• دارها ليه فمو.. تغريم محسن ياجور 30 مليون من طرف نهضة بركان
  • ذكرى تأسيس الأمن الوطني.. 65 سنة من التضحيات للحفاظ على استقرار وأمن المغرب والمغاربة
  • جثث في الأنهر وأخرى تأكلها الكلاب والغربان… كابوس فيروس كورونا يتواصل في قرى الهند
  • جمعية بلغارية: استقبال إسبانيا لزعيم البوليساريو انتهاك الخطير للقانون الدولي
  • بسبب تساهله مع لاعبي مولودية الجزائر.. الوداد يراسل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بسبب التحكيم
عاجل
الأحد 11 أبريل 2021 على الساعة 14:05

بوح رمضان.. ما حصل بين باريس والجزائر، وما وقع بين المغرب و ألمانيا، وحكاية أبي عمر الألماني…

بوح رمضان.. ما حصل بين باريس والجزائر، وما وقع بين المغرب و ألمانيا، وحكاية أبي عمر الألماني…

افتتح أبو وائل الريفي بوحه الرمضاني بالوقوف عند الحجر الصحي الذي قررته الحكومة خلال شهر رمضان ومنع التنقل بين المدن من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا. وهذا ما يعني عدم السماح بصلاة التراويح خلال الشهر الفضيل. واعتبر  المحلل أن هذا القرار كان منتظرا على ضوء تطور الحالة الوبائية وبناء على توصيات لجنة التتبع واليقظة العلمية المكونة من كفاءات مغربية تقوم بتقييم مستمر لتطور الحالة الوبائية في المغرب ومحيطه الإقليمي والدولي.

وأضاف: “إخوان المغرب وجدوها فرصة سانحة لتصفية الحسابات مع السلطة من خلال تعبئة أعضاء مجلس الإرشاد للتدوين ضد القرار ليعززوا صفوف “الشقايفية” المتضررين من إقفال المقاهي”.

وقد فضل أبو وائل الابتعاد عن الجدل الفقهي ليجزم بأن المقامرة بصحة المغاربة لأهداف سياسية لا علاقة لها بالإيمان، معتبرا أن هذا العمل يتعارض في العمق مع الدين ومع العبقرية المغربية التي راكمت تدينا مغربيا خالصا مذهبيا بالمذهب المالكي منذ قرون وقف سدا منيعا ضد التدين المتعدد الذي تعاني منه مجموعة من الدول وفي مقدمتها العراق الذي ابتلي بفوضى التدين في البلد الواحد وتعدد مرجعيات الإفتاء. “التراويح تبقى نافلة، وقرار الحظر الليلي هو قرار عام وليس خاصا بالمساجد، و التدين المغربي دأب عبر التاريخ على المزاوجة بين الشأن الديني والدنيوي فحتى في عز جائحة كورونا وإغلاق المساجد كان يرفع الأذان. منطق المزايدة بالأكثر تدينا مرفوض مغربيا لأن إمارة المؤمنين ضامن يراعي تأمين ممارسة الشعائر وفق مبادئ الإسلام التي يستنبطها فقهاء الدين وليس حركيو الإسلام السياسي الذين منهم ربما من لا يحسن حتى وضوءه.”

ويذكر أبو وائل أن حظر التجوال قرار اتخذته الحكومة منذ شهور ولم تنتظر رمضان لإقراره. وارتباطا بهذا الموضوع يعلق المحلل على إصرار الأساتذة المتعاقدين أو الموظفين الجهويين على خرق التنقل بين المدن والاحتجاج في قلب العاصمة رغم قرار السلطة الإدارية بالرباط بمنع التجمعات العامة في الشارع: “فبغض النظر عن مشروعية المطالب، يبقى السؤال حول مشروعية الوسائل وفي اعتقادي أن إصرار الأساتذة وبعض الفئات الأخرى ذات الملفات المطلبية الخاصة على تحدي القانون لن يساعد على إيجاد حل؛ بل بالعكس، يعقد الأمور ويعطي المشروعية للذين يرفضون فتح الملف أمام إمكانية مراجعة مسطرة التوظيف الجهوي بعد أن تولدت القناعة أن أساتذة التعاقد ليسوا سادة موقفهم وقرارهم وأن الأقلية المنخرطة في فوضى الاحتجاج تريد أن تفرض الأمر الواقع على الجميع، رغم أن الأولوية اليوم بالنسبة للجميع هي الحفاظ على مناصب الشغل وليس الزيادة في الأجور.” ويتساءل: “فهل يشكل ملف الأساتذة المتعاقدين اليوم أولوية قصوى في ظل الصعوبات الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد العالمي والاقتصاد المغربي؟ أيهم أولى؟ ملف الأساتذة المتعاقدين أم ملف الفئات المتضررة التي منعها حظر التجوال من الكسب وفي مقدمتهم المشتغلون في قطاع المطعمة والمقاهي، الذين انقطع عنهم الكسب في رمضان؟ وجوابه : “هناك فئات كثيرة متضررة ولكنها ليست أنانية، تؤمن فقط بنفسها ولو على حساب فئات أخرى أكثر هشاشة.

