمساعدين الاجتماعيين، مما سيشكل دعامة أساسية لتيسير ولوج المواطنين في إقليم طاطا إلى الخدمات الصحية والاستشفائية المقدم للعموم.
وقد قام عامل إقليم طاطا، صلاح الدين أمال، بهذه المناسبة بزيارة للمستشفى الإقليمي لطاطا، حيث رحب بأفراد الطاقم الطبي العسكري، منوها بالجهود التي يبذلونها، إلى جانب نظرائهم المدنيين، خدمة للمواطنين، وحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا الذي يعرف تفشيا في جميع البلدان.
ومن جهته، عبر المدير الإقليمي لوزارة الصحة بطاطا، الحبيب أزناك، عن استعداد الأطر الصحية للتصدي لخطر انتشار فيروس كورونا، مذكرا بالإجراءات المتخذة في هذا الإطار، ومن ضمنها على الخصوص توفير وحدتين للعزل الطبي، وقاعتين للعلاجات المركزة، وسيارة إسعاف مجهزة، إضافة إلى توفير المستلزمات الطبية الضرورية.

المستشفى الإقليمي في ورزازات
بدأ وفد طبي عسكري، أيضا العمل أول أمس الأربعاء (25 مارس) في المستشفى الإقليمي لورزازات.
وقام عامل إقليم ورزازات، عبد الرزاق المنصوري، والوفد المرافق له والأطر الصحية العسكرية، بزيارة لمختلف مرافق المستشفى الإقليمي لورزازات، واستمعوا لمختلف الشروحات الطبية من قبل الأطر العاملة بهذا المستشفى الإقليمي.
واطلع الوفد على التجهيزات الطبية والتقنية التي يتوفر عليها المستشفى الإقليمي ومرافق استقبال الإصابات المحتملة بالفيروس منها قسم المستعجلات ومصلحة الإنعاش.
وأكد الرزاق المنصوري، في كلمة بالمناسبة، أن الوفد الطبي العسكري سيشتغل بشكل مشترك إلى جانب نظيره المدني، وذلك بتقديم الدعم والمساندة، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأبرز المنصوري أنه من شأن هذا الدعم أن يشكل إضافة نوعية للتدابير الرامية إلى القضاء على هذا الوباء العالمي، مشددا على التعبئة الشاملة لمختلف المتدخلين للحد من انتشار فيروس كورونا وضمان أمن وصحة المغاربة.

المركز الاستشفائي الإقليمي في سطات
وتعززت المصالح الطبية بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني في مدينة سطات أيضا، يوم الثلاثاء، بطاقم طبي عسكري.
ويتكون الطاقم العسكري، بحسب مصدر من المندوبية الإقليمية للصحة في سطات، من 18 فردا منها طبيبين و4 ممرضين و7 مساعدات اجتماعيات ومساعدي المعالجين وأطر شبه طبية ينتمون إلى القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي.
وتدخل هذه المبادرة في إطار تعزيز الموارد البشرية لهذا المستشفى الذي يعرف ضغطا من طرف المرضى الوافدين من مختلف مناطق الإقليم ومن الأقاليم المجاورة، خاصة في ظل الأزمة الصحية العالمية الصعبة التي يجتازها المغرب على غرار باقي بلدان العالم.
واطلع الطاقم الطبي العسكري الذي جرى استقباله من قبل المندوب الإقليمي للصحة محمد آيت الخدير، ومدير مستشفى الحسن الثاني الدكتور خالد رقيب، والأطر الطبية بالمستشفى المذكور، على مختلف أجنحة المستشفى، واستمعوا لمختلف الشروحات الطبية من قبل العاملين بهذا المرفق الاستشفائي.
وعاين الطاقم الطبي العسكري مختلف التجهيزات الطبية والتقنية التي يتوفر عليها المستشفى ومرافق استقبال الإصابات المحتملة بالفيروس بدء من قسم المستعجلات وانتهاء عند مصلحة الإنعاش.

الحسيمة والداخلة وغيرهم
وتم أيضا تعزيز كل من المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف في الرشيدية، والمستشفى الإقليمي لمدينة الحسيمة، وقلعة السراغنة والداخلة وادي الذهب، بتعبئة طاقم طبي عسكري لمواجهة جائحة فيروس كورونا الذي اجتاح العالم وحصد مائات الأرواح.