• لعلاج إشكالية تأخر آجال الأداء.. الحكومة تزف خبرا سارا لأرباب المقاولات
  • السباق نحو قيادة “الحصان”.. ساجد يتراجع وبلعسال يخلق المفاجئة
  • مدرب إشبيلية يرد على الركراكي: النصيري ماشي مريض… حنا كنعطيوه الحب
  • الانتخابات الجزئية.. هل عاقب الناخبون أحزاب الحكومة؟
  • قرقبو عليه.. بوليس سلا شدو واحد كيهدد بارتكاب جريمة في فيديو
عاجل
الأحد 18 سبتمبر 2022 على الساعة 15:00

بالطرابيش الفاسية والأعلام المغربية.. “موريش أمريكا” يحتفلون بعامهم الجديد (صور)

بالطرابيش الفاسية والأعلام المغربية.. “موريش أمريكا” يحتفلون بعامهم الجديد (صور)

بطرابيش حمراء فوق رؤوسهم وأعلام مغربية وأمريكية تزين جنبات القاعة حيث احتفلو بسنويتهم الخامسة والتسعين، عبرت طائفة “الموريش” عن ارتباطها بأصول مغربية في محفلها السنوي من قلب ولاية شيكاغو الأمريكية.

رمزية المغرب

وتخلل المحفل السنوي عددا من الطقوس المعبرة عن الارتباط بالأصل المغربي، حيث يتقدم الأتباع الجدد بطلب العضوية خلال المحفل، ويتعين عليهم حسب ما نقل موقع “أصوات مغاربية”، الإقرار بأصولهم المغربية، وأن يطالبوا بجنسياتهم الرمزية كمغاربة.

ويقوم المحفل، يضيف المصدر ذاته، بإمداد كل فرد جديد عند قبول عضويته ببطاقة هوية غير رسمية تثبت أصوله المغربية.

ولفت الموقع الأمريكي المتخصص في الشؤون المغاربية، إلى أنه قصد تمييز أنفسهم عن باقي سود الولايات المتحدة وإظهار هويتهم المورية يفضل رجال المجموعة ارتداء الطربوش المغربي الأحمر لاسيما في التجمعات الدينية.

‎60 ألف شخص

وتم تأسيس طائفة الموريسكيين المغاربة، أو “الموريش” كما يسمون، على يد المدعو “نوبل درو علي” سنة 1913،وكانت تعرف باسم “المحفل العلمي لمغاربة أميركا” في ولاية نيو جرسي.

وادعى “درو علي” أن أصول معظم سود أميركا من شمال أفريقيا، حيث تم بيعهم عبيدا لتجار الرق الأوروبيين الذين ساقوهم عبر البحر إلى القارة الجديدة.

ويبلغ عددهم حسب الإحصائيات حوالي 60 ألف من السود، موزعين على الولايات المتحدة الأمريكية.

أجزاء سرية من القرآن

الموريش يتبعون نبيا يدعو “درو علي”، مؤسس الجماعة، كما يحافظون في اعتقادهم على هوية الإسلام من الفترة الموريسكية، لكنهم يؤمنون معها بكتاب يجمع بين آيات القرآن والإنجيل.

ووفقا لمعلومات أوردها موقع “أصوات مغربية” فمؤسس الجماعة يعتبر أن الديانة الأصلية لسود أميركا هو الدين الإسلامي، وأن عليهم الرجوع إلى أصولهم العقائدية، وبذلك تخلو عن المسيحية.
كتابهم المقدس يسمى “القرآن مجموعة الموريش” أو “قرآن الدائرة 7″، وهو مخلوط ببعض العظات من الإنجيل، ويدعون امتلاك أجزاء سرية من القرآن الكريم ويقولون إن الله خص بها نبيهم المزعوم “علي درو”.

وللموريش معابدهم الخاصة، التي تشبه المساجد، وقدرت بحوالي 90 معبدا في مجموع التراب الأمريكي، ويعتبر وضع العلم المغربي فيه واجبا ومفروضا ومقدسا.

من أصل مغربي

ووفقا للمعلومات المتداولة على مؤسس الجماعة “درو علي”، فهو من مواليد سنة 1886، لأب من أصول مغربية كان عبدا في لأميركا، وأم من السكان الأصليين من قبيلة “الشيروكي”.

ويقول “درو علي” في مذكراته، إنه تلقى “وحياً سماوياً بعد لقائه بمعلم صوفي من مصر”، إذ يدّعي نزول أجزاء سرية من القرآن، لم تكن معروفة من قبل، وتخص السود الأميركيين و”رسولهم” الجديد “علي”.
ويحتفظ أعضاء هذه الطائفة بمخطوطات قائدهم ويستعملونها في شعائرهم الدينية.

‎ووضع العلم المغربي في المعابد واجب ومفروض ومقدس، ويفتخر أعضاء الجماعة بهذا العلم ويعلقونه في بيوتهم وسياراتهم ويعتبرونه رمزا لجذورهم وهويتهم المغربية.
ويرفرف علم المغرب فوق جل المحافل الكبرى في شيكاغو، وديترويت، ونيويورك.