• جريمة البوليساريو في حق الطفولة.. فعاليات حقوقية تستنكر تجنيد أطفال المخيمات
  • بعد وديتي التشيلي والباراغواي.. المنتخب المغربي يحسن موقعه عالميا
  • مسلح يرتكب مجزرة في تايلاند.. قتل 32 شخصا بينهم عائلته و23 طفلا في حضانة
  • يهم أساتذة الكونطرا.. الوزارة سترسمكم بـ”نظام موحد”!
  • سيُناقش إدراج “بُرج” ضمن قائمة المعالم التاريخية.. مجلس بني ملال يُنفذ توصيات وزارة الثقافة!
عاجل
الثلاثاء 20 سبتمبر 2022 على الساعة 18:45

بتعليمات ملكية.. أخنوش وبوريطة يشاركان في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة

بتعليمات ملكية.. أخنوش وبوريطة يشاركان في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة

شارك الوفد المغربي، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز اخنوش، رفقة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الثلاثاء (20 شتنبر)، في نيويورك، في افتتاح الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس.

ويعد هذا الحدث الذي ينظم على مدى أسبوع، بمشاركة قادة دول وحكومات ووفود الدول الـ193 الأعضاء، من بينها المغرب، فضاء عالميا للقاءات الحاسمة، ومناسبة فريدة لعقد لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف.

وتنعقد الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حول موضوع “لحظة فارقة: حلول تحويلية للتحديات المتشابكة” في الفترة من 13 إلى 27 شتنبر الجاري.

أكد رئيس الحكومة، أمس الاثنين (19 شتنبر) في نيويورك، في كلمة أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، أن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية السامية، “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة، وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد.

واستعرض رئيس الحكومة خارطة الطريق التي قام المغرب بإعدادها، بهدف الارتقاء بمنظومة ‏التربية الوطنية للفترة 2022-2026.

وأوضح أخنوش أن هذه الخارطة جاءت ثمرة مشاورات وطنية شاملة، وفق ‏منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي ‏والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.‏

وتستند خارطة الطريق هذه، حسب ما جاء على لسان أخنوش، على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من الكفاءات والمهارات الأساسية، وتعزيز أداء المعلم وتطوير قدراته على تأمين التحول في التعليم، وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.