• رجل نزيه/ الرجل المناسب في المكان المناسب/ شرّف الكرة المغربية/ الدق والسكات.. مغاربة يفتخرون بلقجع
  • ضرباتهم الأزمة.. عمدة الجزيرة الخضراء عرف بحق “عملية مرحبا”
  • لأول مرة.. “لارام” تطلق خطا جويا يربط بين الداخلة وباريس
  • وليدات المغرب جابو العز.. أمزازي يستقبل تلاميذ تفوقوا في مسابقات دولية للرياضيات
  • لتقديم الخدمات القانونية والقضائية عن بعد.. منصة رقمية جديدة لفائدة “مغاربة العالم‎”
عاجل
الأحد 16 مايو 2021 على الساعة 12:29

بوح الأحد.. تطورات القضية الفلسطينية، التضامن المغربي و أعداء هذه القضية

بوح الأحد.. تطورات القضية الفلسطينية، التضامن المغربي و أعداء هذه القضية   

في بوحه لهذا الأحد، يتوقف أبو وائل الريفي عند التطورات الدامية التي تعرفها حاليا فلسطين. كما يبين التلاعب المكشوف لبعض الأطراف بهذه القضية التي يعطي فيها المغرب المثال للتضامن الفعلي.

ويكتب المحلل أن نتنياهو أول المستفيدين من التصعيد وثانيهم كل من لا يريد للصف الفلسطيني أن يتوحد ويجمع شتاته وكلمته خلف مؤسسات ذات تمثيلية قوية لكل مكوناته. ويعتبر أبو وائل أن هذا التصعيد رصاصة في وجه الانتخابات الفلسطينية التي كان يرجى منها الكثير. ويتساءل: الآن، هل يتصور إجراء انتخابات فلسطينية؟ وهل ستشهد مشاركة واسعة تعكس المؤسسات المنبثقة عنها تمثيلية حقيقية للصف الفلسطيني؟

وجوابه: طبعا هذا غير وارد. وهنا يضيع الفلسطينيون فرصة تاريخية كان بإمكانها نقلهم إلى حالة هجوم على كل من لا يريد حلا سياسيا تفاوضيا لهذا النزاع الذي عمر طويلا ويتضرر منه الفلسطينيون في كل بقاع العالم.

ومن بين الجهات التي يشير إليها المحلل بأصبع الاتهام حزب الله وإيران.

ويضيف: لا يمكن تصور حل لهذا الصراع بدون جلوس كل أطرافه في مفاوضات مباشرة وجدية برعاية دولية وحسن نية وتوصيات عملية قابلة للتطبيق استفادة من التجارب السابقة ولو اقتضى الأمر فرض عقوبات على الرافض.

وبالرجوع للمغرب، يؤكد أبو وائل أن المملكة لا تحركها هواجس تموقع إقليمي أو متاجرة بمآسي الفلسطينيين وتقف على مسافة واحدة من كل مكونات الساحة الفلسطينية ولم تتأخر عن الاستجابة لكل ما يخدم مصلحة الفلسطينيين ويميز جيدا بين الحق الفلسطيني وبين علاقات مع إسرائيل فهذه لا تنفي الأخرى. ويؤكد كذلك على الموقف المبدئي والواضح والمبكر للمغرب، وخطواته التي تهدف كلها إلى تخفيف معاناة الفلسطينيين.

وبالنسبة لأبي وائل فالتطورات الأخيرة في فلسطين شكلت محكا لمواقف كل الأطراف في داخل المغرب وخارجه، وخصوصا الذين كانوا يراهنون على استمرار المتاجرة داخليا بالقضية الفلسطينية، غير أن تواصل أطراف من حماس مع سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية وأطراف حزبية أبان للجميع أن المغرب حكومة وشعبا لهم موقف ثابت من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

ويشير كاتب بوح الأحد لتحرك وزارة الخارجية المغربية الذي أبان للجميع أن المغرب يرفض التفريط في حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها رفضه لكل المشاريع الإسرائيلية التي تستهدف القدس الشريف. ويذكر أن ميزانية بيت مال القدس الشريف بينت أن المغرب يتحمل أكثر من 60% من ميزانية الصندوق من خلال تمويل صمود أهلنا في القدس.

وتعليقا على اللغط الذي يتعالى اليوم في كل مكان، يكتب المحلل أن فلسطين محتاجة لمقومات الصمود وليس لصيحات التيه أمام المساجد واستغلالها لتعزز صمود الشعب الفلسطيني.

وهو يذكر بموقف ألمانيا التي اعتبرت أن المقاومة الفلسطينية لرد العدوان إرهابا، يسأل أبو وائل أين هو المواطن الألماني محمد حاجب من هذا الموقف وهو الذي احترف في روتينه اليومي التحامل على المغرب ورموزه. ويختم أبو وائل تحليله بالتأكيد على أن المستور انفضح بعد أن قرر المغرب أن يقدم مساعدات للشعب الفلسطيني في بادرة عملية لا لبس فيها التزاما بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية التي تسندها الشرعية الدولية، فالتطبيع مع إسرائيل لا يعني ضوءا أخضر للتنكيل بالشعب الفلسطيني والتنكر لحقه في دولته وعاصمتها القدس الشريف. ويطرح في الأخير هذا السؤال:

ماذا فعلت الجزائر التي شنفت أسماعنا بعد أن قرر المغرب التطبيع؟ ماذا فعلت لدعم الشعب الفلسطيني؟

والجواب:  لاشيء وهو ما يعني أن لمزايدات على المغرب تبخرت…

لقراءة البوح كاملا :

بوح ما بعد النكبة: مغرب الوضوح، لقد انتهى زمن المتاجرة بقضية فلسطين ودرجة الصفر في التعامل السياسي والدبلوماسي على أعلى مستوى في الجزائر والعفو لا يستفيد منه إلا من طلبه وانتكاسات الطابور