• من عدنان مرورا ب”قاصرات الزميج” وصولا إلى نعيمة.. صدمة وسط المغاربة جراء تصاعد الجرائم المرتكبة ضد الأطفال
  • نواحي تارودانت.. فتاة تضع شكاية ضد والدها تتعلق بزنا المحارم والاستغلال الجنسي
  • دعارة 2.0.. غضب واستياء عارم من فيديوهات “روتيني اليومي”
  • بسبب فيديوهات البيدوفيليا.. إدارة الفايس تشن حملة حظر على بعض مستخدميه
  • وزارة الصحة: كاع المختبرات الخاصة مسموح ليها تدير التيست ديال كورونا ولكن بشرط!
عاجل
الأحد 24 مايو 2020 على الساعة 11:00

“تنسيقية المؤذنين ضحايا الساعة”/ “خلاو العثماني نعس وزادو ساعة”.. الساعة الإضافية دوخات المغاربة فليلة العيد

“تنسيقية المؤذنين ضحايا الساعة”/ “خلاو العثماني نعس وزادو ساعة”.. الساعة الإضافية دوخات المغاربة فليلة العيد 

تفاجأ العديد من المغاربة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد (24 ماي)، بزيادة ستين دقيقة إلى ساعات هواتفهم المحمولة، ما خلق حالة من الارتباك، خاصة في صفوف المؤذنين.

واجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، مجددا، سؤال “واش زادوا ساعة؟” و”شحال الساعة دابا؟”، الذي دأب المغاربة على ترديده كلما تم تغيير التوقيت، منذ اعتماد التوقيت الصيفي، بعد ما أضيفت ساعة إلى التوقيت المعمول به حاليا (غرينيتش) في العديد من الهواتف المحمولة.

سخرية

ولم يخفي العديد من رواد الفايس بوك امتعاضهم من تكرار هذا الخطأ الذي باتت ترتكبها شركات الاتصالات، من حين إلى آخر، بإنقاص أو إضافة ساعة إلى التوقيت المعتمد.

وورد في إحدى التدوينات: “زادونا ساعة وما زال هادي ثلاث سنوات ننتظر دراسة بنعبد القادر حول الساعة الإضافية”.

كما تفاعل البعض مع هذا الخطأ بالسخرية، وكتب أحدهم: “خلاو العثماني حتى نعس وزادو ليه ساعة… الرجوع الله  آسميتكم!”.

وأضاف آخر: “مستحيل تحقق أحلامك فبلاد ما محقاش فيها حتى الساعة”، ودون آخر: “دابا هادا اللي زاد ساعة إضافية باغينا نصلوا العيد قبل شروق الشمس ولا أشنو؟”.

المؤدنين ضحايا الساعة المغلوطة

وتسبب إضافة ستين دقيقة إلى ساعات الهواتف المحمولة في حالة ارتباك في صفوف المؤذنين، الذين رفعوا أذان صلاة الفجر قبل موعده بساعة، في العديد من المدن.

هذا الموقف تحول إلى مادة للسخرية على الفايس بوك، حيت جاء في إحدى التدوينات: “يبقا فيك غي المودن ديما ملي كتخربق الساعة كيدوخ فالفجر”.

ووصفت تدوينة أخرى المؤذنين ضحايا الساعة المغلوطة ب”تنسيقية المؤذنين الذين فرض عليهم أذان الفجر قبل ساعة”.

موعد العودة إلى الساعة الرسمية 

وكانت الحكومة أعلنت، يوم 14 أبريل الماضي، عن العودة، رسميا، إلى “توقيت غرينيتش”، يوم الأحد 19 أبريل، أياما قليلة قبل بداية شهر رمضان.

وسيعود اعتماد التوقيت الصيفي، وفق قرار لرئيس الحكومة منشور في الجريدة الرسمية تحت رقم 23.25.20، يوم الأحد المقبل (31 ماي)، وذلك بإضافة ستين دقيقة للرجوع إلى الساعة القانونية.

ويأتي القرار المذكور تبعا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم الملكي رقم 455.67 الصادر في 23 صفر 1387، الموافق لـ يونيو 1967، المتعلق بالساعة القانونية في المملكة المغربية.