فتعويض مليون ونصف من العاملين في قطاع المطعمة والمقاهي الذي اتخذته الحكومة، ليس لا شيء بل له كلفة مالية ليست باليسيرة تنضاف إلى كلفة قوانين التغطية والحماية الاجتماعية.

علينا أن نستحضر جميعا أن من حق جميع المغاربة العيش في حدود الممكن والمتاح من المال العام، فهو أولوية الأولويات، أما تحسين وضعية الأطر المرتبين في السلاليم العليا فلا يشكل في نظري أولوية ملحة.”

تبون يسمن البوليساريو على حساب الجزائريين

يكشف أبو وائل أن الرئيس الجزائري قرر في اجتماع المجلس الوزاري ل 4 أبريل إعطاء كل الدعم المطلوب للبوليساريو في الوقت الذي رفض أن يستجيب لطلبات وزراء جزائريين تحتاج مشاريعهم لدعم مالي من أجل استكمالها”. ويكشف أن تبون لم يقف عند هذا الحد، فقد قررت الجزائر تأجيل إستقبال رئيس حكومة فرنسا إلى أجل غير مسمى بحجة قصر مدة الزيارة وطبيعة الوفد المرافق له رغم أنه مكون من وزراء الخارجية والداخلية والمالية وهم أبرز الوزراء في الحكومة الفرنسية.

و تعليقه: “قرار الجزائر له علاقة ربما بالمباحثات التي أجراها وزير خارجية فرنسا مع نظيره المغربي ناصر بوريطة يوم الخميس 8 أبريل، وكان موضوع بلاغ للكيدورسي تحدث فيه وزير الخارجية عن “متانة العلاقات بين البلدين” وإشادته بالتعاون الأمني بين البلدين وخصوصا في ملف محاربة الإرهاب، بالإضافة إلى الإشادة بالتقدم السياسي الجاري في ليبيا وانخراط المغرب في الإستراتيجية الخاصة بمنطقة الساحل.”

وبخصوص الصحراء المغربية، يذكر أبو وائل الريفي، فقد جدد الوزير الفرنسي المواقف التقليدية لفرنسا من خلال اعتبار مقترح الحكم الذاتي كأساس جاد وذو مصداقية لحل المشكل دون أن ينسى الإشادة بدينامية العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وشريكه المغرب. ويضيف أن ما قاله وزير خارجية فرنسا لا يعبر إلا عن الحقيقة التي تزعج الجزائر، فمساهمة المغرب في إنجاح الحوار الليبي/الليبي وخلق شروط الحفاظ على وحدة الدولة الليبية، يعرفه الجميع.

وقد نوه المحلل بمتانة التعاون المغربي الفرنسي خصوصا في مكافحة الإرهاب، مؤكدا أنه لا يمكن أن يغض الطرف عنه في الأسبوع الذي تمت إحالة إرهابية في مدينة بيزيي الفرنسية بعد أن أثبتت التحقيقات معها مخططها الإرهابي، والتي لم يكن ممكنا تحييدها لولا المعلومات التي أعطتها المخابرات المغربية لنظيرتها الفرنسية المكلفة بمكافحة الإرهاب والتي قال الجانب الفرنسي أنها لم تكن معروفة لدى مصالحه لولا الإنذار المستعجل الذي وصلها من مراقبة التراب الوطني المغربية.

