• دراسة: ارتداء الكمامات يمكن أن يمنع وقوع 130 ألف حالة وفاة بكورونا حتى نهاية فبراير
  • بعد الارتفاع المقلق في عدد الإصابات.. والي جهة كازا سطات يدعو الشركات إلى العمل عن بعد 
  • بالصور.. العثور على جثث 3 مغاربة في حاوية أسمدة في الباراغواي
  • أردوغان يشكك في قدرات ماكرون العقلية وباريس تستدعي سفيرها في أنقرة.. شْبكات بين فرنسا وتركيا
  • بالصور من الرباط.. تدشين سفارة جمهورية زامبيا في المغرب
عاجل
الأحد 18 أكتوبر 2020 على الساعة 16:59

بوعويش.. قصة عداء عالمي خرج من السجن ليعود إليه بتهمة “الگريساج”!

بوعويش.. قصة عداء عالمي خرج من السجن ليعود إليه بتهمة “الگريساج”!

الأربعاء الماضي، أوقفت مصالح الدرك الملكي لأيت ايعزم ضواحي الحاجب العداء المغربي هشام بوعويش، بشبهة محاولة سرقة باستعمال “لاكريموجين” استهدفت سائق سيارة أجرة.

من هو بوعويش؟

عداء مغربي سابق، حديث الخروج من السجن، بعدما قضى 18 سنة بتهمة القتل.
يتحدر بوعويش من قرية أيت بوكرين سيدي مزيان ضواحي الخميسات، أصبح فيما بعد عداء عالميا، حيق شارك عام 1996 في الألعاب الأولمبية في أطلنطا، سنة بعد ذلك خاض دورة بطولة العالم ونهائي الجائزة الكبرى وفاز بفضية ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وفاز في العام الموالي بميدالية فضية في بطولة العالم للعدو الريفي

قتل.. وهروب

سنة 2000، اتهم بوعويش بقتل دركي فرنسي في منطقة “سانت اسبري” ضاحية نيم الفرنسية، هرب من فرنسا إلى المانيا مرورا ببلجيكا وهولندا قاطعا مسافة 2000 كلم خوفا من الاعتقال.

في المانيا، اشترى جوازات سفر عديدة واختام تأشيرات مزورة جزائرية وافغانية ومغربية، وقبلها كان دخل إلى فرنسا بطريقة سرية ومكث فيها من دون اوراق رسمية قانونية.

المغرب.. اعتقال وسجن

استطاع العداء الفار، أن يدخل إلى المغرب بواسطة ثلاثة جوازات سفر مزورة، سلم نفسه واعتقل لتنطلق أطوار محاكمته سنة 2004، حيث ادين بالسجن النافذ 30 عاما.

2020.. عفو ملكي

استفاد العداء المتهم بقتل الدركي الفرنسي، من عفو ملكي خلال سنوات 2016 و2017 و2018 و2019، ثم في 2020 أثناء جائحة كورونا، حيث غادر أسوار السجن بعد 18 عاما قضاها خلف القضبان.

2020.. سرقة وكريموجين

بعد فترة قصيرة من خروجه منه، سيعود بوعويش مرة أخرى إلى السجن، هذه المرة، بعد عرض سائق طاكسي كبير في مدينة الحاجب ل”لگريساج”، باستعمال بخاخ سائل “كريموجين”، قبل أن يقع في قبضة عناصر الدرك الملكي ويزج به في السجن، في انتظار محاكمته من جديد.