• بلماضي: ما نستحقوش نخرجو من الكان ولكن ما قدمناش المستوى المطلوب باش نبقاو
  • تطردو بسبب الجنس مقابل النقط.. إجراءات جديدة في حق طالبتين في سطات
  • قبل ثمن النهائي.. الجامعة تدعو الجماهير لمساندة أسود الأطلس
  • في ختام جولته في المنطقة.. “دي ميستورا” يلتقي وزير الخارجية الإسباني
  • تأهل رغم الهزائم وضياع ضربات الجزاء والانسحاب.. المنتخب التونسي متحالف مع الحظ!
عاجل
السبت 27 نوفمبر 2021 على الساعة 22:11

بعدما دوّز عمرو فالمعارضة.. التراكتور باغي يتأقلم مع الحكومة بنفس القيادة (فيديو)

بعدما دوّز عمرو فالمعارضة.. التراكتور باغي يتأقلم مع الحكومة بنفس القيادة (فيديو)

جدد المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة السبت (27 نونبر) خلال دورته الاستثنائية، الثقة في المكتب السياسي السابق، معلنا نواياه في التغيير والتأقلم مع العمل الحكومي، خطابا وعملا، بحكم أن الحزب ألف المعارضة لتواجده فيها منذ تأسيسه سنة 2008.

“البام” يغيّر جلده

قال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إن حزبنه لم “يعد يتخذ مواقف وفق الأحكام المسبقة أو خطاطات مستوردة من مجالات سياسية خارج الوطن. بل أصبح يحتكم لخصوصيات الفاعلين في الحياة السياسية المغربية ومدى التزامهم بالقيم الوطنية من جهة، وقربهم أو بعدهم عن مشروع حزبه في قضايا التنمية من جهة أخرى”.

وتعقيبا على الأصوات، التي تربط نشأة الحزب بمحاربة العدالة والتنمية، قال وهبي: “لسنا مبرمجين لمعاداة جهة ضد أخرى أو محاباة هذه الجهة أو تلك، جئنا للتعبير عن جيل جديد من الديمقراطيين منشغلين بتاريخنا الوطني”.

من المعارضة إلى الحكومة.. أي خطاب؟

لطالما ارتبطت شخصية وهبي، ومهنة المحاماة التي يمتهنها مع بروفايل السياسي المعارض، المستعد للترافع عن أي ملف، والبحث في ثناياه عن جزئيات قصد المعارضة. اليوم وهو يدخل الحكومة، يجد الرجل صعوبة في الانسجام مع مهام رجل الدولة، ومع الخطاب الذي تمليه المسؤولية الحكومية. حتى أن هناك من المتابعين للشأن السياسي ،من دعا أمين عام “البام” ووزير العدل الحالي لترويض نفسه حكوميا.

اليوم بمراكش، وتعليقا على النقلة التي يعيشها الحزب الذي يدخل الحكومة لأول مرة منذ نشأته سنة 2008، قال وهبي أن قبول البام بالدخول للحكومة هو نابع من الانتخابات وثقة المغاربة، مؤكدا أن الحزب “لا يريد أن يكون من تجار مشاكل المجتمع المغربي، ويكتفي بتشخيصها في خطاب شعبوي يتلذذ في كسل المعارضة من أجل المعارضة”.

ولم يدع أمين عام حزب التراكتور الفرصة تمر دون انتقاد خصومه السياسيين، معتبرا أن “حزبه يملك حلول وبرامج وأفكار واقعية، ولن يكون صاحب خطاب بكائي تشاؤمي يسترزق بمعاناة المواطنين ويركن في أقبية المعارضة”.

تكملة هياكل الحزب

اعتبرت ليلى بنعلي عضوة المكتب السياسي لحزب “البام”، أن أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني مرت في أجواء إيجابية وروح من التعاون، موضحة لموقع “كيفاش” أنها لم تلمس أي فرق بين العمل المقاولاتي الذي كان تمتهنه والعمل الحزبي، لكونهما معا يخدمان الوطن والمواطن”.

من جهته، شدد المهدي بنسعيد عضو المكتب السياسي للحزب، على أن الرهان في 2022، هو مواكبة وجود البام في الحكومة، قائلا: “إيلا شحال هادي كنا فالمعارضة، وتنوصلو رسالتنا عبر البرلمان والجماعات. اليوم حنا فالحكومة باش نطرحو حلول”.

وأفاد بنسعيد لموقع “كيفاش” بأن الحزب سيسعى لخلق قنوات تواصل دائم مع أكثر من 6 آلاف منتخب، يملكها الحزب في الجماعات والجهات، بغية تقوية الحضور والقرب من هموم وانشغالات المواطنين.

المهاجري والبيضي.. صوتان مختلفان

أكد هشام المهاجري البرلماني عن الأصالة والمعاصرة أنه ترشح للانتخابات، وحصل على التزكية، رغم المشاكل التي كانت لديه مع الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، قائلا: “الحزب تأسس على الاختلاف، رغم الاختلاف ديالي معاك أسي الأمين العام، ترشحت وهادي رسالة للخصوم قبل الحلفاء”.

وأضاف المهاجري في مداخلة أثناء انعقاد المجلس الوطني: “خاصنا نعقدو دورات استثنائية ونفعلو “هيأة المنتخبين” باش نلقاو حلول للمشاكل المجتمعية، راه عندنا 4 رؤساء الجهات، و 7 الوزارات”.

هذا ونشب خلاف بين برلماني مدينة برشيد نورالدين البيضي، وعبداللطيف وهبي، إثر التصويت على انتخاب أعضاء المكتب السياسي. البيضي عبر عن رفضه للائحة التي رأى أنها لم تحمل وجوها جديدة، وأقصت مناضلين كانوا من مؤسسي الحزب قبل 13 سنة.

البيضي وجه سهام انتقاده أيضا، لابن منطقة الريف، عبد اللطيف الغلبزوري النائب الأول لرئيسة المجلس الوطني، والأمين الجهوي لحزب البام بجهة طنجة- تطوان الحسيمة، قائلا له: “منين جيتي نتا، جيتي وضوبلتينا، احنا قدم منك، منين جيتي”.