• علاش ألف يوم الأولى مهمة فحياة البيبي؟.. وزارة الصحة تطلق الأيام التحسيسية حول تغذية الأم والطفل
  • دارها أمزازي.. الحكومة تستعد لإلحاق “أساتذة التعاقد” بالصندوق المغربي للتقاعد
  • برافو عليها.. تلميذة كفيفة تحصل على شهادة البكالوريا بميزة حسن جدا
  • مشا غير عند الرميد.. العثماني يكشف سبب عدم زيارة هنية لابن كيران
  • مدرب تونسي: حمد الله من أفضل الهدافين ولكن متكبر ومزاجي!
عاجل
الأحد 30 مايو 2021 على الساعة 11:44

بوح الأحد.. الأزمة المغربية الإسبانية بين جيل العمالقة و اليمين المتطرف…

بوح الأحد.. الأزمة المغربية الإسبانية بين جيل العمالقة و اليمين المتطرف…  

يتوقف، مرة أخرى، أبو وائل الريفي في بوحه لهذا الأحد عند الأزمة التي تسببت فيها الحكومة الإسبانية الحالية مع المغرب. ويذكر بأن المغرب لا يخلط بين الملفات وله قدرة كبيرة على الفصل بينها والتمييز بين الخلافات الظرفية ذات الصبغة المؤقتة وبين العلاقات ذات الصبغة الاستراتيجية. ويضيف أن هذا الأمر يعيه من خبر هذه الدبلوماسية جيدا في اللحظات المفصلية، ولذلك لم يتفاجأ المغاربة من تصريح الرئيس الأسبق للحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثباتيرو الذي كان في الحقيقة اعترافا عكس حقيقة وطينة وحكمة الاشتراكيين الإسبان العمالقة الذين فهموا المغرب وخبروا الخطوط الحمراء التي لا يتسامح بشأنها وهي المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل.

ويعطي كدليل على هذه المعرفة الجيدة لمسؤولين إسبان سابقين ما صرح به  ثباتيرو هذا الأسبوع في حديث مع تلفزيون “كانال سور” بأن المغرب كان دائما شريكا جديا وديناميا ومخلصا تجاه إسبانيا في محاربة الإرهاب الجهادي وفي سياسة الهجرة.

ويشير أبو وائل لتأكيد صواب هذا التصريح بأن المغرب يقوم بمهامه العادية رغم الخلاف المغربي الإسباني الذي تسعى جهات وسط اسبانيا لتوسيع دائرته ليصبح خلافا مغربيا أوربيا. ويكتب المحلل عن العملية التي نجحت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة الناظور القيام بها وسط هذا الأسبوع حيث أحبطت محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجزت خمسة أطنان و30 كيلوغرام من مخدر الشيرا بمنطقة “فرخانة”، وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المغرب بذلك.

وبالعودة لتصريح ثباتيرو، يؤكد أبو وائل على أن هذا الأخير أصاب الحكومة الحالية في مقتل عندما صرح بأن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب يظل الأساس لكل تسوية لهذا النزاع الإقليمي. وانطلاقا من هذه الشهادة، يعتبر كاتب بوح الأحد أن جيل العمالقة من الساسة الإسبان كانوا يعلمون حقيقة الدور المغربي وجدية المغرب في تمتين الثقة مع الإسبان

وبأن ثباتيرو لم يكن لوحده من العمالقة الذين نبهوا رئيس حكومة إسبانيا إلى أخطائه وزلاته في تعامله مع المغرب. “فليس هناك أبلغ من تصريحات خوسي بونوجنرال رئيس سابق المخابرات الخارجية الإسبانية ووزير دفاع أسبق الذي قال بأن عدم الاعتراف بمساهمة المغرب في إنقاذ أرواح الإسبان من خلال تحييد الخلايا الإرهابية هو بمثابة انتحار للحكومة الإسبانية، بدون أن ننسى وزير خارجية إسبانيا السابق خوسي مانويل ڭارسيا مارغالو الذي طالب بشكل صريح من حكومة بلاده إعادة النظر في مواقفها من قضية الصحراء في السياق الجيوستراتيجي الجديد في المنطقة.”، يضيف أبو وائل.

ويعتبر هؤلاء المسؤولين من الأصوات العارفة بحقيقة المطبخ الداخلي لإسبانيا الذين يقدرون المغرب وحقيقة تعاونه الصادق مع إسبانيا حق تقدير.

ويشير أبو وائل الريفي إلى أن المغرب لا تهمه أصوات اليمين الفاشي التي تحركت للدفاع عن المنطق الكولونيالي والاستعلائي والشوڤيني، فهي أصوات معروفة وينضاف لها كل مرة الصحفي سمبريرو الذي يقدم نفسه على أنه “فاهم المغرب”، فإذا به يظهر على أنه لا يفهم شيئا وأنه تجاوزته تطورات الأمور.

وفي نظر المحلل، فلن يفيد الحكومة الإسبانية نهائيا القفز على حقيقة المشكل والمناورة بتحويره لاستمالة تعاطف جزء من الرأي العام الإسباني لأن حبل الكذب قصير ولا يمكن أن تدوم هذه المناورات طويلا.

وفي نفس الموضوع، يوضح كاتب بوح الأحد أن لعبة الكتابة بالإنجليزية والاستعانة بخدمات إعلاميين أجانب ونسب المواقع إلى دول أجنبية لم تعد تنطلي على أحد، والكتابة الهاوية على مدونة مواقع مشهورة لم تعد تخدع إلا المبتدئين، والمقالات المكتوبة تحت الطلب بهدف تصفية حسابات مع دول تتمسك باستقلاليتها وسيادتها لن تركع شعوبا صارت تفهم أن خلاصها في استقرارها وقوة مؤسساتها. ويخلص المحلل لكون إسبانيا كان الأجدر بها أن تنتصر للمبادئ ودولة القانون والمؤسسات، وهوما فشلت فيه للأسف عند أول اختبار تجاه المغرب الذي خرج من الوصاية والحماية منذ عقود ويرفض التعامل معه بمنطق استعلائي استعماري.

ويتوقع أبو وائل، الآن بعد أن تأكد رئيس الحكومة الإسبانية من صحة التقديرات التي أطلقتها جهات وازنة في الجهاز التنفيذي الإسباني، أن بيدرو سانشيز يتجه إلى أخذ القرار الصائب الذي سيفاجئ الجميع لأن إسبانيا تبقى هي الرابح الأكبر من عودة الدفء إلى العلاقات مع المغرب على أساس المصالح المشتركة، فليس من قبيل اللغو أن يقول ثباتيرو أن العلاقات مع المغرب ضرورية لأمن واستقرار إسبانيا.

لقراءة البوح كاملا: 

نصف انتصار على إسبانيا في ورطة غالي في انتظار الباقي ومعركة الإخوان لضرب استقرار تونس ونكسات الطوابرية التي لا تنتهي وأشياء أخرى