• العرض كاين والتوقيع ما زال.. إنزو زيدان يكشف مستجدات انتقاله إلى الوداد
  • إدارة “عكاشة” ترد على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تروجين الأكاذيب… الريسوني يقيم في غرفة انفرادية بناء على طلبه
  • محمد الفنجري.. صيدلي دفن أسرته بالكامل بعد وفاتهم بكورونا ليلحق بهم متأثرا بالوباء
  • ليلة السوبر الأوروبي.. النصيري وبونو يتألقان رغم الخسارة
  • الأطفال ضايعين/ الأعصاب والفقصة/ الله يفرجها علينا.. أمهات محنين مع “التعليم عن بعد”
عاجل
الأربعاء 27 مايو 2020 على الساعة 15:00

تقرير: المغرب هو البلد الوحيد من بين دول شمال إفريقيا الذي تحكم بشكل أفضل في أزمة تفشي وباء كورونا

تقرير: المغرب هو البلد الوحيد من بين دول شمال إفريقيا الذي تحكم بشكل أفضل في أزمة تفشي وباء كورونا

أكد تقرير نشر مؤخرا في إسبانيا أن المغرب كان هو البلد الوحيد من بين دول شمال إفريقيا “الذي تحكم بشكل أفضل في أزمة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد” وذلك بفضل التدابير والإجراءات الاستباقية التي اعتمدتها المملكة منذ بداية ظهور الحالات الأولى للإصابة بهذا الفيروس.
وأوضح تقرير صدر عن غرفة التجارة بجهة فالنسيا حول تدبير تداعيات تفشي فيروس (كوفيد ـ 19) ومستقبل صادرات هذه الجهة الإسبانية نحو شركائها أن الأزمة المرتبطة بتفشي فيروس كورونا المستجد “كشفت نقاط الضعف في كل بلد من بلدان شمال إفريقيا وفي حالة المغرب فإنه البلد الوحيد الذي حقق أفضل إنجاز وأحسن تدبير لهذه الأزمة”.
وتشير هذه الوثيقة إلى أن المغرب الذي اتخذ سلسلة من التدابير والإجراءات الاحترازية في مواجهة تفشي هذه الجائحة يتموقع ك”سوق واعدة جدا بإمكانيات وفرص هائلة” لفائدة المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال في فترة ما بعد الوباء.
وقال تقرير غرفة التجارة لجهة فالنسيا التي تمثل نسبة 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لإسبانيا “على عكس البلدان الأخرى في المنطقة التي تعتمد بشكل مباشر على عائدات النفط والسياحة والتي ستكون هي الدول الأكثر تضررا من أزمة فيروس كورونا المستجد فإن المغرب يتوفر على الاقتصاد أكثر تنوعا في شمال إفريقيا مما سيمكن المملكة من دعم وتقوية مكانتها وموقعها باعتبارها بلد الفرص الواعدة”.
ويتوقع هذا التقرير أن يرتفع حجم المبادلات التجارية بين هذه الجهة التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي في إسبانيا والمملكة المغربية انطلاقا من النصف الثاني من العام الحالي.
ويقدر حجم التبادل التجاري بين جهة فالنسيا والمغرب حاليا بنحو 1200 مليون أورو.