• في ختام جولته في المنطقة.. “دي ميستورا” يلتقي وزير الخارجية الإسباني
  • تأهل رغم الهزائم وضياع ضربات الجزاء والانسحاب.. المنتخب التونسي متحالف مع الحظ!
  • صحافي جزائري لـ”كيفاش”: نظام العسكر جعل من المنتخب وسيلة لتخدير الشعب
  • المغاربة “يغزون” إسبانيا.. أول جالية للحراكة ومنخرطون بالآلاف في الضمان الاجتماعي
  • اعتبارا من 2 فبراير.. فرنسا تخفف قيود كورونا تدريجيا
عاجل
السبت 27 نوفمبر 2021 على الساعة 22:50

بركة: “الاستقلال” غادر منطقة الضبابية… وانتقل إلى حزب أساسي ضمن البديل الديمقراطي

بركة: “الاستقلال” غادر منطقة الضبابية… وانتقل إلى حزب أساسي ضمن البديل الديمقراطي

قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن حزبه استطاع “بفضل التجاوب الشعبي” مع برنامجه الانتخابي “الانتقال من حزب يعمل خارج الإطار الحكومي على الرغم من مساندته للحكومة، إلى حزب أساسي ضمن البديل الديمقراطي الذي أفرزته الانتخابات، وبحضور وازن في الفريق الحكومي الجديد”.

وأوضح بركة، ضمن افتاح أشغال المجلس الوطني لحزب الاستقلال، مساء اليوم السبت (27 نونبر)، أن الحزب تمكن من “الانتقال من حضور انتخابي باهت للحزب بـ46 مقعدا في انتخابات مجلس النواب 2016 إلى حصيلة انتخابية غير مسبوقة بـ81 مقعدا في نفس الانتخابات لسنة 2021، أي بنسبة زيادة تُقدر بـ 76 في المائة مقارنة مع حصيلة 2016”.

وأشار المتحدث إلى أن الحزب استطاع “الانتقال من حزب يتواجد في بعض جهات المملكة، وبعض المناطق إلى حزب يتمركز في كل المناطق وفي مختلف الجهات وبحصوله على المرتبة الثانية في الانتخابات الجهوية بـ 144 مقعدا في مقابل 119 مقعدا في الانتخابات الجهوية لسنة 2015”.

واعتبر الأمين العام لحزب “الميزان” أن هذا الأخير “غادر منطقة الضبابية إلى غير رجعة واستوطن منطقة الوضوح والشفافية والمسؤولية والمصداقية”، قائلا: “عدنا بها إلى إحياء الحزب في وجدان المغاربة”.

وتابع: “لقد عدنا من بعيد!!! لكن، هل كان من السهل، أن نرمم أعطاب البيت الداخلي ونباشر مسلسل المصالحات؟ هل كان من السهل، وقد جئنا من بعيد، أن نقطع مع خطاب شعبوي بعيدٍ عن ثقافة حزبنا، ونؤسس لمعارضة وطنية استقلالية لا تستهدف الأشخاص ولا الهيئات والمؤسسات، وإنما تعارض السياسات وتقترح الحلول والبدائل؟”.

وأشار بركة إلى أن “حزب الاستقلال اليوم من ضمن الدعائم الرئيسية للحكومة الجديدة، التي عدنا إليها بوزارات وازنة ستمكننا من مواصلة عملنا لخدمة المواطنات والمواطنين وخدمة الأهداف التي سطرناها والتي تم إدماجها في البرنامج الحكومي”.

كما أن أداء الأغلبية الحكومية “وفي تناغم مع ما جسده الفريق الحكومي، قد أبان عن تجانس وانسجام ونجاعة وإرادة قوية للعمل بجد وإنجاز الإصلاحات المنشودة. ولا أَدَلَّ على ذلك من ميلاد الحكومة وانتخاب هياكل مجلسي البرلمان وتقديم البرنامج الحكومي والمصادقة عليه وتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2022 خلال شهر واحد”.