• العالم يراقب بلطجة البوليساريو.. مجلس الأمن يؤجل جلسته حول الصحراء إلى الجمعة
  • بعد استفزازات البوليساريو.. تحركات عسكرية لحماية معبر الكركرات
  • منار اسليمي: قرار الإمارات سيشجع دولا عربية أخرى على فتح قنصلياتها في العيون.. والجزائر ستدخل في عزلة
  • كانت مقررة يوم 1 نونبر.. مصر تطلب من الكاف تأجيل مباراة الزمالك والرجاء
  • بعد دعوات المقاطعة.. فرنسا تدعو مواطنيها في الدول الإسلامية إلى الحذر
عاجل
السبت 17 أكتوبر 2020 على الساعة 19:00

باقي ما عندناش هاد الثقافة.. 1100 مغربي فقط سيتبرعون بأعضائهم بعد الوفاة

باقي ما عندناش هاد الثقافة.. 1100 مغربي فقط سيتبرعون بأعضائهم بعد الوفاة 

كشفت الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الكلى ضعف عدد المتبرعين بالأعضاء في المغرب، مقارنة بالحاجة المتزايدة إليها، موضحة أنه تم تسجيل 1100 مغربي محتمل للتبرع بعد الوفاة فقط منذ سنة 1989، على مستوى المحاكم الابتدائية.

وأعلنت الجمعية عن هذه الأرقام بمناسبة اليوم العالمي للتبرع وزرع الأعضاء الذي يصادف 17 أكتوبر، حيث اعتبرتها “ضعيفة جداً”، مبرزة أن “عدد حالات زرع الكلي بلغ 630 عملية منذ العام 1990، من بينها 60 عملية تمت من أشخاص في حالة وفاة دماغية”.

ووفق الجمعية التي تشتغل في مجال التوعية بأهمية التبرع، يمثل هذا الرقم 17 عملية زرع لكل مليون نسمة منذ سنة 1990، وهو ما اعتبرته رقماً ضعيفاً مقارنة بالحاجة والطلب الموجودين، مشيرةً أنّ “التبرع بالأعضاء هو أحد مظاهر الكرم الذي يمكن أن يقوم به الإنسان، لكن إقبال المغاربة على هذا العمل ما يزال ضعيفاً في المملكة”.

وفي الوقت الذي ربطت فيه الجمعية، ضعف الإقبال على التبرع بعدم الاطلاع المعرفي على الجوانب الطبية، علاوة على مسألتي التشريع والدين وغياب النقاشات حول هذا الموضوع، دعت، إلى عدم نسيان الأشخاص الذين يتوفون يومياً بسبب نقص الأعضاء التي يجب زرعها لهم خلال جائحة كورونا، من بينهم 32 ألفا يلجؤون لغسل الكلى.