• الحدادي والبقالي والغازي يقدرو يرجعو يلعبو مع الأسود.. الفيفا تصادق على قانون تغيير الجنسية الرياضية
  • تنتجها شركة “إر-فارم”.. المغرب يقتني لقاحات ضد كوفيد-19
  • سالاوها بخزيت.. ماتش ديال الكرة فمراكش تقبل لمضاربة والبوليس شدو مول الفعلة (فيديو)
  • الله يبشركم بالخير.. منظمة الصحة العالمية تستبعد عودة الحياة إلى طبيعتها قبل سنة 2022
  • من بين ضحاياها طفل عمره 4 سنوات وشخص معاق.. سيمانة ديال جرائم هتك العرض والاستدراج
عاجل
الإثنين 16 ديسمبر 2019 على الساعة 14:00

بعد دعوته إلى فتح الحدود وتشكيل آلية للحوار.. الملك يجدد دعوته إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين المغرب والجزائر

بعد دعوته إلى فتح الحدود وتشكيل آلية للحوار.. الملك يجدد دعوته إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين المغرب والجزائر

جدد الملك محمد السادس دعوته إلى الجزائر لفتح “صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين الجارين”.

وقال الملك في برقية تهنئة بعثها، أمس الأحد (15 دجنبر)، إلى عبد المجيد تبون، بمناسبة انتخابه رئيسا للجزائر، “إذ أجدد دعوتي السابقة إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين الجارين، على أساس الثقة المتبادلة والحوار البناء، أرجو أن تتفضلوا، صاحب الفخامة بقبول أصدق عبارات تقديري”.

وأضاف الملك في هذه البرقية إنه “على إثر انتخابكم رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، يطيب لي أن أعرب لكم عن أصدق التهاني، مقرونة بمتمنياتي لكم بكامل التوفيق في مهامكم السامية”.

دعوة إلى فتح الحدود

وكان الملك محمد السادس دعا الجزائر إلى حوار مباشر لتجاوز الخلافات الثنائية التي تميز العلاقات المغربية الجزائرية، واقترح الملك إحداث “آلية مشتركة للحوار المباشر بين البلدين”، وفتح الحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ 24 عاماً.

وأوضح الملك محمد السادس، في خطابه يوم الثلاثاء 6 نونبر 2018، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، أن “وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول”.

وقال الملك: “يشهد الله أنني طالبت، منذ توليت العرش، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين، وبتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية”.

دعوة إلى حوار مباشر وصريح

وأضاف الملك محمد السادس في خطابه: “وبكل وضوح ومسؤولية، أؤكد اليوم أن المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين”.

ولهذه الغاية، يضيف الملك، “أقترح على أشقائنا في الجزائر إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، يتم الاتفاق على تحديد مستوى التمثيلية بها، وشكلها وطبيعتها”.

وأكد العاهل المغربي أن المملكة “منفتحة على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين”.

لا تزول العلة إلا بزوال أسبابها

وكان عبد المجيد تبون رد، في أول ظهور بعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية، على سؤال بشأن الأزمة مع المغرب، بالقول: “الأشقاء المغاربة يحبون الجزائريين والعكس صحيح، ولكن هناك ظروفا معينة أدت إلى غلق الحدود ولا تزول العلة إلا بزوال أسباب العلة”.

وفي تصريحات سابقة أدلى بها خلال حملته الانتخابية، قال تبّون إن إعادة فتح الحدود المغلقة بين البلدين “وارد”، لكنّه اشترط على السلطات المغربية الاعتذار للشعب الجزائري على فرض تأشيرة دخول على الجزائريين عام 1994.

وقال تبون، في إجابة عن سؤال يتعلق بإمكانية فتح الحدود مع المغرب إذا ما تمّ انتخابه رئيسا، إنه لا مانع من ذلك إذا قدم المغرب اعتذاره إلى الجزائريين، بعد تحميلهم مسؤولية الهجوم الإرهابي الذي وقع في مراكش عام 1994، ومحاصرتها لهم خلال فترة العشرية السوداء، وفرض التأشيرة على الجزائريين من ذوي الأصول الفرنسية لدخول المغرب.

وكانت السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر أعلنت فوز رئيس الوزراء الأسبق تبون، في انتخابات الرئاسة من الجولة الأولى، بنسبة 58.15 في المائة من الأصوات، متجاوزا منافسيه الأربعة.