• لولاية ثانية.. إعادة انتخاب المغربية بشرى حجيج رئيسة للكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة
  • بالفيديو.. السفير الدهر يكشف تخصيص اليونسكو صندوق لحماية التراث اللامادي
  • تجمع المراكز الجامعية بالوحدات الاستشفائية الجهوية.. الحكومة تستعد لإطلاق جيل جديد من المؤسسات الصحية العمومية
  • في مختلف ربوع المملكة.. المساجد ترفع دعاء صلاة الاستسقاء (صور)
  • جلالة الملك: ما يقوم به المغرب من جهود لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة
عاجل
الخميس 20 أكتوبر 2022 على الساعة 20:44

بالفيديو.. “خديجتو” التي اغتصبها “زعيم البوليساريو” تنقل معركتها إلى البرلمان الأوروبي

بالفيديو.. “خديجتو” التي اغتصبها “زعيم البوليساريو” تنقل معركتها إلى البرلمان الأوروبي

خصص برنامج “Le Prime” على قناة “i24 news” تقريرا مصورا لـ”معركة خديجة محمود التي اغتصبها زعيم البوليساريو”.

ونقل التقرير كواليس من جلسة الاستماع التي نظمتها المنظمة غير الحكومية “حقوق الإنسان بلا حدود”، في 13 أكتوبر الجاري، بشراكة مع اللجنة المعنية بحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين “FEMM”، جلسة أمام لجنة البرلمان الأوروبي لحقوق المرأة، بمشاركة خديجاتو محمد محمود ضحية الاغتصاب، من قبل إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

دعم منقطع النظير

وأشار التقرير ذاته إلى أن خديجاتو، بعد سرد قصتها المأساوية خلال هذه الجلسة التي ترأسها رئيس لجنة ‘FEMM’ روبرت بيدرون، وحضرها 194 شخصا، من بينهم 40 نائبا في البرلمان الأوروبي، حظيت بدعم منقطع للنظير من قبل سياسيين أوروبيين بارزين.

وكانت الناشطة الصحراوية تنقل تفاصيل معركته على حسابها على تويتر، حيث كتبت: “جئت لأشارك الاتحاد الأوروبي في الظروف التعسفية التي عانت منها النساء والفتيات في تندوف في عهد إبراهيم غالي وجبهة البوليساريو”، مضيفة: “تأثرت بشدة بدعم وزيرة الأسرة البلجيكية السابقة، جيزيل مانديلا في حدث نادي الصحافة بجوار البرلمان الأوروبي”.

IMG_8739

ونقل التقرير ذاته، بعض مما جاء على لسان صوفي ميشيز، محامية خديجاتو، خلال مؤتمر صحفي نظم في اليوم ذاته، في “نادي بروكسيل للصحافة”.

وقالت المحامية البلجيكية إن “المنتظم الدولي يواجه اليوم مأزقا مزدوجا، أولا لأن هذه المخيمات لا يحكمها أي إطار قانوني، وهي فعلا مناطق خارجة عن القانون، بالنظر إلى أن البلد المضيف قد فوض مسؤوليتها القانونية إلى كيان وهمي، وثانيا لأن الحياة اليومية لهؤلاء النساء المحتجزات المعنفات اللواتي يعشن في ظروف غير إنسانية، لا تزال خارج المراقبة الدولية لحقوق الإنسان، بسبب عدم سماح الجزائر للمدافعين عن حقوق الإنسان بزيارتها وحضر الوصول إليها”.

ونقل التقرير ذاته حديث ويلي فوتري، مدير منظمة حقوق الإنسان بلا حدود، عن بعض ما عانته خديجاتو جراء ما تعرضت له، وعدم الاهتمام بالشكاوي التي تقدمت بها لدى السلطات الإسبانية، حيث لا زالت الشكاوى التي رفعت عام 2013 في حق مغتصبها إبراهيم غالي في إسبانيا، معلقة.

حادثة الاغتصاب

يشار إلى أن الناشطة الصحراوية خديجاتو محمود ولدت في مخيمات تندوف بالجزائر، لأسرة اتبعت انفصاليي البوليساريو ، وعاشت في إسبانيا منذ عام 1997 قبل أن تعود إلى المخيمات عام 2005 للبقاء مع أسرتها.

وفي تصريحات سابقة قالت خديجاتو، “اسمي خديجتو محمود، أنا ضحية أخرى لجبهة البوليساريو، وصلت إلى إسبانيا سنة 1997، وفي سنة 2005، ذهبت لمخيمات تندوف لزيارة الأسرة، ومكثت هناك حتى سنة 2010، خلال هذه الفترة اشتغلت مترجمة في الرابوني، في البروتوكول الرئاسي، ومع العديد من المنظمات غير الحكومية، لقد تعرضت للاغتصاب ووصلت إلى إسبانيا ووضعت شكاية في الموضوع”.

و استرسلت قائلة ”أنا ليست الوحيدة التي تعرضت للاغتصاب من طرف زعيم الجبهة، بل هُناك أخريات تعرضن لنفس هذه الاعتداءات الشنيعة، إلا أنهن لا يستطعن الحديث بوجه مكشوف خوفاً من الفضيحة والتقاليد السائدة. عام 2010، حينما كنت أتردد على مكتب ابراهيم غالي، الذي كان حينها ممثل جبهة البوليساريو في الجزائر، بغرض الحصول على رخصة لمغادرة مخيمات تندوف لأتوجه إلى إيطاليا تلبية لدعوة إحدى الجمعيات هُناك طلب مني الحارس العودة في السابعة مساء، وهو الموعد الذي وافقت عليه مُستبعدة أن يكون ذلك لنية مُبيتة، لكني وجدت عند عودتي ذئبا بشرياً لم يستجب لتوسلاتي المستمرة.

مباشرة بعد دخولي مكتبه وتبادل التحية، انقض عليّ إبراهيم غالي بدون مقدمات ولا أي مشاعر رحمة، مُستغرقاً في ممارسةالجنس معي بالقوة والعنف، على الرغم من تعبيري صراحة عن رفضي وصراخي. بعدها قدم لي العديد من المغريات كالمال وكل ما أريد، إلا أني لم أستجب لنزواته على الرغم من كل ذلك، الشيء الذي دفعه للاستمرار في فعله الشنيع بدون رحمة ولا إنسانية”.

وتابعت المتحدثة: “كان عمري 18 سنة فقط عندما اعتدى عليّ إبراهيم غالي جنسياً، كنت عذراء، وهو أسوأما يمكن أن يحدث لمرأة، خاصة في مجتمعنا المحافظ بشدة”.

وذهبت خديجاتو، وهي في حالة صدمة، إلى طبيب خاص برفقة صديقة، وعندما روت لوالدته البيولوجية ما حدث، أوصتها الأخيرة بعدم التنديد بمغتصبه وعدم البحث عن المشاكل التي يمكن أن تلوث شرفها. لكن بعد عودتها إلى إسبانيا، قدمت شكوى في عام 2013 إلى المحكمة الوطنية الإسبانية، التي قررت رفض شكواه في2018، بدعوى أن الوقائع حدثت في الجزائر، ومغتصبها صحراوي. وتعيش خديجتو على أمل أن تتحقق العدالة في قضيتها في يوم من الأيام.