• بما يتجاوز 5 مليارات درهم.. “طنجة المتوسط” تشارك في رأسمال “مارسا ماروك”
  • أول تجربة في المغرب.. طنجة غيديرو فيها “التيليفيريك”
  • الأولى مغاربيا.. 6 جامعات مغربية ضمن أحسن 100 جامعة عربية
  • بهاتريك الجرايدي.. سيدات الجيش الملكي يكتسحن نادي آفاق غليزان الجزائري برباعية
  • وهبي: ضيعنا 10 سنين في صراع الديكة مع العدالة والتنمية.. و”البام” آت بقوة
عاجل
الخميس 22 يوليو 2021 على الساعة 20:30

بعد ما يقارب عامين من الفراغ.. الحياة تعود لساحة “جامع الفناء”

بعد ما يقارب عامين من الفراغ.. الحياة تعود لساحة “جامع الفناء”

تتسلل الحياة بشكل تدريجي إلى جنبات الساحة الشهيرة بمدينة مراكش، “ساحة جامع الفناء”، منذ بدء الحكومة العمل بإجراءات تخفيف القيود المرتبطة بجائحة كوفيد-19.

وعبر عبد الحق بلخدير، رئيس جمعية تجار السوق الجديد وعضو الائتلاف الجمعوي داخل ساحة جامع الفناء، عن “فرحته بعودة الحركة إلى ساحة جامع الفناء بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية التي جعلت الساحة تعرف تحركا جديدا في إطار السياحة الداخلية من خلال توافد عدد كبير من السياح ومنهم المغاربة المقيمين خارج الوطن”.

وأبرز في حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “المبادرة الملكية التي اتخذت اتجاه الجالية المغربية المقيمة بالخارج بتخفيض كلفة التنقل عبر الخطوط الجوية الملكية كان لها الأثر الإيجابي على أصحاب الساحة وأعطت ثمارها، حيث من شأن هذه التوجهات الملكية أن تعطي نفسا جديدا للاقتصاد الداخلي للساحة وإنعاش الحركة التجارية لدى الفاعليين التجاريين والخدماتيين والصناعيين بساحة جامع الفناء”، مشيرا إلى أن “الأمور بدأت ترجع تدريجيا بعد توقف عن النشاط دام لأكثر من سنة كان له انعكاس على الوضعية الاجتماعية للفئات العاملة بالساحة”.

هذا ولاحظ محمد أيت عبد الله، بائع للمأكولات بالساحة، “تغييرا كبيرا في الرواج السياحي داخل ساحة جامع الفناء منذ أن أعطى صاحب الجلالة تعليماته السامية بتخفيض أثمنة تذاكر النقل الجوي بالنسبة لمغاربة العالم فقد سجلنا ظهور روح جديدة بدأت تدب في الساحة وانتعاشة في كل المجالات الاقتصادية بعدما فقدت الساحة في ظل الجائحة بريقها كتراث سياحي بالمدينة”، مضيفا أن “المبادرة الملكية اتجاه مواطنينا بالخارج هي دليل على سياسة مولوية حكيمة ترمي إلى الرفع من حركة التنمية الاقتصادية ببلادنا”.

وتابع متفائلا، للمصدر ذاته، بـ”أن الساحة ستعود إلى أفضل ما كانت عليه قبل الجائحة كوفيد-19، بفضل الأوراش المفتوحة من طرف الجهات المعنية من خلال إعادة إصلاح واجهة المحلات التجارية وتقوية الإنارة العمومية وشبكة الربط بوسائل الاتصال في إطار مشروع إعادة تثمين المدينة العتيقة”.

ويشار إلى أن قطاع السياحة بالمغرب، تكبد خسائر قدرت بالمليارات، لتراجع مداخيله بنسبة تفوق 69 في المئة، خلال النصف الأول من سنة 2021، إذ تحاول الجهات المختصة إنعاشه من خلال مجموعة من الإجراءات والتدابير.