• في ختام جولته في المنطقة.. “دي ميستورا” يلتقي وزير الخارجية الإسباني
  • تأهل رغم الهزائم وضياع ضربات الجزاء والانسحاب.. المنتخب التونسي متحالف مع الحظ!
  • صحافي جزائري لـ”كيفاش”: نظام العسكر جعل من المنتخب وسيلة لتخدير الشعب
  • المغاربة “يغزون” إسبانيا.. أول جالية للحراكة ومنخرطون بالآلاف في الضمان الاجتماعي
  • اعتبارا من 2 فبراير.. فرنسا تخفف قيود كورونا تدريجيا
عاجل
الجمعة 03 ديسمبر 2021 على الساعة 21:00

بسبب مشروع اعتماد نظام جديد في تخريج المدرسين.. بوانو يتهم مجددا الحكومة بـ”السطو”

بسبب مشروع اعتماد نظام جديد في تخريج المدرسين.. بوانو يتهم مجددا الحكومة بـ”السطو”

اتهم عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية في مجلس النواب، الحكومة، بـ”السطو” على مشاريع الحكومة السابقة.

وقال بوانو، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، “أعود مجددا لموضوع التعليم، وما خلفه القرار غير الدستوري وغير القانوني المتعلق بشروط اجتياز مباراة توظيف اطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وخاصة شرط تحديد السن في 30 سنة، لأطرح ملاحظات وأسئلة على وزير التربية الوطنية ومعه رئيس الحكومة، ما دام انه أيده في ذهب اليه”.

هذه الملاحظات والأسئلة، يوضح القيادي في حزب المصباح، تتعلق بما أخبر به وزير التربية الوطنية خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال في مجلس النواب، يوم الأربعاء فاتح دجنبر الجاري، “من كون وزارته والحكومة مقبلة على اعتماد نظام جديد في تخريج المدرسين ابتداء من السنة المقبلة 2022، يقوم على ولوج الحاصلين على شهادة الباكالوريا للاجازة في علوم التربية”.

وأضاف بوانو في تدوينته: “الحقيقة أنه لا جديد في هذا الموضوع، رغم تغير الحكومة وتغير الوزير، ومهما أعطيت لهذا النظام أو هذا البرنامج أسماء أخرى، لأن فكرته وفلسفته تم وضع حجرها الأساس، بل وأعطيت الانطلاقة له رسميا في يونيو 2018، من طرف رئيس الحكومة السابقة الدكتور سعد الدين العثماني، وهذا الأمر مؤطر بمرسوم وموثق بتغطيات إعلامية لا يمكن انكارها ولا القفز عليها، أو تحريفها”.

وقصة هذا البرنامج، يضيف المتحدث، “الذي اختارت له الحكومة السابقة اسم “مدرس المستقبل”، انه جاء في إطار استراتيجية وطنية لتكوين الأطر التربوية بالجامعات المغربية، وبالضبط ضمن محور خلق جيل جديد من المدارس العليا للتربية والتكوين، وكان الهدف منه تخريج حوالي 200 ألف مدرس في أفق سنة 2028”.

وتساءل بوانو: “فماذا سنسمي ما تقوم به هذه الحكومة، أليس سطوا تحت الأضواء الكاشفة؟”، مردفا: “لم أشأ استعمال هذا الوصف، ولكنه يفرض نفسه، لأن المعطيات تقول ذلك، والحكومة تتحمل مسؤولية هذا الوصف، لأنها هي من قالت بأنها ستحدث القطيعة مع ما سبق، وقد قلنا لهم أنكم لن تستطيعوا لذلك سبيلا”.

واعتبر رئيس المجموعة النيابية للبيجيدي أنه حتى بالعودة إلى البرنامج الانتخابي للحزب الذي يرأس الحكومة “لا نجد فيه سوى تكرار لاستراتيجية سنة 2018 التي أعطت انطلاقتها الحكومة السابقة، فالإجراء الذي خصصه هذا الحزب لرد الاعتبار لمهنة التدريس تحدث عن الاستثمار في تكوين الأساتذة من خلال خطة للرفع من القدرات التكوينية بخلق تكوين انتقائي ومتجدد للاساتذة، باحداث كلية التربية لتكوين الأساتذة، وهي نفس خطة الاستراتيجية الحكومية المذكورة”.

وقال المتحدث إن البرنامج الحكومي هو الاخر “لم يجد أصحابه بدا من الإحالة على استراتيجية 2018، وهو ما تؤكده الفقرة الثانية الواردة في الجزء المتعلق بتنمية الرأسمال البشري في قطاع التعليم”، متسائلا: “إذًا أين جديد هذه الحكومة، وأين هي استراتيجياتها وبرامجها التي ستحدث بها القطيعة كما تدعي؟”.

وأنهى بوانو تدوينته بالقول: “أرجو ألا تقلقوا مرة أخرى اذا قلنا لكم “حكومة السطو”.

وكان حزب العدالة والتنمية وجه اتهامات إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، متهما إياه بالسطو على إنجازات وزراء الحكومة السابقة، بحديثه عن مشروع لتحلية مياه البحر في الدار البيضاء، دون أن يشير إلى أن الحكومة السابقة هي التي أتت به.

إقرأ أيضا: بسبب “مشروع تحليلة مياه البحر في كازا”.. البيجيدي يتهم بركة بـ”السطو”

ورد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على هذه الاتهامات، خلال جلسة المساءلة الشهرية في مجلس النواب، يوم الاثنين الماضي (30 دجنبر)، قائلا: “لا ندعي أننا سننطلق في الاصلاحات الاجتماعية من فراغ، ليس من مبادئنا نكران إنجازات الآخرين”.