• الطيارة اللي كراو باش يطفيو العافية خسرات.. النظام الجزائري يضع حياة مواطنيه على كف عفريت! (فيديو)
  • أوناجم الغالي فيهم.. شحال القيمة السوقية ديال اللعابة الوداديين الجداد؟
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. أزيد من 100 ألف مستفيد من منصات الشباب
  • المنتخب الوطني.. زيارة المدرب الإيطالي ماتزاري للمغرب تثير الجدل
  • ما بقات ممانعة.. لاعبون جزائريون في إسرائيل لخوض مواجهة ضد ماكابي تل أبيب
عاجل
الجمعة 05 أغسطس 2022 على الساعة 21:11

بفضل التعاون الأمني الوثيق مع المغرب.. اعتقال جهاديين اثنين في إسبانيا والنمسا

بفضل التعاون الأمني الوثيق مع المغرب.. اعتقال جهاديين اثنين في إسبانيا والنمسا

أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، اعتقالها لجهاديين اثنين عائدين من سوريا، بفضل التعاون الوثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وذكرت الداخلية الإسبانية، في بلاغ لها، أن الجهاديان اللذان جرى اعتقالهما، تلقيا تدريبا عسكريا ويملكان خبرة قتالية، مضيفة أن “المعتقلين دخلا معا بشكل غير قانوني إلى أوروبا، عن طريق البلقان وتم توقيفهما بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية”.

وتم القبض على أولهما في النمسا، بفضل مذكرة توقيف أوروبية (EAW) صادرة عن المحكمة الوطنية، مع الأخذ في الاعتبار إطار التحقيق الذي أجرته مفوضية المخابرات العامة. بينما تم القبض على الثاني، ببلدة ماتارو في مدينة برشلونة، بعدما وصل لتوه إليها، يقول المصدر ذاته.

وأفادت الداخلية الإسبانية بأن، التحقيق بدأ في بداية العام الجاري، عندما حصلت مفوضية المخابرات العامة على معلومات تفيد بأن اثنين من المقاتلين الإرهابيين الأجانب، المرتبطين بإسبانيا ويحملون الجنسية المغربية، خططا لدخول أوروبا.

وأضافت أيضا، أن “أحد الموقوفين عاش في إسبانيا قبل التوجه إلى سوريا ومناطق النزاع بها عام 2014، أما العنصر الآخر فرحل إلى المغرب في العام الموالي، ولم يسبق له العيش في إسبانيا، غير أن معظم أفراد أسرته كانوا يعيشون في إسبانيا منذ سبع سنوات.”

الجهاديان الموقوفان انضما بمجرد وصولهما إلى سوريا، إلى الجماعات المرتبطة بالقاعدة، وتلقيا تدريبات عسكرية لاكتساب خبرة قتالية.

وبعد سقوط المنطقة السورية – العراقية في يد الجماعات الإرهابية، تمكن كلاهما من دخول التراب التركي، حيث عاشا هناك لمدة أشهر، على أمل التمكن من التسسل إلى أوروبا، وفقا لوزارة الداخلية الإسبانية.

ويأتي نجاح هذه العملية النوعية، بفضل التنسيق الوثيق بين المخابرات الإسبانية، مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة الأمن والاستخبارات النمساوية، وسلطات الشرطة الألمانية.