• رغم سحب تزكيته.. بنربيعة ينفي مغادرة حزب الاستقلال
  • بعد ركود دام عدة شهور.. قطاع البني غادي ينتعش
  • باش يكون التعليم حضوري.. مراكز التلقيح مفتوحة أمام التلاميذ إلى غاية منتصف الليل
  • المروك فوبيا.. مقرب من تبون يوصي بطرد المغاربة المقيمين في الجزائر
  • أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.. البحرين تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي
عاجل
الإثنين 26 يوليو 2021 على الساعة 11:06

تزامنا مع وصول أول رحلة سياحية مباشرة بين البلدين.. اتفاقية جديدة بين المغرب وإسرائيل

تزامنا مع وصول أول رحلة سياحية مباشرة بين البلدين.. اتفاقية جديدة بين المغرب وإسرائيل

وقع المغرب وإسرائيل، مساء الأحد (25 يوليوز)، اتفاقية للشروع في الترويج لوجهة المغرب السياحية والتسويق المشترك من كلا الطرفين لتعزيز حركة السياحة الوافدة.

جاء ذلك في بيان للمكتب الوطني المغربي للسياحة بمناسبة إطلاق الرحلات الجوية المدنية بين المغرب وإسرائيل بعد ساعات من هبوط طائرتين سياحيتين قادمتين من إسرائيل إلى مدينة مراكش (جنوب غرب).

وتهدف الاتفاقية، حسب البيان، إلى ترويج مكاتب السياحة والسفر في إسرائيل والمغرب للمرافق السياحية في البلد الإفريقي بهدف تنشيط الرحلات إلى أبرز مرافقه.

وأمس لأحد، هبطت طائرة تتبع شركة “إل عال” الإسرائيلية، على متنها سياح ومسؤولو مكاتب سياحية وعشرات الصحفيين والمؤثرين، تلبية لدعوة موجهة إليهم من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة.

وسيقيم السياح ومسؤولو مكاتب السياحة الإسرائيليون حتى 29 يوليوز الجاري، ينظم خلالها المكتب الوطني المغربي للسياحة سلسلة لقاءات بهدف تعزيز العلاقات المشتركة، حسب المكتب.

إقرأ أيضا: على متنها 100 سائح إسرائيلي.. أول رحلة تجارية بين إسرائيل والمغرب تحط في مراكش (صور وفيديو)

وتعتزم “إل عال” طرح ثلاث رحلات أسبوعية ما بين تل أبيب ومراكش على متن طائرات بوينغ 737-900ER التي تتسع لـ16 راكباً بدرجة الأعمال و159 راكباً بالدرجة الاقتصادية.

وابتداء من 10 غشت المقبل، ستنظم الشركة كذلك ثلاث رحلات أسبوعية نحو مطار الدار البيضاء محمد الخامس.

ويتوقع المكتب الوطني ارتفاع عدد السياح الإسرائيليين للمغرب إلى 200 ألف سنوياً، من متوسط 50 ألفاً سابقاً.

وفي 10 دجنبر 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي توقفت عام 2000.

واتفق المغرب وإسرائيل، نهاية العام الماضي، على “مواصلة التعاون في عدة مجالات وإعادة فتح مكتبَي الاتصال في الرباط وتل أبيب، والاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية، وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة”.