• بسبب فيديوهات البيدوفيليا.. إدارة الفايس تشن حملة حظر على بعض مستخدميه
  • وزارة الصحة: كاع المختبرات الخاصة مسموح ليها تدير التيست ديال كورونا ولكن بشرط!
  • زوهرية/ تاهت ونهشتها الكلاب/ اغتصبت وقتلت.. فرضيات متعددة وتحقيق متواصل لفك لغز وفاة الطفلة نعيمة (فيديوهات)
  • استنادا إلى وثيقة سرية.. صحيفة إسبانية تكشف الخطة الاستراتيجية للمغرب لإعادة سبتة ومليلية
  • بنشعبون: تخصيص أزيد من 22 ألف منصب شغل للصحة والتعليم
عاجل
السبت 18 يوليو 2020 على الساعة 14:00

بدا الحملة الانتخابية بكري.. لشكر يصف تحالف حزبه مع البيجيدي بـ”الكارثة”

بدا الحملة الانتخابية بكري.. لشكر يصف تحالف حزبه مع البيجيدي بـ”الكارثة”

وصف إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، تحالف حزبه مع حزب العدالة والتنمية، في الحكومة الحالية، بـ”الكارثة”.

وقال لشكر، في حوار مع جريدة “الأخبار”، ردا على سؤال حول تقييمه لهذا التحالف، “إذا استعملت منطق الحسابات السياسية الضيقة في التقييم، أقول لك، هذا التحالف كان كارثة، لكن باستحضار ما يقع في العالم وفي بلادنا، ولا شك أنكم تتذكرون في بداية الجائحة، ذهبت أبعد من ذلك، ونحن حزب داخل الأغلبية الحكومية، طرحت سؤالا عريضا، مفاده أنه إذا تطورت الوضعية الوبائية بشكل خطير كما وقع ببلدان قريبة منا، هل هذه الحكومة ستكون قادرة على مجابهة هذه الوضعية، لذلك قلت وقتها ربما ستحتاج البلاد لحكومة وحدة وطنية”.

وأضاف لشكر: “هذا كان مجرد اقتراح لا يمكن منطقيا أن يطرحه حزب مشارك في الحكومة، وعادة ما يطرح من طرف أحزاب المعارضة، لكن أنا طرحته بكل أريحية من موقع الأغلبية، ووقع للأسف سوء فهم ناتج عن عدم استيعاب المقترح، لأنه نوقش بمنطق الحسابات الضيقة التي تحدثت عنها سابقا”.

وعن حديثه في وقت سابق عن التنسيق بين حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، وبأي منطق يمكن لحزب في الأغلبية الحكومية أن ينسق مع حزب في المعارضة، قال لشكر: “قبل جائحة كورونا، كانت عندنا لقاءات بين قيادتي الحزبين، ومشاورات حول الأوضاع بشكل عام، أنا أنأى بنفسي عن منطق تحريم التنسيق بين أحزاب في الأغلبية وأحزاب في المعارضة، في ما يتعلق بالقوانين المتعلقة بالعناية الانتخابية، لأن الأمر لا يتعلق ببرامج سياسية، وإنما يتعلق الأمر بتطوير العملية الانتخابية وتطهيرها من الفساد وضمان المشاركة للمواطنين والحرص على التعددية السياسية، وهذا يحتاج تظافر جهود الجميع، ومن يحمل معنا هذه الأفكار مما لا شك فيه وجب التنسيق معه سواء كان في الأغلبية أو المعارضة، بخلاف ذلك، من لا يحمل هذه الأفكار ولو يكون معي في الأغلبية لن أنسق معه”.

وأوضح الكاتب الأول لحزب الوردة أن “هذا التنسيق لا علاقة له بالتحالف، يمكن الحديث عن أحزاب قريبة لمشروعنا الديمقراطي التحديثي وعن أحزاب مناقضة لمشروعنا الديمقراطي التحديثي، في ما يتعلق بمنظومة الانتخابات، بعد ذلك التحالفات تتأسس على أساس برامج وعلى أساس ما ستفرزه العملية الانتخابية، إذا اخترنا أن نكون في المعارضة علينا أن نبحث عن تحالفات مع أحزاب المعارضة، وإذا اخترنا المشاركة في الحكومة، علينا أن نبحث عن حلفائنا لتشكيل الأغلبية الحكومية على أساس البرامج وتقارب المشاريع المجتمعية مع الأحزاب التي سنتحالف معها”.

وحول ما إذا كان حزبه سينفتح على أحزاب أخرى من قبيل حزب الأصالة والمعاصرة، قال المتحدث: “نحن منفتحون على جميع الأحزاب، وكان لدينا تنسيق مع التجمع الوطني للأحرار، ومؤخرا زارنا الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ونحن منفتحون كذلك على أحزاب اليسار، بأفكارنا وبمقترحاتنا الهادفة إلى تطوير العملية الانتخابية والديمقراطية بما يخدم العملية السياسية بالبلاد”.