• في ظل تداعيات الجائحة.. القرض الفلاحي للمغرب يؤكد دعمه التام للفيدراليات البيمهنية
  • بسبب أشغال ممر علوي للراجلين.. اضطراب في حركة السير في تامنصورت يوم غد الخميس
  • عموتة: العناصر الوطنية قدمت أحسن عرض منذ انطلاق المنافسات سواء من حيث النتيجة أو الأداء
  • “جي بي إس” وتجهيزات متطورة.. الدكتور حمضي يوضح كيفية نقل وتخزين لقاح كورونا
  • مع ثنائية لسفيان رحيمي.. المنتخب المحلي يتأهل إلى دور ربع الشان بعد مهرجان أهداف
عاجل
الأربعاء 30 ديسمبر 2020 على الساعة 16:00

تعميم تدريس الأمازيغية/ 400 أستاذ للّغة كل سنة.. خُطة عمل مشتركة بين وزارة التربية والمعهد الملكي

تعميم تدريس الأمازيغية/ 400 أستاذ للّغة كل سنة.. خُطة عمل مشتركة بين وزارة التربية والمعهد الملكي

تمحور اجتماع ترأسه اليوم الأربعاء (30 دجنبر)، سعيد امزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، وأحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حول خطة عمل مشتركة، بهدف الرفع من وتيرة تعميم تدريس اللغة الأمازيغية، في أسلاك التعليم الثلاثة.

القانون الإطار

ويأتي الاجتماع الذي حضره الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية، ومسؤولين في الوزارة والمعهد الملكي، تفعيلا لمقتضيات القانون الإطار رقم 51.17، في شقه المتعلق باللغة الأمازيغية، والقانون التنظيمي رقم 16-26 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، إضافة إلى القانون التنظيمي رقم 16-04 المتعلق بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

وذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، توصل به موقع “كيفاش أنفو”، أن الوزير أمزازي، أكد بالمناسبة، الانخراط التام للوزارة في هذا الورش الوطني، من خلال وضع خارطة طريق واضحة المعالم ترتكز على جملة من المحاور:

الرفع من عدد الأساتذة

من ضمن هذه المحاور، استئناف عمل اللجنة الثنائية المشتركة بين الوزارة والمعهد الملكي، وإعطاء دفعة قوية لتكوين الأساتذة المتخصصين في تدريس اللغة الأمازيغية عبر توسيع خريطة التكوين والرفع من عدد الأساتذة المكونين بوتيرة 400 أستاذ كل سنة ابتداء من السنة المقبلة، إضافة إلى إدراج وحدة خاصة باللغة الأمازيغية في التكوين الأساس للمفتشين وأطر الإدارة التربوية.

كما تتمثل هذه المحاور ، حسب وزير التربية الوطنية، في الرفع من عدد مسالك الإجازة في اللغة الأمازيغية بالجامعات العمومية، وتحيين منهاج اللغة الأمازيغية وفق مقاربة تدريحية انطلاقا من الموسم الدراسي المقبل 2021-2022 بالنسبة للسنوات الأولى من السلك الابتدائي وابتداء من الموسم الدراسي 2022-2023 بالنسبة لباقي مستويات السلك الابتدائي إضافة إلى إعداد المنهاج الخاص بالسلك الإعدادي،

إدماج تكنولوجيا المعلومات

وتابع أن المحاور تشمل ، أيضا ، إعادة النظر في آليات التقويم الخاصة باللغة الأمازيغية على غرار ما سيتم القيام به بالنسبة لباقي المواد المدرسة في السلك الابتدائي من خلال إرساء جديد للتقويم يرتكز على التصديق المرحلي على الكفايات الأساسية، فضلا عن تعزيز إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تدريس اللغة الأمازيغية عبر إنتاج موارد رقمية تغطي كافة دروس اللغة الأمازيغية على مستوى السلك الابتدائي وذلك في أجل أقصاه نهاية الموسم الدراسي الحالي.

من جهته عبر بوكوس عن ارتياحه لخارطة الطريق هاته الرامية إلى تسريع وتيرة تعميم تدريس اللغة الأمازيغية على الأسلاك التعليمية الثلاثة، وعن استعداد المعهد التام للانخراط في تنزيلها.

كما استعرض أهم الانجازات التي تحققت في مجال إدماج الأمازيغية في المنظومة التعليمية بفضل الجهود المشتركة بين الوزارة والمعهد الملكي، مشيرا إلى أن “جميع الشروط قد اكتملت اليوم من أجل هذا التعميم”.

وخلص الاجتماع إلى اتفاق الجانبين على استئناف عمل اللجنة المشتركة انطلاقا من مطلع الأسبوع المقبل، وعلى مواصلة التشاور والتنسيق لإنجاز ما تم الاتفاق بشأنه وكذا مختلف المشاريع ذات الاهتمام المشترك