• بعد صورته مع البوليس.. الشاب الإيفواري يكشف إعجابه الشديد بالمغرب
  • اتفقا على تكثيف التبادلات من أجل وضع أجندة لمرحلة ما بعد كورونا.. بوريطة يتباحث مع نظيره الدنماركي
  • العلمي: ما كناش كنتوقعو نهائيا أننا غادي نسدو فرمضان وقرار الإغلاق الليلي جا حتى لآخر لحظة
  • الويفا: اللي لعب كأس السوپر ما غاديش يلعب كأس العالم!
  • كيوجدو لعيد الكبير.. إطلاق عملية ترقيم 8 ملايين رأس من الأغنام والماعز
عاجل
الثلاثاء 13 يونيو 2017 على الساعة 15:58

المرتضى اعمراشا أمام محكمة الإرهاب.. القذائف والأسلحة والظواهري وأموال الزفزافي!

المرتضى اعمراشا أمام محكمة الإرهاب.. القذائف والأسلحة والظواهري وأموال الزفزافي!

بعد اعتقال الناشط في “حراك الريف” المرتضى اعمراشا، وإحالته على محكمة الإرهاب في سلا، رجح البعض أن يكون سبب هذا القرار تدوينة كان نشرها على حسابه على الفايس بوك.
وقال اعمراشا في هذه التدوينة: “قبل أيام اتصل بي صحفي لأحد المواقع الإلكترونية، حول الحراك في الريف، ثم سألني عن أنباء تفيد أني حاولت سنة 2011 إدخال أسلحة إلى الريف بالتواصل مع الثوار في ليبيا، فقلت هذا صحيح لأن ذلك كان بأمر أيمن الظواهري عندما قمت بزيارته في تورا بورا، واستمررت في تصريحاتي في نفس الصدد والرجل يؤكد علي، هل سأكتب هذا حقا..!!، وأنا كنقول غير كتب كتب..، ولكن مكتبهاش وطلع ماشي راجل هو وللي مصيفطينو”.
وأضاف، بلغة ساخرة: “دابا علاش مكتبهاش ولد اللدينا علاش واش وجهي ماشي دكشي.. علاش حكرني؟! واش أنا كافر أنا يهودي؟!، واخا نكون شيعي كاع منتحكرش كيما هكا اعباد الله”.
وكثيرا ما نشر اعمراشا تدوينات غريبة على حسابه على فايس بوك، خاصة خلال فترة الخلاف بينه وبين زميله في “الحراك”، ناصر الزفزافي، عنونها بـ”القذيفات المجنونة”، بعد ما قال عنه الزفزافي بأنه “ليس من نشطاء الحراك”.
وشكك المرتضى في إحدى هذه “القذائف” في مصادر تمويل الزفزافي الذي وصفه بـ”الزعيم”، قائلا: “في بدايات الحراك كان النشطاء عبارة عن قنوات لدعمه، لكنهم كانوا أيضا مصادر تمويل للزعيم، استمر تهاطل المبالغ المالية من الداخل والخارج على جلالته الغير منصب من كل أبناء الريف في الداخل والخارج بالملايين”.
وأضاف: “قبيل الأربعينية (أربعينية محسن فكري) طالبت اللجنة المالية التي يرأسها سموه بالتقرير المالي، لأننا عاينا عبر البث المباشر عدة مرات المطالبة بالدعم دون التصريح المالي، ولأنني رأيت كيف تم نسف حركة 20 فبراير لذات الشبهة؛ لكن تم اتهامي لهذا الاستفسار، وصدمت بالرد الذي تقدم به الرجل الثاني في هرم المقاولة النضالية برفض تقديم التقرير حتى للنشطاء البارزين بحجة الخوف من المتابعة، بل الأدهى من ذلك قال بالحرف بكون هذه الأموال هي في خدمة الزعيم وحاشيته!!”.
مباشرة بعد هذه الحرب الكلامية بين الزفزافي والمرتضى انهالات على الأخير من قبل بعض نشطاء الحراك اتهامات بالخيانة، وذهب الأمر بالبعض حد الاستغراب من عدم التحقيق معه كباقي النشطاء البارزين.
إلا أن قرار إحالة المرتضى اعمراشا على محكمة الإرهاب في سلا، أثار موجة استياء واسعة في صفوف نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، الذين عبروا في تدويناتهم عن استغرابهم لهذا القرار، مؤكدين أنه من السلفيين المتنورين.