• سفير أمريكا بالمغرب: جلالة الملك “صوت قوي” ضد إنكار الهولوكوست ومؤيد لقيم التسامح المثلى
  • مسؤول سابق في “البوليساريو”: الجزائر ما زالت بعيدة كل البعد عن الدخول في مواجهة عسكرية مع المغرب
  • أمطار وثلوج.. توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الاثنين
  • لهذا السبب.. “لارام” تلغي رحلات جوية من وإلى باريس
  • فبراير المقبل.. المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع يزور المغرب
عاجل
الثلاثاء 10 يناير 2023 على الساعة 12:00

تحتضنها مدينة الداخلة.. انطلاق الاجتماعات التحضيرية لـ”قمة النقب” الثانية

تحتضنها مدينة الداخلة.. انطلاق الاجتماعات التحضيرية لـ”قمة النقب” الثانية

بعد إعلان الخارجية الإسرائيلية، عن احتضان المغرب رسميا لاجتماع “قمة النقب”، انطلقت الاستعدادات في أبو ظبي باجتماع مسؤولين من الدول الست الأعضاء التي تضم دولة الإمارات والبحرين ومصر والمغرب والولايات المتحدة وإسرائيل.

تفعيل “اتفاقيات أبراهام”

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، إن “عقد اللقاء بمدينة الداخلة المغربية فرصة للدول المشاركة في المنتدى من أجل العمل على تدارس مختلف المشاكل والقضايا الإقليمية المرتبطة بالدور الذي تلعبه إسرائيل في المنطقة والذي وصل صداه إلى المغرب من خلال توغل إيران وميليشيات حزب الله ودعمها لجبهة البوليساريو الانفصالية”.

وأوضح الخبير في العلاقات الدولية، أن قمة النقب الثانية في الداخلة ستتيح مناقشة مختلف القضايا المشتركة وتفعيل مضامين الاتفاقيات الإبراهيمية من خلال العمل المشترك والتنسيق والبحث في التنمية المشتركة وإمكانيات الاستثمار”.

القضية الفلسطينية

ولفت أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، إلى أن احتضان المغرب للقمة الثانية لمنتدى النقب، سيشكل مناسبة للتطرق للقضية الفلسطينية وإيلائها العناية الخاصة وهو الدور الذي يمكن أن تلعبه الدول العربية وخاصة المغرب في العمل على الحد من الاستيطان وإخراج دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى حيز الوجود.

جسور للتواصل

وحسب بلاغ لوزارة الخارجية الإماراتية، انطلقت أمس الاثنين أعمال الاجتماع الأول لمجموعات عمل منتدى النقب في أبوظبي بحضور مسؤولين من الدول الست الأعضاء التي تضم دولة الإمارات والبحرين ومصر والمغرب والولايات المتحدة وإسرائيل، لمواصلة إنشاء جسور التواصل والحوار وتعزيز التعايش السلمي في جميع أنحاء المنطقة.

وأوضح المصدر ذاته، إلى أن “هذه الاجتماعات تعتبر استكمالاً لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد في مارس 2022 في النقب، حيث يهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون بين الدول وتحقيق مصالح شعوب المنطقة، بما فيها الشعب الفلسطيني. حيث تواصل دولة الإمارات دعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة المتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

ملفات مشتركة

ويأتي عقد منتدى النقب، يضيف بلاغ الخارجية الإماراتية على ضوء الاتفاق الإبراهيمي للسلام، وهو عبارة عن منصة تعاون إقليمي أسستها الدول الستة الأعضاء، والتي تقوم على الأهداف الأساسية المشتركة المتمثلة في تعزيز الرخاء والاستقرار والازدهار على الصعيد الإقليمي ودعم مصالح كافة دول المنطقة والتنمية المستدامة، وتوفير الحلول للتحديات القائمة بما يحقق مستقبلاً أفضل للأجيال المقبلة.

يشار إلى أن اجتماعات أعمال مجموعات العمل تستمر لمدة يومين، تبحث خلالها فرص التعاون المشترك في عدد من المجالات، حيث التزمت الدول المشاركة بالمضي قدماً في العمل المشترك في مجالات الأمن الغذائي، وتكنولوجيا المياه، والطاقة النظيفة، والسياحة، والرعاية الصحية، والتعليم والتعايش، والأمن الإقليمي.

تحويل القمة إلى منتدى دائم

واستضافت إسرائيل، في مارس الماضي، وزراء خارجية المغرب والإمارات والبحرين ومصر، إضافة إلى نظيرهم الأمريكي، في مؤتمر أُطلق عليه اسم “قمة النقب”.

وأعلن المجتمعون، بعد انتهاء فعاليات “قمة النقب”، في كيبوتس “سديه بوكير”، في مارس الماضي، عن تحويل القمة، إلى منتدى دائم يجتمع بشكل دوري لبحث القضايا الإقليمية.