• صفقات آيت الطالب تحت المجهر.. البرلمان يشكل مهمة استطلاعية للتحقيق في صفقات وزارة الصحة
  • 7 شهور وهوما حاصلين.. عودة أزيد من 100 مغربية عالقة في سبتة
  • ضجة “ملايين الدعم”.. سعيد مسكر حتى هو دار بالناقص
  • دار ما بغى.. أشرف حكيمي يوقع على أفضل ظهور في أول مباراة يلعبها أساسيا
  • لأنها مجرد بُهتان.. السلطات المغربية ترفض مزاعم “هيومن رايتس ووتش”
عاجل
الخميس 03 سبتمبر 2020 على الساعة 18:00

برلماني فيه كورونا: تعرضتُ للإهمال واللامبالاة… واللي دزت منو ما بغيتش يدوز منو شي مغربي

برلماني فيه كورونا: تعرضتُ للإهمال واللامبالاة… واللي دزت منو ما بغيتش يدوز منو شي مغربي

كشف محمد حجيرة، البرلماني والأمين العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة في فاس مكناس، إصابته بفيروس كورونا، مشتكيا “الإهمال واللامبالاة” التي عاشها “من طرف قطاع الصحة العمومي”.

وأعلن حجيرة خبر إصابته في تعليق على خبر نشر في صفحة حزب البام، يتضمن تحميل إحدى النقابات لمسؤولية تردي الخدمات الصحية وتدهور الوضعية الوبائية في جهة فاس مكناس للمديرية الجهوية للصحة.

وقال البرلماني عن حزب الجرار في تعليقه: “للأسف الشديد أنا أصبت بالفيروس وعشت اللامبالاة التامة من طرف قطاع الصحة العمومي ولم يقدموا لي شيء يذكر”، مضيفا: “غياب تام للمدير الجهوي وكل المسؤولين وتم ترك أبناء القطاع لحاله، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المرضى الذين يعانون من الفيروس وغيرهم”.

 

واسترسل المتحدث: “لن أسكت على فضيحة التعامل مع المغاربة المرضى بالفيروس”، مردفا “كل الهفوات والأخطاء القاتلة واللامبالاة بأرواح الأبرياء، والقطاع يعيش غيبوبة تامة بقيادة مدير جهوي فاقد البوصلة في التسيير والتدبير اللهم الزبونية والمحسوبية التي يتفنن في التعامل بها مع من عينوه في المنصب وبعض السياسويين الذين يدورون في فلك وزارة الصحة في جهة فاس مكناس”.

وأوضح حجيرة، في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”، “داك الشي اللي في التدوينة ديالي غير النذر اليسير من داك الشي اللي عشتو من بعد ما تأكدات الإصابة ديالي بالفيروس، وقالو ليا راه غيعيطو ليا ولحد الآن ما عيط ليا حتى واحد”.

وتابع: “الإهمال اللي تعرضت ليه ما بغيش المواطن المغربي يتعرض ليه، وما غاديش نسكت على الفضائح الكبرى ديال وزارة الصحة، وخاصة في جهة فاس مكناس”.

 

وقال الأمين العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة في جهة فاس مكناس، الذي أصيب بكورونا هو وزوجته: “أنا لم أطلب لا تمييز ولا اهتمام خاص، درت التحليلة بعدما تأكدات الإصابة ديالي وعطيتهم رقم التلفون ورقم لاكارط ناسيونال وقالوا ليا أنعيطو ليك، ولحد اليوم ما عيطوش”.

وصرح المتحدث: “أمام المرارة التي عشتها لن أصمت في فضح كل ما هو سلبي في قطاع الصحة، انطلاقا من الصفقات العمومية إلى التلاعب بالمسؤولية داخل الوزارة إلى التغاضي عن الفساد في المستشفيات الجماعية والجامعية”، مستدركا “كنت أتمنى من وزير الصحة باعتباره بروفيسور يوقف قدام الفساد… والوزير مطالب بتوفير التحفيزات الضرورية للأطر الطبية هاهي دابا ديك 3 شهور الأولى ديال الأزمة كتضيع بلامبالاة المسؤولين وكيخليو المغاربة في وضعية خايبة”.

وعن الوضع الصحي الذي مر به، يقول حجيرة: “دزت في محطات حرجة بزاف واضطريت باش نلجأ لأطباء فالقطاع الخاص وهوما اللي عطاوني لوغدونونص اللي بيها باش شريت الدواء… والحمد لله دابا أنا في المراحل الأخيرة ديال العلاج”.

وزاد البرلماني معلقا على ما يعيشه قطاع الصحة في المغرب، خاصة في ظل أزمة كوفيد، “ما يقع للمغاربة غير مقبول، اللي ما قادرش يخدم يحط السوارت، هاد المسؤولين راه كيتخلصو الأجرة ديالهم من المال العام، داك الشي اللي مريت به ما بغيتش يدوز منو شي مغربي مريض بالفيروس”.

 
واعتبر المتحدث أن وزارة الصحة أظهرت “فشلا ذريعا في مقاربة التعامل مع مرضى كورونا… الأموال اللي ترصدات لقطاع الصحة فهاد الأزمة ما بانتش، والوضع العام السائد هو عدم الاهتمام والإهمال، وهاد الشي قالوه ليا مواطنين مغاربة، ولكن الضمير المهني عند بعض المسؤولين منعدم، لا حياء فيهم ولا أخلاق، وكل هاد الصفات عراتها جائحة كورونا”.