• المغرب عضو فيها.. لجنة وزارية عربية للتحرك دوليا لوقف السياسات الإسرائيلية في القدس
  • عقب اجتماع طارئ.. منظمة التعاون الإسلامي تثمن دور لجنة القدس في حماية المقدسات في القدس
  • حصيلة مرحلة الذهاب.. الوداد أقوى هجوم وحسنية أكادير والمحمدية أقوى خطي دفاع
  • قال إنها أخلت بمسؤوليتها التاريخية تجاه المغرب.. زعيم المعارضة الإسبانية يهاجم حكومة بلاده بسبب استقبال غالي
  • العيون.. ولاية الأمن تنفي تعرض شخص للعنف
عاجل
الخميس 17 ديسمبر 2020 على الساعة 19:00

بوريطة.. دبلوماسي “الدق والسكات” ومزعج أعداء الوطن

بوريطة.. دبلوماسي “الدق والسكات” ومزعج أعداء الوطن

في فبراير 2016، سيعين الملك محمد السادس، في مدينة العيون، ناصر بوريطة وزيرا منتدبا لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.

رسالة التعيين من قلب عاصمة الصحراء المغربية كانت واضحة، واختيار رجل كبوريطة، الذي خبر الدبلوماسية المغربية منذ تسعينيات القرن الماضي، لهذه الحقيبة المهمة لم يكن اعتباطيا.

المسار الأكاديمي

ناصر بوريطة من مواليد سنة 1969 في مدينة تاونات، خريج كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في الرباط، يملك مسارا أكاديميا مميزا، بدؤه بإجازة في القانون وتوجه بدبلوم الدراسات العليا في القانون الدولي العام سنة 1995.

المسار المهني

تدرج ناصر بورطة في مختلف السلالم الدبلوماسية.
اشتغل بوريطة في سفارات المغرب في كل من فيينا وبروكسل.

من 2003 إلى 2006 اشتغل رئيسا لمصلحة الهيئات الرئيسية بالأمم المتحدة ثم مديرا لمديرية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية (2006- 2009).

بعد ذلك سيلتحق ابن تاونات بديوان وزير الخارجية، ثم سيعين سفيرا مديرا عاما للعلاقات المتعددة الأطراف والتعاون الشامل.
سنة 2011، سيتقلد ناصر بوريطة منصب الكتابة العامة في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.

دبلوماسي أزعج الانفصاليين

في أبريل 2017، سيرقى بوريطة من وزير منتدب إلى وزير للخارجية.
وعلى مدى السنوات الماضية، أثبت ناصر بوريطة أنه دبلوماسي من طينة الكبار، يعمل في صمت ليترك انجازاته العديدة تتحدث عنه.

أخرس بوريطة الانفصاليين في المحافل الدولية واللقاءات المباشرة، وأزعجهم بهدوئه وحكمته، رغم محاولاتهم اليائسة لتصيد خطئ دبلوماسي قاتل للرجل يركبون عليه.

شراكات ومكاسب

منذ تعيينه سنة 2016 على رأس الخارجية المغربية، قاد بوريطة جولات مكوكية في مختلف قارات العالم، للتعريف بملف الصحراء، جولات توجت، بفضل إرشادات الملك محمد السادس، الدبلوماسي الأول وقائد الدبلوماسية المغربية، بسحب عدة دول اعترافاتها بجبهة البوليساريو الانفصالية.
كما جلبت هذه الجولات الناجحة شراكات متنوعة للمغرب، وتوجت باتفاقيات مثمرة، تحت الإشراف المباشر للملك محمد السادس، الذي يتابع كل كبيرة وصغيرة فيما يخص علاقات المغرب مع دول العالم، خاصة البلدان الإفريقية.

من الدفاع إلى الهجوم

سنة 2018، ستنتقل الدبلوماسية المغربية، في عهد بوريطة ، من الأسلوب الدفاعي إلى النهج الهجومي.

وفي عهده، كشرت الدبلوماسية المغربية عن أنيابها في وجه خصوم الوحدة الترابية للمملكة، وأحبطت مناوراته في ملف اتفاق الصيد البحري مع الإتحاد الأوربي، واستفزازاتهم المتعلقة بفوسفاط الصحراء.

وبفضل التوجيهات الملكية، استطاع بوريطة سحب ملف الصحراء من أروقة الإتحاد الإفريقي وحصره في الأمم المتحدة لسد الباب على الجزائر.

قنصليات

من نتائج هذا النهج الجديد، فتح 18 دولة لقنصليات عامة لها في أقاليمنا الجنوبية، 10 في مدينة العيون، و8 في مدينة الداخلة.