• شدوه حي.. توقيف شخص متلبس بمحاولة اغتصاب طفل في طنجة (فيديو)
  • لمدة سنتين.. الرجاء يضع علامة “صوفاك” على قمصانه (صور)
  • من عدنان مرورا ب”قاصرات الزميج” وصولا إلى نعيمة.. صدمة وسط المغاربة جراء تصاعد الجرائم المرتكبة ضد الأطفال
  • نواحي تارودانت.. فتاة تضع شكاية ضد والدها تتعلق بزنا المحارم والاستغلال الجنسي
  • دعارة 2.0.. غضب واستياء عارم من فيديوهات “روتيني اليومي”
عاجل
السبت 16 مايو 2020 على الساعة 21:00

بالصور من الريش.. حجز 141 كيسا من مسحوق الحليب المجفف مخزنة في ظروف غير صحية

بالصور من الريش.. حجز 141 كيسا من مسحوق الحليب المجفف مخزنة في ظروف غير صحية

حجزت السلطة المحلية لباشوية الريش، أمس الجمعة (15 ماي)، 141 كيسا من مادة مسحوق الحليب المجفف مخزنة في ظروف غير صحية، إثر تدخلها في إطار لجنة إقليمية مختلطة، بناء على شكاية توصلت بها السلطات المختصة.

وأشار مصدر مطلع إلى أن الشكاية التي تم التوصل بها تشير إلى تواجد أكياس من الحليب المجفف مجهولة المصدر مخزّنة في داخل مستودع فؤمدينة الريش تابع لإحدى الشركات، في ظروف غير ملائمة تفتقر لأدنى شروط الصحة، وهو ما حتّم التحرك والتدخل من أجل التأكد من صحة مضمون الشكاية.

 إلا أنه وأثناء محاولة أعضاء اللجنة القيام بمهامهم، يضيف المصدر ذاته، تم مواجهتهم بالرفض والامتناع من طرف صاحب المستودع وشقيق له، الأمر الذي دفع باشا مدينة الريش إلى ربط الاتصال بوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية في ميدلت، الذي أعطى تعليماته بإجراء المعاينة.

وعلى إثر ذلك، يوضح المصدر ذاته، تم ضبط 141 كيسا من مادة مسحوق الحليب المجفف مخزنة في ظروف غير صحية، التي تم العثور عليها مخبأة بإحكام بين صناديق تخص زيوت المحركات ومواد التشحيم ومتلاشيات المركبات وسيارة رباعية الدفع، إضافة إلى مياه مبرّدات المركبات ومياه البطاريات وأعلاف المواشي (الفصة اليابسة).

وأضاف المصدر ذاته أن اللجنة لاحظت وجود بعض بقع الزيوت فوق أكياس الحليب المجفف، حيث عملت على حجز الأكياس ووضعها في المحجز الجماعي لجماعة الريش في انتظار نتائج البحت الذي تجريه الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الريش تحت إشراف النيابة العامة.

ونفى المصدر ذاته أن يكون المسحوق المحجوز يُستعمل من طرف تعاونية الحليب بالريش، التي أكّد مديرها حسن السعيدي، أن تعاونية حليب الريش “لا تستعمل مواد هذه الشركة في منتجاتها، وبأن التعاونية لم يسبق لها أن تعاملت مع صاحبي المستودع ولا الشركة المزعومة لعدم توفرها على التراخيص القانونية المعمول بها، وحفاظا كذلك على صحة وسلامة المستهلك، خلافا لبعض الشائعات التي تم ترويجها”.