• مجال الاختراع.. المغرب يتوج بأربع مسابقات دولية
  • على غرار دول عدة.. هل يعتمد المغرب جرعة ثالثة من لقاح كورونا؟
  • برازافيل.. تعيين محمد بنحمو رئيسا للفيدرالية الإفريقية للأمن السيبراني
  • رغم الجائحة.. المغرب يسجل زيادة في صادرات الفلاحة إلى إسبانيا
  • إنجاز تاريخي.. المنتخب المغربي للفوتصال يتأهل إلى دور ثمن نهائي كأس العالم
عاجل
الجمعة 10 سبتمبر 2021 على الساعة 18:30

بعد فوزها في الانتخابات.. برلماني استقلالي يطالب منيب بتلقي لقاح كورونا قبل دخول مجلس النواب

بعد فوزها في الانتخابات.. برلماني استقلالي يطالب منيب بتلقي لقاح كورونا قبل دخول مجلس النواب Nabila Mounib, Secretary-general of Morocco's Unified Socialist Party (PSU), looks on during an event on September 22, 2016, in the capital Rabat. / AFP PHOTO / STRINGER

طالب الاستقلالي حسن البركاني، الفائز بالمقعد البرلماني عن دائرة أنفا بالبيضاء، لنبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، والفائزة بمقعد برلماني بعد ترشحها وكيلة للائحة التشريعية الجهوية في الدار البيضاء، بتلقي لقاح كورونا قبل الولوج إلى مجلس النواب.

وكتب حسن البركاني، في تدوينة له على حسابه الشخصي على الفايس بوك: “نبارك للسيدة نبيلة منيب فوزها بالمقعد البرلماني ونطالبها بالمناسبة بإجراء التلقيح قبل الولوج الى قبة البرلمان احتراما للإجرءات الاحترازية”.


وتمكنت منيب من الظفر بمقعد برلماني عن اللائحة الجهوية بالدار البيضاء، من أصل 12 مقعدا مخصصا للائحة الجهوية لجهة الدار البيضاء – سطات.

وحسب الأرقام التي أعلنتها ولاية جهة الدار البيضاء، فإن 11 حزبا تقاسموا المقاعد الـ12 بالدائرة التشريعية الجهوية، وذلك بعد فرز حوالي 72 في المائة من الأصوات.

وأثارت منيب الكثير من الجدل بسبب تصريحاتها حول لقاح كورونا، واعتبرت خلال مشاركتها في ندوة نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بشأن “أزمة الديمقراطية في المغرب في سياق كوفيد- 19″، أن اللقاحات التي يجري تحضيرها لمواجهة جائحة كورونا تندرج ضمن إجراءات القوى العالمية الكبرى لفرض نظام عالمي جديد، والتحكم في قواعد تنظيم الشعوب.

وقالت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد إن “الجائحة عرت الفاعلين السياسيين الذين يعملون وراء الستار، مضيفة “هنا يتضح كيف يتم السعي لتلقيح جميع الشعوب ضد الوباء من أجل أن تحقيق أرباح لشركات الأدوية”.

واعتبرت منيب أن “تلقيح شعوب العالم ليس بغرض حمايتهم من المرض، وإنما من أجل وضعهم تحت الصدمة لمراقبتهم والسيطرة عليهم، ولذلك تم وضع أزيد من 3 مليارات من البشر تحت قيود الحجر الصحي، مما أدى إلى تراجع اقتصادي وزيادة مديونية الدول وأزمة اجتماعية توشك على الانفجار”.