• ولد الفقيه.. القبض على نجل شيخ السلفيين في مراكش لحيازة واستهلاك الكوكايين
  • 252 حالة وفاة فسيمانة ومجموعة من الأقاليم دخلت للمرحلة الثالثة.. آش واقع؟
  • انصر أخاك ظالما أو مظلوما.. الكتاني رجع للقرون الوسطى وجبد المكحلة باش يدافع على “فقيه الزميج”
  • بالصور والفيديو من أوكرانيا.. دموع وحزن في حفل تأبين طلبة مغاربة قضوا في حادثة سير
  • الجيران شمو ريحة الغاز.. سخان ماء ينهي حياة أسرة في المضيق
عاجل
السبت 08 أغسطس 2020 على الساعة 23:59

بعد نكبة بيروت.. قتيل في صفوف الأمن اللبناني وأكثر من 230 جريح في مواجهات عنيفة

بعد نكبة بيروت.. قتيل في صفوف الأمن اللبناني وأكثر من 230 جريح في مواجهات عنيفة

يبدو أن الوضع في لبنان يزداد تأزما، حيث تلت اليوم السبت، (8 غشت) احتجاجات عنيفة، الانفجار الضخم الذي وقع الثلاثاء الماضي، في مرفأ بيروت، وخلف ما لا يقل عن 158 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح.

وأعلنت السلطات الأمنية اللبنانية، اليوم السبت، مقتل أحد عناصرها في وسط العاصمة اللبنانية، بعد تعرضه ل “اعتداء” من قبل من وصفتهم ب “المشاغبين”.

وقالت قوى الأمن الداخلي ، عبر حسابها على “تويتر”، إن “عنصرا تابعا لها لقي مصرعه خلال قيامه بعملية حفظ أمن ونظام أثناء مساعدة محتجزين داخل فندق بعد أن اعتدى عليه عدد من المشاغبين”.

من جانبه، أفاد الصليب الأحمر اللبناني، بأن أزيد من 238 شخصا أصيبوا خلال الاشتباكات التي احتدمت بين المتظاهرين وقوات الأمن، مشيرا إلى أنه تم نقل أزيد من 70 جريحا إلى المستشفيات.

وفي سياق متصل، اقتحم عدد من المحتجين اللبنانيين، مقرات وزارتي الاقتصاد والبيئة وجمعية المصارف، وسط العاصمة بيروت، حيث عمد المحتجون إلى رمي الأوراق والمستندات من الطوابق العليا في الوزارتين، فيما شهد مبنى جمعية المصارف، عمليات تكسير وحرق.

وفي وقت سابق، وقعت مواجهات بين المحتجين في محيط المجلس النيابي وقوات مكافحة الشغب، والتي أطلقت الغاز المسيل للدموع.

ووقعت عمليات كر وفر ، حيث رمى عدد من المحتجين الحجارة والمفرقعات باتجاه القوى الأمنية، التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابات بين الجانبين.

في المقابل أعربت قيادة الجيش عن “تفهمها لعمق الوجع، والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين، وتفهمها لصعوبة الأوضاع التي يمر بها الوطن”.

ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية “الفساد المستشري” في مؤسسات الدولة، والذي يرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.