• التضامن ماشي جديد عليه.. المغرب في الصفوف الأمامية للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني
  • وهبي: استقبال إسبانيا للمدعو إبراهيم غالي فعل غير عادل وخطأ يجب تصحيحه
  • بالصور من الرباط.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني
  • التضامن ماشي غير كلام.. المساعدات المغربية الإنسانية في طريقها إلى فلسطينيي الضفة وغزة (صور وفيديو)
  • إرهاب مكشوف.. أتباع البوليساريو يهاجمون مغاربة متضامنين مع الفلسطينيين
عاجل
الثلاثاء 22 ديسمبر 2020 على الساعة 15:30

بشأن القرار الأمريكي واستئناف الاتصالات مع إسرائيل.. رفاق بنعبد الله يوجهون رسالة إلى الأحزاب اليسارية عبر العالم

بشأن القرار الأمريكي واستئناف الاتصالات مع إسرائيل.. رفاق بنعبد الله يوجهون رسالة إلى الأحزاب اليسارية عبر العالم

على اثر التطورات الأخيرة التي تعرفها قضية الوحدة الترابية بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، وجه المكتب السياسي لحزب التقدم والإشتراكية رسالة إلى الأحزاب اليسارية والتقدمية عبر العالم لتفسير مغزى هذا التطور الهام، وكذا توضيح الموقف الداعم للمغرب للقضية الفلسطينية والعلاقة مع إسرائيل.

وقال حزب التقدم والاشتراكية في رسالته، المحررة بالعربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية، والموجهة إلى أكثر من 200 حزب وهيأة سياسية في مختلف بقاع العالم، إنه يعتبر هذا الاعلان “تَحَوُّلاً تاريخيا إيجابيا باتجاه الحسم النهائي لملف الصحراء، على أساس الخيار الواقعي والجِدِّي الوحيد المتمثل في الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية للمغرب. وهو المُقترح الذي قدمته بلادنا منذ سنة 2007، وتشهد له مُعظمُ مكونات المنتظم الدولي بالمصداقية”.

وأضاف حزب الكتاب، في رسالته، أنه اتخذ “هذا الموقف، انطلاقا من توجهاتنا الوطنية والتقدمية والديموقراطية التي نتبناها منذ ولادة الحزب في سنة 1943، واستمراراً لنضالنا الدائم والمُستميت من أجل تثبيت الوحدة الترابية لبلادنا، لا سيما منذ نشوء النزاع المُفتعل حول الصحراء، بمنتصف سبعينيات القرن الماضي في سياق دولي وإقليمي خاص”.

وجدد الحزب “عزمه الراسخ مواصلةَ دفاعه على وحدتنا الترابية، باعتبارها قضية تحظى بإجماعٍ وطني لكافة الشعب المغربي ومؤسساته وقواه الحية، بنفس التصميم والإصرار على مواصلة نُصرة قضية الشعب الفلسطيني التي نعتبرها أيضاً قضية وطنية، وذلك حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقَــهُ كاملةً، وفي مقدمتها الحق في بناء دولته الوطنية المستقلة، في حدود عام 1967، وعاصمتها القدس”.

وأوضحت الرسالة الموجهة إلى الأحزاب اليسارية والتقدمية عبر العالم، أن حزب التقدم والاشتراكية “يعتبر أن كل الخطوات الانفتاحية المُعلنة إزاء إسرائيل إنما تفرض على هذه الأخيرة إيقاف كافة انتهاكاتها، ووضع حد لسياساتها الاستيطانية والعنصرية والعدوانية، وإنهاء احتلالها للجولان. والعمل، بالمقابل، على بلورة مقاربة سياسية سلمية حقيقية تُفضِي إلى إقرار كافة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني”.

كما يعتبر حزب التقدم والاشتراكية، يضيف المصدر ذاته، أن “هذه الأسس اللازمة تقتضي بالضرورة من إسرائيل التحول إلى دولة عادية تحترم المشروعية الدولية وتتقيد بالقانون الدولي، كشرطٍ حيوي من شأن توفره فتح الآفاق لِيَعُمَّ المنطقةَ السلمُ والتعايشُ والاستقرارُ والنماء والازدهار”.