• فوقت قياسي.. تقنيون مغاربة وجدو مستشفى ميداني لاستقبال مرضى كورونا فتونس
  • بعد “المشاركة المخيبة للبعثة الأولمبية”.. مضيان يطالب باجتماع عاجل لربط المسؤولية بالمحاسبة
  • لشكر: المغرب يُزعج عددا من الدول الأوروبية
  • اللي فرط يكرط.. أمزازي يتعاقد مع مدراء الأكاديميات ورؤساء الجامعات على ربط المسؤولية بالمحاسبة
  • باش يحضيو مزيان.. “لجنة ملاحظي الانتخابات” تمنح 23 إعتمادا جديدا
عاجل
الأربعاء 10 مارس 2021 على الساعة 17:59

تقلبات سوق اللقاحات.. الدكتور مشور يحذر من إمكانية تأثيرها في الحملة الوطنية للتلقيح

تقلبات سوق اللقاحات.. الدكتور مشور يحذر من إمكانية تأثيرها في الحملة الوطنية للتلقيح

يقع اللقاح ضد فيروس كورونا في قلب معركة على النفوذ بين الدول الكبرى، وبات الحصول على اللقاحات التحدي الأكثر إلحاحا للأسرة الدولية، خاصة في ظل الطلب العالمي الكبير والضغط المتزايد على الطاقة الإنتاجية العالمية، ما من شأنه أن يطرح تحدّيات جديدة أمام المغرب خلال الأسابيع والأشهر القادمة، قبل بلوغه هدف التمنيع الجماعي.

وفي هذا السياق، أكد الخبير المغربي، سمير مشور، نائب الرئيس العام لمجموعة “سامسونغ بيولوجيكس” الكورية الجنوبية، أنّ “سباق تطوير اللقاح في العالم، سيتحوّل الآن إلى سباق للحصول عليه فقط، بغض النظر عن تكلفته أو عواقبه”، موضحا أنّ إمدادات اللقاح “ستكون أكثر صعوبة خلال القادم من الأيام”.

وقال مشور، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، إنّ “193 دولة في العالم، طالبت بأكثر من 20 مليار جرعة للتسليم بحلول نهاية عام 2021. والغالبية العظمى من هذه الطلبات، أكثر من 83 في المائة، تأتي من البلدان المتقدمة”، مشيراإلى أنّ الطاقة الإنتاجية العالمية لجميع اللقاحات لا تتجاوز 9.2 مليار جرعة بحلول نهاية عام 2021، وهو ما يكفي بالكاد لتطعيم حوالي 4.8 مليار شخص، في حالة ما تم تسليم السعة المخططة.

https://www.facebook.com/1260280456/posts/10219724557325341/?d=n

وتتمتع شركات إنتاج لقاح أسترازينيكا وفايزر وموديرنا، معًا بقدرة إنتاجية تبلغ 5.3 مليار جرعة مخطط لها في نهاية عام 2021، وهذا غير مؤكد بعد، فيما سينوفاك وسينوفارم، بمليار جرعة لكل منهما، و لقاح كانسين بـ 200 مليون جرعة، ثم سبوتنيك بـ 500 مليون جرعة وجونسون بمليار جرعة بنهاية عام 2021.

وتوضح هذه الأرقام حسب مشهور، أن النصف الآخر من الكوكب سيتعين عليه الانتظار حتى عام 2023 ليتم تحصينه بالكامل، كاشفاً أنّ على البلدان إعطاء الأولوية في السنة الجارية للأشخاص الأكثر سناً والمعرضين أكثر للإصابة بالفيروس.

وشدد نائب الرئيس العام لمجموعة “سامسونغ بيولوجيكس”، أنّ تطوير لقاح كورونا، تم خلال أقل من عام، غير أنه من المرجح أن يستغرق الحصول على اللقاح للجميع 2-3 سنوات. مؤكّدا أن إعداد التجهيزات الأساسية المرتبطة بصنع وتوزيع اللقاح، تعرفُ بدورها، نقصاً وتأخراً في سلاسل الإنتاج، حيث تستغرق حوالي 6 أشهر.

ويوضح المتحدّث أنّ” بلدنا محظوظ جدًا لأنه تمكّن من تلقيح أكثر من 10 في المائة من سكانه، متقدمًا بفارق كبير عن العديد من البلدان المتقدم”، حيث كانت حملة التطعيم في المغرب ولا تزال مثالاً يحتذى به في العديد من البلدان الأخرى في العالم”.

غير أنّ المتحدث، يرى أن الأسابيع والأشهر القليلة القادمة “ستكون صعبة”، بالتالي ينبغي بذل الكثير من الجهد لضمان استمرارية التزود باللقاح، حيث “لا تزال أمامنا العديد من المعارك للفوز بها”.

وفي أفق ذلك، أوضح مشور أنه “يتعيّن علينا التحلي بالصبر والاستمرار في حماية أنفسنا والآخرين، من خلال ارتداء الكمامات واحترام تدابير السلامة الصحية”.