• بالفيديو.. مسؤولون ومواطنون يبكون حزنا بعد مرض زعيم كوريا الشمالية
  • بعد الانفصال الرسمي.. رحيل وحيد خليلوزيتش يمر بكل هدوء وبلا حسرة!
  • بأكثر من مليار سنتيم.. تحديث وإنشاء 5 قاعات سينمائية
  • سفير المغرب في بكين: المغرب يدعم مبدأ “الصين الواحدة”
  • كانوا ضاربين الطمّ.. هآرتس تكشف استخدام 12 دولة أوروبية لبرمجيات تجسس إسرائيلية
عاجل
الجمعة 01 يوليو 2022 على الساعة 15:00

باتْ ما صْبح.. المنتخب المغربي يتسبّب في إعفاء مدير جريدة جزائرية

باتْ ما صْبح.. المنتخب المغربي يتسبّب في إعفاء مدير جريدة جزائرية

شوفو نتسامحو فأي حاجة، إلا تغلطو فشي حاجة كتطيّح بينا وكتكبّر بالمغرب!! هادشي باش سايقين الكابرانات الجزائر منذ سنوات، دايرين عين ميكة على گاع المشاكل والأزمات دالبلاد، لكن مللي تتكون الفضيحة عندها علاقة بالمغرب، فهادشي ما كيتسامحوش فيه. كيفاش؟

شنو وقع؟

أقدمت السلطات الجزائرية أمس الخميس (30 يونيو)، على إقالة مصطفى همسي المدير العام لجريدة “الشعب”، وعينت بدلا عنه، جمال لعلامي الذي كان يشغل مديرا عاما لجريدة “المساء”.

مصطفى همسي، “بات ما صبح”، بعدما قامت جريدته بارتكاب خطأ “لا يُغتفر”، فالماسكون بزمام الحكم في “البلاد اللي من هاك”، ما دام الطرف الثاني في الموضوع هي المملكة المغربية.

وبما أن أيّ حاجة فيها المملكة الشريفة برمزيتها وتاريخها تتقصّح الكابرانات وتطيّر عليهم النعاس، فكان من الضروري هاد البلان ديال جريدة الشعب، يطير فيها شي راس.

علاش؟

ذكرت صحيفة الشروق المقربة من النظام العسكري، اليوم الجمعة (1 يوليوز) أن إنهاء مهام مصطفى هميسي على رأس الجريدة العمومية الشعب كان بسبب “ارتكابه خطأ فادحا”.

وكانت جريدة الشعب، قد نشرت أمس الخمس، على صدر نسختها الورقية، صورة للمنتخب الوطني المغربي بدلا من المنتخب الجزائري على هامش مواجهة لمنتخب فرنسا، مرفوقة بعنوان بارز (“الخضر” أمام “الديكة”.. نهائي قبل الأوان).

كيفاش؟

النظام الجزائري سارع إلى لملمة الفضيحة، على اعتبار أن “مانشيط” الجريدة كان على منتخب “الخضر”، غير أن الصورة البارزة ظهر فيها لاعبو المنتخب الوطني المغربي للشبان.

وليس هذا الحادث الأول، في بلاد العجائب، إذ أقدمت الخطوط الجوية الجزائرية، في أبريل الماضي، على إعفاء مديرة التسويق في المكلفة بالترويج للخطوط، إضافة إلى إنهاء عقد الوكالة المكلفة بالاتصال، بسبب منشور على الفايس بوك ذُكر فيه المغرب.

الخطأ “الجسيم” آنذاك وفق المُخَيْخ الكابراني، كان عندما جرى وصف مدينة تلمسان، بأنها ذات طابع أندلسي وتزخر بالآثار “الإسبانية- المغربية”، كما أنها “مدينة الفن والتاريخ” الملقبة بـ “لؤلؤة المغرب العربي”، وهو ما أثار غضب النظام الجزائري، المصاب بالحساسية المفرطة من أي شيء مرتبط بالمملكة المغربية.