حقائق عن أبي عمر الألماني

“متانة العلاقات المغربية الفرنسية على أكثر من صعيد لا تزعج الجزائر وحدها، لقد بينت تطورات الأشياء أن المغرب كان محقا في تعليق الانصالات مع السفارة والمصالح الألمانية بالرباط بعد تكاثر المبادرات غير الودية بتنسيق مع الطرف الجزائري، فحتى اقتراح ألمانيا لسفير جديد لا يظهر أنه سيجعل العلاقات تعود إلى سابق عهدها، لأن السفير الحالي لا يتحمل في الحقيقة أية مسؤولية في تدهور العلاقات لأن المسؤول عنه بالأساس هي الحكومة الفيدرالية الألمانية”، يكتب أبو وائل.

وقد أعطى كدليل على سوء العلاقة الألمانيةـالمغربية، آخر المبادرات غير الودية هي تخصيص القناة الأولى الرسمية لبرنامج حول الإرهابي محمد حاجب روجت فيه لكل كذب الإرهابي وبهتانه وهو كذب لا يحتاج لذكاء خارق من أجل تعريته وتفكيك مرتكزاته.

وفي تحليله لهذا الموضوع، كتب المحلل:  “تقول القناة أن أبا عمر الألماني لم يكن جهاديا وأنه كان من أتباع جماعة التبليغ والدعوة إلى الله، وأنه انتقل إلى باكستان في إطار الخروج في سبيل الله”. والحقيقة: “أبو عمر الألماني لم يطلب التأشيرة من سفارة باكستان في ألمانيا، ولم يسافر مباشرة من ألمانيا إلى باكستان الذي يتطلب سويعات بعد مرحلة توقف في أحد مطارات آسيا، بل فضل الذهاب إلى تركيا وبعدها الانتقال إلى إيران والادعاء بأنه يود الحج إلى الأماكن المقدسة الشيعية في إيران، وأمضى أياما في مدينة مشهد وهو يبحث عمن يوفر له تأشيرة مزورة للدخول بشكل سري برا إلى التراب الباكستاني، وعوض أن يطلب تأشيرة نظامية مع تأدية رسوم رمزية، فضل أن يبحث عن تأشيرة مضروبة كلفته على الأقل أيامها 500 أورو، وعوض أن يذهب بالطائرة وينزل في العاصمة الباكستانية ويلتحق بمقر الجماعة على بعد كيلومترات من العاصمة، اختار مسارا وعرا عبر الجبال والتضاريس الصعبة للدخول إلى باكستان، وبعد وصوله إلى باكستان لم يلتحق بمقر الجماعة بل اختار التوجه إلى وزيرستان أو منطقة القبائل حيث تسود القاعدة والفصائل الموالية لها. والأكثر من هذا فقبل خروجه إلى باكستان، باع الرجل كل ما يملك لتمويل رحلته وأعاد زوجته الإيرلندية وابنه إلى المغرب.”

وبعد توضيح هذه المعطيات، طرح أبو وائل هذه الإسئلة: “فهل من كان خارجا في سبيل الله على هدى أصحاب التبليغ يصفي كل أملاكه في ألمانيا ويصفي شركته ويبيع بضائعه بأقل ثمن فقط لأنه يريد أن يغيب أياما في الخارج، أم أنه جهادي ذاهب إلى أرض الجهاد إما قاتلا أم مقتولا ابتغاء للشهادة وليس لللتبليغ والدعوة إلى الله بالكلمة الطيبة؟

فهل في عقيدة أهل التبليغ أن يخضعوا للتداريب العسكرية ويتحملوا شراء الأسلحة من مالهم الخاص للخضوع بسرعة لدورات تدريبية حول استعمالها، والأكثر من ذلك مسلم من أصل مغربي حامل لجواز سفر مغربي يسافر بطريقة غير نظامية وبجواز سفر ألماني.”

وجوابه أن الأمر واضح، فحملة الجوازات الغربية كانوا آنذاك هم العملة النادرة التي تبحث عنها القاعدة في إطار تنفيذ مخططات بن لادن لنقل المعركة إلى قلب الدول الغربية.

ويذكر بخلية هامبورغ في ألمانيا التي كانت النواة لكومندو القاعدة الذي نفذ العمليات الإرهابية ل 11 سبتمبر 2001، كانوا جميعا من حملة جوازات السفر الألمانية بالإضافة إلى باقي أعضاء الكومندو الحاملين لجنسيات أخرى أوروبية وعربية.

