• ابتداء من يوم غد الثلاثاء.. إغلاق الحمامات والقاعات الرياضية والمسابح المغلقة
  • تدوينات ومنشورات على مواقع التواصل.. المغاربة يحتفلون بذهبية البقالي (صور)
  • الزيار رجع والسدان مع التسعود.. الحكومة تقرر حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني
  • بعد فوز البقالي بالذهبية.. إشادة كبيرة بالإطار الوطني التلمساني
  • بروفيسور يوضح: البنج ما عندو علاقة باللقاح… واللي عندو شي عملية يمشي يديرها ويخوي راسو
عاجل
الأحد 28 مارس 2021 على الساعة 12:34

بوح الأحد: هل المعطي “قْطَعْ الوَادْ و نَشْفُو رَجْليه” و حراڭ مغربي يقود حراك الجزائر…

بوح الأحد: هل المعطي “قْطَعْ الوَادْ و نَشْفُو رَجْليه” و حراڭ مغربي يقود حراك الجزائر…

يخصص أبو وائل الريفي الحيز الأوفر من بوحه لهذا الأحد لقضية المعطي منجب. ويوضح بأن قرار قاضي التحقيق قرر تمتيع هذا الأخير بالإفراج المؤقت هو تأكيد لشيء واحد وهو أن القضاء سيد نفسه. ويضيف: لقد استبدل القاضي إجراء سالبا للحرية بإجراء مقيد للحرية بعد أن أمر بسحب جوازات سفر المعطي منجب و إقفال الحدود في وجهه حتى يستكمل مرحلة التحقيق، فحسب قانون المسطرة الجنائية قاضي التحقيق ملزم بالنسبة لحالات الأشخاص الموضوعين في الإعتقال الإحتياطي بإستكمال التحقيق في أجل لا يتجاوز ثلاثة أشهر، و إذا لم يستكمل التحقيق فلا يمكنه أن يمدد الإعتقال الإحتياطي خارج ثلاثة أشهر، و بما أن المعطي وضع في الإعتقال الإحتياطي يوم 29 دجنبر 2020، فلا بد لقاضي التحقيق في حالة عدم ٱستكمال التحقيق أن يمتع المتابع بالإفراج المؤقت حتى لا يكون ٱستمرار الإعتقال الإحتياطي خارج القانون.

ويشير أبو وائل لما يعتبره محاولة التغليط التي أثيرت بعد خروج المعطي، “فهناك من ربط هذا القرار بإضراب المتابع عن الطعام و بجنسيته الفرنسية و أشياء أخرى في محاولة لإيهام الرأي العام أن المغاربة نص/نص يطبق عليهم القانون نص/نص. ويؤكد أبو وائل أن المغرب دولة ذات سيادة حيث يسود وحده القانون الوطني و التشريع الوطني، و وحده القضاء الوطني من يملك القرار الأول و الأخير”.

ويعتبر كاتب بوح الأحد أن “نكتة الإضراب عن الطعام و تدهور الحالة الصحية للمعطي و الحملة التي أطلقت حول تداعيات الإضراب على صحته منذ اليوم الأول تبقى خارج السياق، لأن القاضي يحكم و يقرر بناءا على ما لديه في الملف على ضوء القانون و لا شيء غير القانون. ويعتبر أنه لو كان عنصر الإضراب عن الطعام محددا في الملفات المعروضة على القضاء يؤخذ بعين الاعتبار لا استفاد غير المعطي من ذلك، و هذا لم يحصل أبدا و لن يحصل”.

أبو وائل يذكر أن المعطي “خالف القانون المغربي و يحاكم أمام محاكم المغرب وحدها بحكم الإختصاص الترابي، و الكلمة الأولى و الأخيرة هي للقضاء الوطني و المسطرة لازالت جارية و لن يوقفها أي كان”. ويذكر كذلك بأن المعطي محكوم إبتدائيا بسنة سجنا في قضية جارية منذ 2015، و موضوع مسطرة أخرى لازالت مفتوحة أمام قاضي تحقيق مغربي، “و اللي ما فهمش الأيام كفيلة بالباقي لمن لازال يتوهم أن المغرب يعيش تحت وطأة الإملاءات الأجنبية”.

وفي موضوع آخر، يكتب أبو وائل أن المعطي، المعني بقضية تتعلق بجرائم الأموال، “يحاول أن يتحول إلى مدافع عن جزء من العشيرة متابع في قضايا أخرى متعلقة بالإغتصاب منها قضية بوعشرين التي أصدر فيها القضاء حكمه بالإدانة و يصادر “كحقوقي” حق الضحايا الذين أخذت بشهادتهن المحكمة بعد أن إستعرضت مختلف التسجيلات المرئية التي توثق غزوات بوعشرين في حريم “أخبار اليوم” و باقي الجسم الصحفي”. ويضيف أن الحقوقي عندما يؤمن بتاحقوقيت فهو ينتصر للقيم و لا ينتصر للعشيرة، فلا أحد يوجد فوق القانون و الإنتماء إلى إيديولوجيا أو إلى عشيرة لا يعطي لأي كان حصانة خارج القانون و واهم من يتصور تعطيل القانون أملا في صفقة سياسية متخيلة على حساب القانون و القيم و حقوق الضحايا، فلا أحد يملك هذا الحق في هذه البلاد.

وبخصوص قضية الحراك المغربي المتابع في الجزائر بعلاقة مع الحراك، يفسر أبو وائل أن ملايين الجزائريين في ٱحتجاج يوم الجمعة العاشرة بعد المائة والتي صاحت بصوت واحد “تبون مزور جابوه العسكر و اليوم الشعب قرر دولة مدنية ماشي عسكرية”، لم يجد أمامه عسكر شنقريحة غير “حراڭ مغربي” إعتقلوه، كأن الشعب الجزائري في حاجة إلى حراڭ مغربي ينور طريقه من أجل الحرية.

ويكتب صاحب بوح الأحد أن الإعلام الجزائري روج خبر إعطاء سفارة ليبيا في القاهرة ل 40 جواز سفر ليبي لمغاربة من أجل الدخول إلى الجزائر عن طريق تونس من أجل تنفيذ مخطط تخريبي في البلاد، لكن عسكر شنقريحة لم يجد إلا حراڭا مغربيا يؤتث به سياسة الإلتفاف على مطالب الجزائريات و الجزائريين في الحرية. ويتساءل: “كم يلزمهم من حراڭ في الأسابيع المقبلة، فليست المرة الأولى و لا الأخيرة التي تلجأ فيها السلطات الجزائرية إلى إعتقال الحرفيين التقليديين الذين يشتغلون في الجبص حتى و لو دخلوا بطريقة شرعية من أجل إلباسهم الباطل في المعركة المفتوحة منذ 45 سنة ضد المغرب و المغاربة.”

لقراءة بوح الأحد كاملا

هل المعطي “قْطَعْ الوَادْ و نَشْفُو رَجْليه” و حقيقة تدخل فرنسا لصالحه و الأسئلة التي لازالت معلقة و حراڭ مغربي يقود حراك الجزائر! و أشياء أخرى