• وزير الأوقاف يخرج عن صمته: الظروف الحالية لا تسمح بإقامة صلاة الجمعة في المساجد (فيديو)
  • حاول يدبح بَّاه وهجم على البوليس بموس.. سكايري معربط فالمهدية 
  • واش الاغتصاب ولى عادي/ بنادم ولى طاغي/ كل نهار مصيبة.. مغاربة يستنكرون جرائم الاعتداء الجنسي ضد الأطفال
  • المغربية مريم بوجيتو تعود للواجهة من جديد.. نواب فرنسيون يغادرون اجتماع البرلمان لوجود طالبة محجبة
  • اللاعبين المغاربة مطلوبين عربيا.. الأهلي بغى بانون وباتنا مشى للسعودية
عاجل
الإثنين 09 مارس 2020 على الساعة 17:00

تتقن 4 لغات وحاصلة على ماستر في الاتصال والتعاون الدولي.. مسار متميز لعميد الشرطة فاطمة الزهراء الرماش

تتقن 4 لغات وحاصلة على ماستر في الاتصال والتعاون الدولي.. مسار متميز لعميد الشرطة فاطمة الزهراء الرماش

عميد الشرطة فاطمة الزهراء الرماش، واحدة من تلك الأطر التي تعمل في الظل، لكنها تقدم كل يوم خدمات جليلة للحفاظ على الأمن في المدن المغربية.

وتضطلع عميد الشرطة، التي تم تعيينها في ديوان والي الأمن في فاس، بدور حاسم في ضمان السير العادي للمرفق الشرطي، داخل فريق مكون من شباب وكفاءات متعددة التخصصات، تساهم في دعم وتنظيم وتخطيط الشأن الأمني.

مشوارها التعليمي 

وقبل الانضمام إلى المديرية العامة للأمن الوطني، قطعت فاطمة الزهراء الرماش شوطا مهما، في المغرب والخارج.

وبعد حصولها على الإجازة في اللغة الفرنسية من كلية الآداب فاس-سايس، توجهت إلى إيطاليا لمواصلة تكوين أكثر تعمقا.

وحصلت الرماش على إجازة ثانية في الوساطة الثقافية واللغوية، وماستر في الاتصال والتعاون الدولي من جامعة ستاتالي في ميلانو.

وبإتقانها للغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية وتسلحها بالعديد من الشهادات، تمكنت فاطمة الزهراء الرماش من الاندماج بسهولة في سوق العمل في إيطاليا. فعملت أولا كمترجمة فورية، ثم كخبيرة دولية في الوساطة اللغوية والثقافية مع السلطات الإيطالية وغيرها من المنظمات الأجنبية طيلة ثماني سنوات.

ولدى عودتها إلى المغرب، قدر لها أن تتزامن عطلتها مع مباراة لتوظيف ضباط الشرطة. فنضجت في ذهنها فكرة العودة إلى الوطن، وشاركت من دون تردد.

الانضمام إلى المعهد الملكي للشرطة

راود الرماش حلم الانضمام إلى المعهد الملكي للشرطة في القنيطرة منذ فترة طويلة.

وقالت فاطمة الزهراء الرماش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “أفتخر وأتشرف بالانتماء إلى عائلة الأمن”، ومما يبعث على الارتياح أنه “مجال للتعلم كل يوم”. وأضافت: “نحن نعمل داخل مجموعة ذات خبرة، تمرست على الميدان وفي الإدارة”، مشيرة إلى أن الفريق يشكل “رابطا بين مؤسسة والي الأمن والمصالح الأمنية المركزية والولائية، وغيرها من المؤسسات العمومية.

وبكل حيوية وعزم، تحب الرماش أن تقترح وتنفذ وتتطلع إلى الأمام. منصبها يتيح لها نظرة ثاقبة على التدبير الأمني اليومي. بالنسبة إليها، ليس ثمة موضوع أكثر أولوية من الآخر. “في عالم الشرطة، جميع المواضيع مهمة، الواحد يلامس الآخر”.

ويتطلب هذا الأمر تعددا للمهارات، وإتقانا، واستباقا، وروح الفريق. هذه المزية هي واحدة من نقاط قوتها، لأنه إذا كانت هناك مهنة تتطلب الذكاء الجماعي وطاقات المجموعة، فهي مهنة الشرطي.

وفضلا عن المهام ذات الطابع الإداري، يتكلف أعضاء الديوان بـ”الجانب التنظيمي”، مما يساهم في تدبير الشأن الأمني على مستوى ولاية الأمن.

الرماش.. عميد الشرطة

وتشرح عميد الشرطة، وهي ترتدي بفخر زيها الرسمي، ببيداغوجية، سير أنشطة المواكبة والتحضيرات الأمنية التي يتم اتخاذها قبل وأثناء وبعد التظاهرات الثقافية والفنية، وغيرها من المسابقات الرياضية.

وأشارت فاطمة الزهراء الرماش إلى أن “تدبير الشأن الأمني في مدينة فاس لا يتم بطريقة مرتجلة، بل يستند إلى العديد من المعايير”.

وأضافت: “نعمل باستمرار على تطوير دراسات تسلط الضوء على تطور معدلات الجريمة، نوعيا وكميا، وبروز سلوكات إجرامية جديدة ومحتملة، في ضوء التوسع الحضري والديموغرافي للمدينة وخريطتها الاجتماعية.

وأوضحت أن هذه الدراسات تشكل “مرجعا وبنكا للمعطيات لفائدة المصالح المعنية، بهدف مساعدتهم على إنجاز مهامهم بشكل أفضل بسرعة وكفاءة”.

وفي معرض إبرازها لمكانة العنصر النسوي داخل المديرية العامة للأمن الوطني، أشارت فاطمة الزهراء الرماش إلى أن المرأة الشرطية ولجت جميع المناصب، فهي حاضرة بالزي الرسمي في الميدان وفي وحدة الخيالة والدراجين والمختبرات العلمية والتقنية، وفي مسرح الجريمة وإجراء التحقيقات الجنائية.

الرماش.. الأم والزوجة

تقول عميدة الشرطة فاطمة الزهراء الرماش، الأم لثلاثة أطفال، إنها لقيت كل الدعم والمساندة من طرف زوجها وعائلتها. بفضلهم، تمكنت من التوفيق بين حياتها الأسرية وواحبها المهني، وإنجاز مهمتها بكل مسؤولية وتفان.

وخارج نطاق عملها، تكن فاطمة الزهراء الرماش حبا كبيرا للثقافة. فهي تعتبر أن القراءة تتيح لها المضي قدما وبهدوء، وإغناء تكوينها ومسارها المهني، والانفتاح على تحديات جديدة.