• واش بصح كاين خصاص في عدد موظفي الجماعات؟.. الوزير لفتيت يوضح!
  • قالّيهم يشدو بلايصهم بكري.. الـ”فيفا” يوجه دعوة خاصة إلى جمهور الموندياليتو
  • محطات طرقية واجدة وأخرى عاد كاتصاوب.. لفتيت يكشف مستجدات النقل الطرقي للمسافرين
  • الدورة الـ26 لكأس للا مريم للغولف.. 7 لاعبات مغربيات بين المتنافسات (صور)
  • بالي قبل ما يسالي.. اللعابة المغاربة مروجين الميركاتو الشتوي
عاجل
الخميس 29 ديسمبر 2022 على الساعة 12:01

بأكثر من 40 مليار دولار أمريكي.. المغرب غادي يبني أول محطة ديال الطاقة النووية

بأكثر من 40 مليار دولار أمريكي.. المغرب غادي يبني أول محطة ديال الطاقة النووية

المغرب غادي يبني أول محطة ديال الطاقة النووية بأكثر من 40 مليار دولار أمريكي. كيفاش؟

أشنو وقع؟

أكدت منصة “الطاقة ” المتخصصة، استعداد الحكومة المغربية لتوقيع اتفاقية جديدة لبناء أول محطة طاقة نووية في المغرب.

كيفاش وعلاش؟

وأوضحت المنصة، نقلا عن مصادرها، أن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ستوقع خلال الربع الأول من 2023 عقدا لبدء دراسات الجدوى حول المشروع، بتمويل من إحدى الجهات الأوروبية المانحة.

ولفت المصدر ذاته، إلى أن حجم الاستثمارات في أول محطة للطاقة النووية في المغرب ستصل في مرحلة أولى إلى نحو 40 مليار دولار، حيث من المقرر بناء مفاعلين نوويين في موقع واحد، وفي إشارة إلى اتفاقية التعاون الأخيرة الموقعة بين روسيا والمغرب، رجحت مصادر المنصة المتخصصة في الاقتصاد الطاقي، أن شركة “روساتوم” الروسية هي الأقرب لتنفيذ المشروع.

اتفاقية بين الرباط وموسكو

وكانت حكومة روسيا الاتحادية، قد صادقت شهر أكتوبر الماضي، على اتفاقية تعاون موقعة بين روسيا والمغرب، في مجال استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.

وأفادت وكالة الأنباء الروسية “تاس”، بأن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، وقع على مسودة الاتفاقية التي سبق توقيعها بين الرباط وموسكو.

تعاون مغربي روسي

وقالت وكالة “سبوتنيك” إنه تم تصديق مسودة الاتفاقية الحكومية التي قدمتها شركة “روساتوم” الروسية التي تم تنسيقها مع وزارة الخارجية الروسية، إضافة إلى جهات أخرى، والتي سبق أن تم تطويرها مع الجانب المغربي.

وبموجب هذه الاتفاقية ستقدم روسيا خدماتها وخبراتها في دورة الوقود النووي المستهلك والمشعة، وإدارة النفايات، كما تنص الاتفاقية على أن روسيا ستساعد المغرب في التنقيب عن رواسب اليورانيوم وتطويرها ودراسة قاعدة الموارد المعدنية في البلاد، وتدريب العاملين في محطات الطاقة النووية، وكذلك تدريب موظفي الوكالة الحكومية المغربية المسؤولة عن التنظيم والأمان النووي.

يشار إلى أن المغرب يعد ثاني شريك لروسيا على الصعيدين العربي والإفريقي بحجم مبادلات يناهز 2.5 مليار دولار أمريكي سنويا، بعد أن كان لا يتجاوز 200 مليون دولار سنة 2001.