كما يذكر أن منذ عودة أبو عمر الألماني إلى ألمانيا بعد قضائه عقوبة حبسية بالكامل في المغرب و هو يحضى بالاحتضان، والغريب أن الأطراف المحتضنة الأساسية توجد داخل مركز القرار الأمني. “فعندما أصدر المغرب مذكرة اعتقال دولية في حق أبو عمر الألماني عقب دعوته إلى عمليات استشهادية في المغرب عشية سفره إلى إيرلندا، تحركت وبشكل غريب أطراف داخل الأمن الألماني وأخبرته بالأمر ومنعته من السفر حتى لا يتم اعتقاله وتسليمه للمغرب، وكانت تزوده بين الفينة والأخرى بمعطيات غير متوفرة للعموم حول الإجراءات القضائية المغربية، أما الآن فقد عبأت لفائدته القناة الأولى الألمانية الرسمية في عملية مفضوحة من أجل تبييض أعمال إرهابي سقطت عنه ورقة التوت.”

ويصف أبو وائل أبي عمر الألماني بالنصاب المهووس بالمال وهو الذي رفع دعوى على السلطات الألمانية يطلب فيها تعويضا مليار ونصف بحجة أنه تم منعه من الدخول إلى ألمانيا وأجبر على الذهاب إلى المغرب بعد أن تم تسفيره من باكستان غداة قضائه لعقوبة حبسية من أجل الدخول إلى باكستان بطريقة غير شرعية، رغم أن وزير العدل الألماني سبق له أن وضح حينها للبرلمان الألماني أن أبو عمر الألماني اختار الذهاب إلى المغرب وأدى من ماله الخاص تكاليف العودة على متن شركة الطيران الألمانية.

وخلص المحلل إلى انكشاف المستور. “ونزوع أبو عمر الألماني إلى العنف غير محتاج إلى دليل، فقد قضى سنتين كعقوبة حبسية من أجل التمرد المسلح الذي شارك فيه أيام كان يقضي العقوبة الحبسية في المغرب من أجل الإرهاب ولازالت أدلتها التي نشرها بنفسه في وسائط التواصل الإجتماعي شاهدة على طبيعته وتوجهه العنيف، فأين نحن من أخلاق الإسلام السمحة والكلمة الطيبة والدعوة بالتي هي أحسن، لكنه زمن الكذب وقلب الحقائق، كلما حقق المغرب عن طريق أجهزته الأمنية ضربة ضد الإرهاب خارج ترابه الوطني. فالجزائر ليست وحدها في المعركة ولن تكون وحدها، فالمستهدف الأول والأخير هو المغرب الذي علينا جميعا أن نتحمل مسؤوليتنا في حمايته وحماية مصالحه.”

النصاب المومني

بخصوص الكذب المفضوح الذي يردده هذه الأيام النصاب المومني والذي قال أن وزارة الداخلية أجبرته على الاستفادة من مأذونيتي نقل وأنه كان لا يستفيذ من عائداتها ويرسلها كل شهر إلى جهة رسمية. والحقيقة، كما سردها أبو وائل أن الجميع يعرف أن الممومني أعطى مأذونية لوالده الذي يعيش ظروفا مزرية اليوم لأسباب أسرية، وأن المأذونيتين سُحِبَتَا منه بعد أن مزق جواز السفر المغربي في برنامج لقناة ‘فرانس 24″ الفرنسية. وقد تساءل المحلل ما إذا كان هذا الشخص ينتظر أن يستمر في الاستفاذة بعد أن تنكر لانتمائه للمغرب بعد أن حصل على جواز سفر فرنسي استعمله فيما بعد للهروب من فرنسا والبحث عن اللجوء الذي لازال معلقا في كندا ليعيش عالة على دافعي الضرائب. “من يا ترى في كندا سيصدق أن هذا “السعاي” المتعدد الجنسيات هو معارض كان مضطهدا في فرنسا حتى يتم قبول لجوئه لكندا الذي لم يتم قبوله لحد الآن في انتظار استكمال درجات الطعن التي رفضت هي الأخرى إبتدائيا واستئنافيا؟”.

 

لقراءة البوح كاملا : أسرار تأجيل زيارة رئيس الحكومة الفرنسية للجزائر، مستقبل العلاقات المغربية مع ألمانيا وكل شيء عن أبي عمر الألماني وهل تمر ليالي رمضان كلها في ظل الحجر وأشياء أخرى.