• سحقه بسداسية وتأهل إلى دور المجموعات.. الوداد يقلب الطاولة على “قلوب الصنوبر”
  • الرولو باقي ما سالاش.. سخرية عارمة من “ورق زبدة” ابن كيران!!
  • ممثلو المغرب في الكاف.. نهضة بركان يتأهل والجيش الملكي يودع
  • “لا لا للجواز”.. فرض “جواز التلقيح” يخرج مواطنين للاحتجاج على حكومة أخنوش
  • مرتزقة البوليساريو وصلوا إلى الهذيان: لا نراهم ولا نسمعهم لكنهم حاضرون ويهاجمون في أي لحظة!
عاجل
الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 على الساعة 09:00

باش يكون التعليم حضوري.. مراكز التلقيح مفتوحة أمام التلاميذ إلى غاية منتصف الليل

باش يكون التعليم حضوري.. مراكز التلقيح مفتوحة أمام التلاميذ إلى غاية منتصف الليل

أعلنت الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المغرب، إلى علم كافة أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، أن مراكز التلقيح سوف تبقى مفتوحة إلى غاية منتصف الليل.

وقالت الفيدرالية، في بلاغ عممته أمس الاثنين (27 شتنبر)، إن هذا الإجراء يأتي “من أجل تسريع وتيرة التلقيح، وتمكين التلاميذ من التدريس الحضوري”.

وأهابت الفيدرالية بكافة أمهات وآباء وأولياء التلاميذ “التوجه رفقة بناتهم وأبنائهم، إلى هذه المراكز، مع الحرص التام على الالتزام بتدابير البرتوكول الصحي المعمول به بهذا الخصوص”.

في خطوة أخرى تروم تسريع وتيرة عملية التلقيح ضد كورونا على الصعيد الوطني، سيتم بشكل استثنائي فتح مجموعة من المراكز يومي السبت والأحد (25/26 شتنبر 2021)، خصوصا المؤسسات التعليمية، قبيل بداية الدخول المدرسي في شهر أكتوبر المقبل.

ودعت المديرية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، في هذا الصدد، كافة أمهات وآباء وأولياء التلاميذ المتراوحة أعمارهم ما بين 12 و17 سنة، إلى مرافقة أبنائهم إلى مراكز التلقيح يومي السبت والأحد لتلقي الجرعات الخاصة بكوفيد 19.

وكان سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة، وخالد آيت الطالب، وزير الصحة، أشرفا، يوم الثلاثاء 31 غشت الماضي، على انطلاق عملية التلقيح لفائدة التلاميذ- الفئة العمرية من سن 12 إلى 17 سنة.

وبموجب هذه العملية، ستتمكن هذه الفئة العمرية من الاستفادة من لقاح “سينوفارم” ولقاح “فايزر” المضادان لمرض “كوفيد 19″، وذلك بعد الموافقة على استخدامهما من قبل اللجنة العلمية والتقنية المكلفة بالاستراتيجية الوطنية للتلقيح.

يشار إلى أن هذه العملية مجانية وطوعية واختيارية، وتخضع لموافقة الآباء والأمهات وأولياء الأمور، الذين سيختارون أيضا اللقاح الذي سيتم تطعيم أطفالهم وأبنائهم به.

وتستهدف حملة التلقيح هذه أكثر من 3 ملايين تلميذ وطالب، سواء في المدارس العمومية أو الخصوصية ومدارس البعثات الأجنبية ومراكز التكوين المهني.