• التضامن ماشي جديد عليه.. المغرب في الصفوف الأمامية للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني
  • وهبي: استقبال إسبانيا للمدعو إبراهيم غالي فعل غير عادل وخطأ يجب تصحيحه
  • بالصور من الرباط.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني
  • التضامن ماشي غير كلام.. المساعدات المغربية الإنسانية في طريقها إلى فلسطينيي الضفة وغزة (صور وفيديو)
  • إرهاب مكشوف.. أتباع البوليساريو يهاجمون مغاربة متضامنين مع الفلسطينيين
عاجل
الأحد 02 مايو 2021 على الساعة 13:15

الهاكا ترد على المحامين والسككيين: التمثيل النقدي لمهنة معينة لا يشكل قذفاً!!

الهاكا ترد على المحامين والسككيين: التمثيل النقدي لمهنة معينة لا يشكل قذفاً!!

بعد الدعوى القضائية الاستعجالية التي رفعها المحامي محمد الكصي، من أجل وقف بث سلسلة “قهوة نص نص” التي تعرض على القناة الأولى، وقبلها الشكاية الشكاية التي وجهها محامون إلى المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، جدد بلاغ صادر عن هذا الأخير، التأكيد على أهمية صون حرية الإبداع

وأوضح البلاغ، الذي يتوفر موقع “كيفاش” على نسخة منه، أنه “لا يمكن للعمل التخييلي أن يحقق وجوده ويكتسب قيمته دون حرية في كتابة السينايو، وفي تشخيص الوضعيات والمواقف، وفي تحديد الأدوار وتمثل الشخصيات، خصوصا عندما يتعلق الأمر بعمل هزلي أو فكاهي”.

وشدد البلاغ ذاته، والذي جاء ردا على جميع الشكايات التي تلقتها ” الهاكا” والتي يعتبر فيها أصحاب بعض المهن أن سلسلات رمضانية أساءت لهم، على أن “التمثيل النقدي لمهنة معنية في عمل فني سمعي بصري لا يشكل قذفا، كما هو معرف قانونا، ولا قصد إساءة، بل هو مرتبط بحق صاحب العمل في اعتماد اختيارات فنية معينة”، وأضاف المصدر ذاته “كما أن المطالبة بتوظيف الأعمال التخييلية لشخصيات/نماذج تجسد حصرا الاستقامة والنزاهة في تقمصها لأدوار منتسبة لمهن معنية، ليس مسا بحرية الإبداع فحسب، بل أيضا تجاهلا لدور ومسؤولية الإعلام، لا سيما العمومي، في ممارسة النقد الاجتماعي ومعالجة بعض السلوكيات والظواهر المستهجنة”.

وبعد تأكيدها على أن المشرع يضمن للإذاعات والقنوات التلفزية العمومية والخاصة إعداد وبث برامجها بكل حرية، أبرزت الهيأة العليا أنها “مؤتمنة على السهر على احترام هذه الحرية وحمايتها كمبدأ أساسي، مع الحرص على احترام كل المضامين المبثوثة سواء كانت تخييلية أو إخبارية أو غيرهما، للحقوق الإنسانية الأساسية، على غرار عدم المس بالكرامة الإنسانية، واحترام مبدأ قرينة البراءة، وعدم التحريض على العنصرية أو الكراهية أو العنف، وعدم التمييز ضد المرأة أو الحط من كرامتها، وعدم تعريض الطفل والجمهور الناشئ لمضامين تنطوي على مخاطر جسدية، نفسية أو ذهنية، وعدم التحريض على سلوكات مضرة بالصحة وبسلامة الأشخاص”، على حد تعبير بلاغ دركي الإعلام.