• لقجع: جميع المغاربة غادي يستافدو من التغطية الاجتماعية… وهاد المشروع لا يستحمل المزايدات السياسوية
  • كاين اللي بقا فيه وكاين اللي كيتشفى.. قصة العداء عويطة تفرق أهل “الفايس بوك”
  • الدشيرة إنزگان.. البحث عن معتد بواسطة سلاح أبيض
  • في مارينا أكادير.. سلسلة “هيلتون” للفنادق تعلن اقتراب افتتاح مشروع جديد
  • مصدر لـ”كيفاش”: مرات عويطة ما حناتش فيه… وقيمة داكشي اللي دات ليه بملايير السنتيمات
عاجل
الجمعة 11 مارس 2022 على الساعة 15:00

تبريرات واهية وتوار عن الأنظار.. زيارة الرئيس الإسرائيلي لأردوغان تفضح نفاق إعلاميين وشيوخ

تبريرات واهية وتوار عن الأنظار.. زيارة الرئيس الإسرائيلي لأردوغان تفضح نفاق إعلاميين وشيوخ

كانت زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لتركيا، والاستقبال المهيب الذي حضي به من طرف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال يومين الماضيين، كفيلين بفضح النفاق وسياسة الكيل بمكيالين، التي ينهجها عدد من الإعلاميين مدعي الممانعة، وبعض الشيوخ إزاء القضية الفلسطينية.

بن قنة والنعامة
اختارت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة العاملة في قناة الجزيرة القطرية، والتي خصصت بعد تطبيع الإمارات العربية المتحدة مع إسرائيل واستئناف الإتصالات بين المغرب إسرائيل وقتا طويلا لنشر التغريدات والتدوينات على حسابها لانتقاد الإمارات والمملكة، وحلقات من برنامجها الحديث عن الموضوع، أن تنهج سياسة النعامة عندما تعلق الأمر بأردوغان، بالرغم من أن الإعلامية كانت من أكثر المعلقين على “إنجازات” الزعيم التركي، وإشادة به كمدافع عن القضية الفلسطينية وممانع قوي في وجه إسرائيل.

تبريرات واهية
وعلى مستوى آخر، اختار زميلا بن قنة، الجزائري حفيظ دراجي والفلسطيني جمال ريان سياسة أخرى غير مسبوقة، وقاما بتبرير عجز عنه حزب العدالة والتنمية التركي نفسه، وحتى إبراهيم قالن، المتحدث الرسمي باسم الرئيس التركي، لم يخطر على باله، حيث رفعوا الحجر عن تركيا لأنها بلد غير عربي، وأنها ليست وصية على القضية الفلسطينية، متناسين يوم ما كانا يقولان أن القضية قضية جميع المسلمين، ويشيدان بأردوغان وخطاباته الشعبوية في مواجهة إسرائيل، بل الأدهى من ذلك حاولا تبرير التطبيع التركي على أنه إرث وليس للزعيم التركي الحالي يد فيه، في مشهد مليء بالنفاق وإزدواجية المعايير.
وبشكل فاضح اتضح أن الثنائي يبحث عن تبريرات واهية لمواقفهما العدائية ضد المغرب والإمارات وصمتهما الكبير عن زيارة الرئيس الاسرائيلي لتركيا وأردوغان، أكثر مما هو تعليق أو دفاع عن الزعيم التركي.

جاتهم اللقوة!
لم يجد كل من الشيخ المصري وجدي غنيم، والفلسطيني محمود الحسنات، حلا أو طريقة للتفاعل مع زيارة الرئيس الإسرائيلي لتركيا إلا سياسة الصمت، واختار المصري عدم نشر أي فيديو على قناته على اليوتيوب الميلئة بالسب والقذف في حق دول لها علاقات مع إسرائيل بشكل معلن، في مشهد يؤكد حقيقة الشيخ الذي كان يحث المواطنين على التظاهر والخروج، ويقول بصوت مرتفع “لا تخافوا من قول الحق لومة لائم”، في حين لم يستطع أن يكون القدوة، وتوقف عن نشاطاته الإلكترونية في انتظار أن يصبح الموضوع “نسيا منسيا”.
وعلى نفس المنوال، لم يعلق الفلسطيني الحسنات، والمعروف بنشره مقاطع فيديو على جميع وسائل التواصل الاجتماعي بتقنية مؤثرات الصوت والبكاء، أي كلمة بخصوص الزيارة المذكورة، مع العلم أن الحسنات ومنذ إعلان تطبيع الإمارات واستئناف الإتصالات بين المغرب وإسرائيل، وهو ينشر مقاطع فيديو بشكل أسبوعي يذكر فيها هاته المواضيع، ويحث الشعوب على التدخل وتطبيق تضامنهم على أرض الواقع.