• للراغبين في أداء مناسك العمرة.. السعودية تطلق تطبيق “اعتمرنا”
  • طنجة.. السلطات تواصل مراقبة المحلات اللي عندهم الشراب
  • دراسة: فيتامين (د) يقلل وفيات وأعراض كورونا بنسبة كبيرة
  • أخنوش: ملي بدينا جولة “100 يوم 100 مدينة” بعض المنافسين قالو لينا هدفكم النقد الهدام… وتلاقينا فيها مع 35 ألف مغربي 
  • بعد تزايد حالات اغتصاب الأطفال.. الرميد يطالب بمعاقبة الجناة
عاجل
الأحد 06 سبتمبر 2020 على الساعة 17:43

تفاصيل الحوار الليبي في بوزنيقة.. مباحثات رفيعة المستوى بتأييد أممي

تفاصيل الحوار الليبي في بوزنيقة.. مباحثات رفيعة المستوى بتأييد أممي

يلعب المغرب دورا أساسيا في مباحثات السلام في ليبيا، حيث نجح مرة أخرى في الجمع بين وفدين من كبار المسؤولين الليبيين على طاولة المفاوضات.
وبدأت، اليوم الأحد (06 شتنبر) في المدينة المغربية القريبة من الصخيرات، مرحلة جديدة من الحوار بين وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق.

الأزمة الليبية وتثبيت وقف إطلاق النار

ويهدف الحوار الليبي، إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات لحل الخلافات بين الفرقاء الليبيين، بدءً بمشاورات من المنتظر أن تبدأ بمناقشة تفاصيل المناصب السيادية، وهيكلة مؤسسات الدولة.
وتعد هذه المباحثات، تتويجا لدينامية ديبلوماسية أطلقتها المملكة، بهدف إعادة الأطراف السياسية الليبية إلى طاولة الحوار، كما تنعقد بعد أسابيع من زيارة كل من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، ورئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إلى المملكة بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي.
ويأتي اللقاء، بعد أسابيع من زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة، ستيفاني ويليامز، إلى المغرب في إطار المشاورات التي تقودها مع مختلف الأطراف الليبية وكذا مع الشركاء الإقليميين والدوليين بغية إيجاد حل للأزمة الليبية.

مقدمة لاتفاقيات قد تنهي الأزمة

خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع الحوار الليبي، قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، إن الحوار الليبي المنعقد في مدينة بوزنيقة “قد يكون مقدمة لاتفاقيات تنهي الأزمة الليبية”، مضيفا أن “الحوار المنعقد في المغرب يمكن أن تكون له مقاربة عملية لإعادة الثقة، وبناء التفاهمات وإنضاج الأفكار والتهييء للاتفاقيات”.
وشدد على أن الرباط تثق في الأطراف الليبية للوصول إلى حل والخروج من أزمتها، كما أشاد الوزير بـ”الدينامية الإيجابية الأخيرة التي تمثلت في وقف إطلاق النار في ليبيا”.
ورأى بوريطة أن “المبادرات الليبية، بما فيها مبادرتي رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، ورئيس نواب طبرق، عقيلة صالح، من الممكن أن تعطي أرضية للسير نحو حل للأزمة الليبة”.

رفض لأي تدخل عسكري خارجي

وينبني التصور المغربي على عدم التدخل في الشؤون الليبية، وعلى رفض أي حل عسكري أو خارجي، قد يزيد من تأزّم الأوضاع بين الأطراف الليبية.
وسبق لناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن أكد في أكثر من مناسبة، أن “المغرب لا أجندة له في ليبيا وليس لديه حل مغربي للأزمة، بل لديه فقط إرادة صادقة لمساعدة الإخوة الليبيين من أجل الدخول في نقاش لإيجاد حل ليبي لأزمتهم، عبر مواكبة عمل الأمم المتحدة”.