• سباق الهيدروجين الأخضر.. المغرب يستعد لإنتاج وقود المستقبل
  • بالصور.. الرباط “عاصمة الثقافة الإفريقية” في كينيا
  • تكريما وتقديرا لحكمته وشجاعته.. منتدى “الفوبريل” يمنح جلالة الملك “جائزة إسكيبولاس للسلام”
  • الحكومة كتوجد للموسم السياحي.. تفاصيل اجتماع عمل عقده أخنوش لإنعاش القطاع
  • أكادير.. توقيف بوليسي دار كسيدة وهو سكران
عاجل
الإثنين 28 مارس 2022 على الساعة 22:00

تعاون في مجال التعليم العالي.. انعقاد اجتماع اللجنة المشتركة المغربية-البريطانية (صور)

تعاون في مجال التعليم العالي.. انعقاد اجتماع اللجنة المشتركة المغربية-البريطانية (صور)

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، على أهمية تعبئة إمكانات التعاون بين المغرب والمملكة المتحدة وإرسائها على أسس صلبة، وذلك من خلال تحفيز مؤسسات التعليم العالي من كلا البلدين على تبادل الخبرات والتجارب في مجال المقاربات البيداغوجية والانخراط في برامج بحثية مشتركة تشمل القضايا ذات الأولوية بالنسبة للجانبين كالانتقال الطاقي والتغير المناخي والأمن الصحي، إضافة إلى الرقميات والتكنولوجيا المرتبطة بها.

وشدد الوزير، خلال الاجتماع الرابع للجنة المشتركة المغربية-البريطانية في مجال التعليم العالي، الذي عقد صباح اليوم الاثنين (28 مارس)، على ضرورة تشجيع برامج الحركية لإغناء تجربة الطلبة والباحثين المغاربة والبريطانيين باعتبارها رافعة للتقارب الثقافي والفكري.

ونظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وسفارة المملكة المتحدة بالرباط، والمجلس الثقافي البريطاني بالمغرب، حضوريا وعبر تقنية المناظرة المرئية، اليوم الاثنين، الاجتماع الرابع للجنة المشتركة المغربية-البريطانية في مجال التعليم العالي، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الروابط المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة.

وترأس هذا اللقاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والمبعوث التجاري لرئيس الوزراء البريطاني إلى المغرب، أندرو موريسون، ومدير المجلس الثقافي البريطاني في المغرب، توني رايلي، بحضور سفير المملكة المتحدة بالمغرب، سيمون مارتن، ونظيره سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، ورؤساء ومسؤولين أكاديميين، وممثلي المؤسسات المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالبلدين.

وذكر بلاغ للوزارة توصل به موقع “كيفاش”، أن هذا اللقاء، تمحور حول ثلاثة مواضيع رئيسية تهم تعزيز الشراكات في مجال البحث العلمي، الحكامة وضمان الجودة، وتدويل التعليم العالي، وكذا الأولويات المشتركة ومستجدات بلورة الاستراتيجيات التي تعرفها منظومتي البلدين.

وتتويجا لأشغال هذا اللقاء، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي – المملكة المغربية (ANEAQ) ووكالة ضمان الجودة في التعليم العالي (QAA)، من أجل مواصلة وتوسيع مجالات التعاون والشراكة بين الطرفين.

كما شكل هذا الحدث، يضيف البلاغ، مناسبة للاحتفاء والتنويه بالتعاون المثمر بين البلدين الذي عرفته السنة الماضية، والذي أسفر عن عدة مبادرات في مجال البحث وتعزيز ضمان الجودة داخل الجامعات المغربية، من بينها توفير منح لدعم التعاون الدولي في مجال الأبحاث بين الجامعات في البلدين، في إطار برنامج “روابط الأبحاث البيئية ” التابع للمجلس الثقافي البريطاني (التعاون بين جامعة ابن طفيل بالقنيطرة وجامعة كوليج لندن لتطوير أبحاث في مجالالتغيرات المناخية، وبين المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وجامعة كيلي لخلق تشبيك في مجال البحث العلمي والابتكار، وتوسيع الاستفادة من فرص التمويلالممنوحة على المستوى الدولي، وكذا تعزيز إشعاع الجامعة.

كما أسفر التعاون بين البلدين عن مشاركة 60 باحث شاب من 12 جامعة عمومية مغربية في دورات تكوينية عن بعد لتعزيز مهاراتهم في مجال التواصل، وذلك في إطار برنامج “ربط الباحثين” التابع للمجلس الثقافي البريطاني، وكذا استفادة 30 مشارك في تكوين الجامعات العمومية والوكالة الوطنية المغربية لتقييم وضمان الجودة في التعليم العالي والبحث العلمي (ANEAQ) في المغرب، من طرف وكالة ضمان الجودة في المملكة المتحدة في مجال التقييم المؤسساتي الداخلي والخارجي.

وأشار المبعوث التجاري لرئيس الوزراء البريطاني إلى المغرب، أندرو موريسون، إلى الوجود التاريخي في المغرب لجامعة القرويين بفاس، كأقدم جامعة في العالم.

واعتبر توني رايلي، مدير المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب أن الاجتماع الرابع للجنة المشتركة البريطانية-المغربية للتعليم العالي “فرصة للاحتفال بشراكتنا في التعليم العالي”.

وقال المسؤول البريطاني: “لقد حققنا الكثير معا منذ الاجتماع الافتتاحي للتعليم العالي بين المملكة المتحدة والمغرب الذي عقد بلندن في يناير 2020. ولكن هناك الكثير الذي يمكننا القيام به، لتوسيع نطاق التعاون البحثي بين البلدين، وتشجيع جامعات المملكة المتحدة على إقامة شراكات هنا في المغرب، وتبادل الخبرات، وزيادة عدد الطلبة المغاربة الذين يختارون الدراسة في إحدى جامعاتنا العالمية”.